سيبيه يمسكها يا فوزية.. «نورهان» تنشر البسمة برسومات «ديجيتال» لنجوم الكوميديا

كتب: محمد خاطر

سيبيه يمسكها يا فوزية.. «نورهان» تنشر البسمة برسومات «ديجيتال» لنجوم الكوميديا

سيبيه يمسكها يا فوزية.. «نورهان» تنشر البسمة برسومات «ديجيتال» لنجوم الكوميديا

«عايزة أكمل وأدعبس ورا مشاهد كتير ناسيينها محفورة جوانا، وليها ذكرى مع كل واحد فينا، ويا رب أكون سبب في رسم البسمة على كل اللي يشوفها»، من هذا المنطلق تكشف نورهان زهران، مصممة الجرافيك، عن سر استخدامها لفن الـ«ديجيتال آرت» لرسم نجوم كوميديا الزمن الجميل، وبعض من المشاهد الكوميدية المسرحية، المحفورة في وجدان وعقول الكثير من المصريين، كما قدمت مؤخرا تصميما «كنتي سيبيه يمسكها يا فوزية»، كما تسميه، والذي يعتبر إعادة رسم لأحد مشاهد مسرحية «سك على بناتك».

ولا تختار المصممة النجوم أو المشاهد التي تعمل عليها بشكل عشوائي، فالأمر مرتبط أولا بمدى حبها وارتباطها بهؤلاء النجوم كواحدة من جماهيرهم ومحبيهم في المقام الأول، حيث تقول في حديثها لـ «الوطن»: «أولا الشخصيات بكون بحبها ومتعلقة بيها، ثانيا ببقى حابة أضيف حاجة جديدة مش موجودة، تزيد من حب الناس للشخصيات وتخليهم يشوفوها زي ما أنا بشوفها».

وتواصل مصممة الجرافيك: «مبعرفش أشتغل على حاجة مش بحبها خالص، من أيام الكلية حتى، وكان من حسن حظي إننا بنختار الموضوع اللي هنشتغل عليه، فلازم الحاجة اللي أختارها أولا أكون بحبها، ثانيا محدش ناقشها قبل كدة ومش منتشرة»، موضحة: «بمعنى أدق تستفزني وتشدني ليها حتى أبدع وأقدم فيها أفضل ما لدي»، لافتة إلى أن الأمر أشبه بتحدٍ بالنسبة لها، وتحاول دائما أن تزيد من صعوبة الأمر عليها، لتصل في النهاية إلى نتيجة مختلفة عما سبق وأن جرى تقديمه، لأن الاختلاف هدفها في المقام الأول.

علاقة مصمصة الجرافيك بهذا المجال بدأت بحكم دراستها بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان، موكدة أن الأمر لم يكن بالسهولة التي توقعتها في بداية حكايتها مع هذا الفن، مضيفة: «وقتها كان الديجيتال بينتج بيشدني جدا، وبحب أتفرج على رسومات كتير من النوع ده، بس مكنتش عارفة أبدأ منين، والناس دي بتعمل كدة إزاي، خاصة إني قسمي وتخصصي مش متاح ليا أدرس حاجة زي كدة، أو أتعلمها أو ألاقي حتى حد قريب مني، أقدر أستفيد منه في المجال ده».

وحينها أدركت أنها يجب أن تعتمد على نفسها إذا أرادت أن تتعلم بشكل جيد، وتقدم فنا ينتبه له الناس، متابعة: «قررت إني أدوس وأجرب مع نفسي والموضوع بقى بالنسبالي بخبط وأنا مش عارفة أنا كدة صح ولا غلط المشكلة إني مكانش معايا حد يوجهني أو أقدر أستعين بيه حتى اليوتيوب مكانش بيساعدني بالمرة بل كانت بتعقدني لأنها كلها بتبقى قايمة ع إنه يخلص الرسمة وميقولش ولا يفسر هو بيعمل إيه».

الفتاة لم تفقد الأمل في أن تتعلم ما ترغب في تعلمه، منبهة: «مع التجربة والاستمرار والممارسة، عرفت إن الموضوع كله زي ما بدأته كدة، ممارسة مفيش حد هيقدر يفيدك فيه لأنه استايل، أينعم الحمد لله كان ليا استايل مميز في أكتر من رسمة بدأتها من قبل، لكن برضو كنت عايزة أطور وأعرف أختار مثلا البرش على أساس إيه، والاستايل ده اشمعنى وإزاي أصلا، في بداية الرسمة كان حاجة وفجأة بقى حاجة تانية رهيبه خالص، كل الأسئلة دي اللي كانت بتدور في دماغي كانت هي أكبر مشكلة بالنسبالي، خاصة أن برضو مأخدتش ولا كورس ف المجال كله كان اجتهاد وتعلم ذاتي».

أدركت «نورهان» أن الأمر ليس بهذه الصعوبة، وليس هناك قاعدة معينة في هذا المجال يجب الالتزام بها «أدركت إن في مجال الديجتال آرت، مفيش قاعدة، هي رؤية لفنان أو رسام أو هاوي أو مصمم، شايف إن الاستايل اللي استخدمه، هو أكتر حاجة تخدم رسمته وحابب ينقلها».

وتعترف «زهران»، أن اهتمامها منصب بشكل أكبر على الفنانين والأعمال الكوميدية القديمة، لأنها ترى أنه ليس من الذكاء عدم استغلال عظمة هؤلاء وما قدموه من أعمال رسمت وما زالت ترسم البسمة على وجوه الجميع، معلنة: «حتى اللي بفكر فيه، إن شاء الله وناوية أعمله من مشاهد تانية، أو شخصيات فهم برضو من الأجيال السابقة، لأني بشوف إننا مينفعش أبدا نعديهم كدة ومنستغلهمش».


مواضيع متعلقة