مصاب بـ«تعويم السفينة الجانحة»: كنا نعمل في ظروف قاسية

كتب: عمرو الورواري

مصاب بـ«تعويم السفينة الجانحة»: كنا نعمل في ظروف قاسية

مصاب بـ«تعويم السفينة الجانحة»: كنا نعمل في ظروف قاسية

قال محمود فاروق أحد الغطاسين العاملين في هيئة قناة السويس، إنه أُصيب أثناء عمله في تعويم السفينة الجانحة، لافتا إلى أنهم كانوا يعملون في ظروف جوية صعبة أسفل السفينة.

وأضاف «فاروق»، إنه توجه لمكان جنوح السفينة فور وقوع الحادث وطٌلب منه النزول أسفل السفينة لبيان عمق الغاطس الذي تعرض للشحوط.

وتابع: «كان هناك تيار شديد جداً أثناء معاينة عمق السفينة والمقاسات بينها وبين المياه، وأثناء خروجي وقع انهيار بسبب عملية التكريك وتم سحبي لكن تيار المياه دفعني إلي التكسيات الجانبية للقناة».

ولفت إلى أنه أصيب فاروق بخلع في الكتف وقطع في الأربطة ونُقل على الفور للمسشفي لتلقي العلاج إلا أن زميل له أكمل مهمته وبدأ في النزول عقب انتهاء كل عملية تكريك لمعاينة أعماق السفينة والغاطس الخاص بها.

يقول فاروق: «فرق الإنقاذ تتوجه علي الفور فور وقوع أي حادث، وعادة نصل قبل مرور ساعة على أي حادث..أعمل في هذه المهنة منذ عام 2005 ورأيت علي مدار سنوات حوادث شحوط مختلفة لكن هذه السفينة فور رؤيتي لها حزنت حزنا شديد جداً لضخامتها وحجم الحمولة لأن عملة تفريغ السفينة كانت ستستغرق ما لايقل عن 6 أشهر وهو ما سيتسبب في إيقاف الملاحة كل هذه الفترة».

واستكمل: «كان عندنا جميعاً كعاملين في هيئة قناة السويس إصرار على تعويم السفينة حتى ولو تسبب ذلك في تعرض حياتنا للخطر».

وعن أسوء شئ شاهده أسفل المياه قال «فاروق»، ان مقدمة السفينة بالكامل تعرضت للشحوط بل ودخلت علي الجانب الشرقي للقناة وخرجت منه حوالي 12 متر تقريباً وهو ماتسبب في صعوبة حركتها: «شحوط السفينة وصل إلى ماتور الحركة الجانبي الخاص بالسفينة وده كان سبب رئيسي من أسباب عدم تحركها في البداية لوجود أكثر من 40 أو 50 متر في الرمال».

وعن شعوره عقب تعويم السفينة قال: «الفرحة التي اعقبت التعويم أنستني ألم ذراعي.. إحنا كنا جنود في مكانا ودي مصر اللي عشانها نعمل المستحيل..عايز أقول كلمة للشامتين انتو ماتعرفوش قدرة هيئة قناة السويس ورجال هيئة قناة السويس وردنا كان عملي».


مواضيع متعلقة