المغير: قيادات إخوانية موالية للسيسي.. و"الدليل أحداث رمسيس"

كتب: حاتم أبو النور

المغير: قيادات إخوانية موالية للسيسي.. و"الدليل أحداث رمسيس"

المغير: قيادات إخوانية موالية للسيسي.. و"الدليل أحداث رمسيس"

طالب أحمد المغير الناشط الإخواني الهارب، مقاطعة تحالف الإخوان ومحاصرته شعبيًا وهدمه، موضحًا أن تعريته هي الخطوة الأولى نحو الحفاظ على الثورة. وأكد في تدوينة له على حسابه بالفيس بوك، أن قيادات التحالف مخترقة تمامًا وموالية للسيسي، قائلًا: "بيعزز الفكرة دي عندي أبو الفتوح والهلباوي ومختار نوح اللي وصلوا لأعلى مناصب داخل الإخوان واكتشفنا فيما بعد أنهم مجموعة من الخونة"، على حد وصفه. وقال المغير: "في 16 أغسطس، قبل الماضي، الذي شهد ما يعرف بأحداث رمسيس كنت مع المسيرة اللي اتحركت من مدينة نصر تجاه رمسيس، انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة ووصلت على المغرب دون مواجهات أو اشتباكات إلا عند غمرة تصدى لها الشباب، لما وصلنا لمسجد التوحيد اللي كان بمثابة مستشفى ميداني أو بمعنى آخر مكان لتجميع جثامين الضحايا". وأضاف: "سألنا عن الأوضاع من الناس اللي جاية من رمسيس فحكولنا بشاعة اللي حصل وإن المواجهات مستمرة لكن تمت السيطرة على الميدان بعد أكثر من 250 ضحية، وكان كل اللي بيجي من هناك بيشدد على أهمية التحرك للحفاظ على الميدان ولدعم المقاومين فيه، وفعلا بدأنا نجمع نفسنا ونتحرك وإذ فجأة نلاقي آلاف بترجع من الميدان أفواج وكل ما نسأل حد يقلنا راجعين تاني ونلاقيه ماشي مروح. وأوضح : "كدت أجن وقعدت أصرخ في الناس عشان يرجعوا وإن الناس محتاجانا في رمسيس وكل اللي أكلمه يهز راسه ويمشي يروح، قعدت أسأل وأتقصى لغاية ما لقيت حد بيقول إن جالهم على التليفونات رسالة من التحالف تفيد الانسحاب، افتكرناها حيلة مخابراتية لإن بأمانة مكنش ليها معنى غير كده، أصل بعد 250 شهيد وبعد ما بدأت تسيطر على الأرض وعدوك في هزيمة تلاقي فجأة معظم اللي معاك انسحب". وتابع: "قعدنا نحذر الناس على قدر ما نستطيع وكان فيه بيستجيب والأغلبية بيمشوا وهما بيهزوا راسهم ببلاهة إنهم راجعين عرفنا بعد كدة إن رسالة الانسحاب صدرت فعلا من قيادات الإخوان في التحالف إلى الإخوان فقط دون غيرهم الأمراللي رفضه الدكتور صلاح سلطان والمجموعة اللي معاه تنفيذه وطلع قال للناس امشوا إنتوا وأنا قاعد مش ماشي "المجموعة اللي اتحاصرت في مسجد الفتح بعد كده"، الموقف ده نزع كل ما تبقى من ثقة داخلي لقيادات التحالف.