عقوبات كنسية على أي مصاب كورونا أو مخالط يحضر القداسات بقنا (مستند)

عقوبات كنسية على أي مصاب كورونا أو مخالط يحضر القداسات بقنا (مستند)
أعلن الأنبا شاروبيم، أسقف قنا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، عن عودة القداسات إلى كنائس الإيبارشية اعتبارا من غدا الأحد، بعد توقف دام لمدة أسبوعين بسبب إجراءات مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، وزيادة حدة الإصابات بين أقباط الإيبارشية.
أسقف قنا: كنت أود وقف الصلوات في الكنائس لأسبوع آخر
وقال الأنبا شاروبيم، في بيان رسمي، إنه كان يود تأجيل الصلوات لأسبوع آخر بسبب زيادة أعداد المصابين بعدوى وباء فيروس كورونا المستجد، وبسبب عدم الاحتراس والاحتراز من العدوى، وعدم التزام البعض بالتعليمات التي هي في مصلحة الجميع.
غدا.. عودة القداسات لكنائس قنا بعد توقف دام أسبوعين
وأضاف أسقف قنا وتوابعها، أن غدا الأحد الموافق 4 أبريل هو أحد النصف من الصوم الكبير المقدس، لهذا تقرر بدء القداسات في هذا التاريخ بنسبة 25 بالمئة، قائلا: "أتمنى من أبنائنا الأحباء الالتزام بالتعليمات الاحترازية من أجل سلامة وصحة الجميع، ومضطر أقول من يخالف ويحضر إلى الكنيسة ويكون سواء مريضا أو مخالطا لمرضى الكورونا، يكون محروما ومستوجب القانون الكنسي بحرمان شهر كامل من الصلوات".
وتابع الأسقف: "نصلي جميعا لكي يرفع الرب هذا الوباء وينيح نفوس الذين رقدوا ويكمل شفاء أبنائنا المصابين".
و"الحرمان"، عقوبة تنزلها الكنيسةُ على بَعْضٍ من أبنائها "بهدفِ الحَضِّ على التوبة"، وينتهي الحِرْمُ بإعلانِ التوبةِ، ويُقَسَّمُ الحِرْمُ إلى نوعَيْنِ، الحِرْمِ الصَّغِيرِ، وبموجبه يُمْنَعُ الْمَرْءُ مِنَ التقدُّمِ لنَيْلِ أَحَدِ الأسرارِ السبعةِ المقدسةِ، لكنْ تُقَامُ عَلَيْهِ أشباهُ الأسْرارِ حَتَّى صلاةُ الجنازةِ. أمَّا الحِرمُ الكَبيرُ، فَيُمنعُ بموجبهِ المَرءُ من أيِّ عَمَلٍ كَنَسِيٍّ أو روحانيٍّ، حتى إشهارِ التَّوبةِ، ويكونُ شخصيًّا، ويضعُهُ البابا أو مجمع مسكوني؛ غيرَ أنَّهُ قد يكونُ عامًّا أيضًا.
وكان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، حذر في عظته الأسبوعية، يوم الأربعاء الماضي، الأقباط من أخطار الموجة الثالثة لفيروس كورونا المستجد، مشددًا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية المتبعة لمواجهة انتشار عدوى كورونا، مع اقتراب بدء الموجة الثالثة في مصر.