سائق حفار تعويم السفينة الجانحة: «حياتي كانت في خطر»

سائق حفار تعويم السفينة الجانحة: «حياتي كانت في خطر»
- الإسماعيلية
- سائق لودر
- عبد الله شحنة
- قناة السويس
- هيئة قناة السويس
- السفينة الجانحة
- آخر أخبار السفينة الجانحة
- الإسماعيلية
- سائق لودر
- عبد الله شحنة
- قناة السويس
- هيئة قناة السويس
- السفينة الجانحة
- آخر أخبار السفينة الجانحة
7 أيام من العمل المتواصل لتعويم السفينة الجانحة بقناة السويس، وتصدرت صورة حفار صغير واجهات الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي مصريا وعالمياً.
«عبد الله شحته»، أحد أبطال عملية تعويم السفينة الجانحة، عمل لأكثر من 18 ساعة يومياً على حفار صغير للتجهيز للكراكة مشهور والمساعدة في التعميق حول السفينة.
بدأ «عبد الله»، عمله منذ استدعائه عقب ساعات قليلة من شحوط السفينة فتوجه مباشرة إلي مكان العمل وبدأ في رفع الرمال حول مقدنة السفينة على شاطئ القناة.
يقول عبد الله: «شكل السفينة كان ضخم ويخض، حجمها كبير وأنا لازم أكون موجود في أقرب نقطة، أحاول احفر جنبها للمساعدة في التعويم».
عمل محفوف بالمخاطر بحسب ماوصف عبد الله في حديثه لـ«الوطن»، متابعاً: «كنت مرعوب إنها ممكن تتحرك وقت شغلي، ماكنتش هالحق أعمل حاجة أو أروح أي مكان، لكن كنت عايز أعمل أي حاجة لتعود الملاحة للمجرى الملاحي حتى لو هدفع عمري».
لا يعمل «عبد الله»، ابن قرية دنجواي التابعة لمركز شربين بمحافظة الدقهلية في هيئة قناة السويس، وإنما يعمل في إحدى الشركات الاستثمارية التي تتعامل مع الهيئة: «العمل في موقع السفينة لم يتوقف منذ لحظة الجنوح وحتى تعويمها»، مشيرا إلي أن ساعات الراحة لم تتجاوز 4 ساعات يوميا فقط.
يتابع: «كنا بنشتغل في ظروف جوية صعبة جدا، خاصة أول يومين، وقدرنا نوفر مدخل الكراكة مشهور للتكريك حول السفينة لكن كان الحفار هو أقرب وسيلة وأكثر أمانا في الحفر حول المقدمة».
وأضاف: «وصلت الإمدادات في اليوم الثاني من العمل إلي منطقة السفينة الجانحة لتبدأ في أعمال رفع جوانب القناة والتوسعة حول مقدمة السفينة، كانت المقدمة مصطدمة بالحاجز والغاطس كان خارج المجرى الملاحي بحوالي 6 أمتار، والباقي شاحط في الرمال».
ولفت إلى أن الصورة التي تم التقاطها كانت عقب انتهاء أصعب جزء من المهمة: «كنت في الأسفل بجوار مقدمة السفينة وكانت هي المنطقة الأخطر لأنه حال تحركها لن أتمكن من التحرك أو الهرب، ربنا ماضيعش تعبنا ولا راح هدر وقدرنا نحقق إنجاز لأول مرة يحدث في التاريخ».