قصة وفاة 6 علماء بعد اكتشاف مقبرة الملك توت وبداية أسطورة لعنة الفراعنة

قصة وفاة 6 علماء بعد اكتشاف مقبرة الملك توت وبداية أسطورة لعنة الفراعنة
لطالما أثارت أسطورة لعنة الفراعنة في مصر اهتمام الجمهور وعلماء المصريات على حد سواء، حيث ذكرت عدد من وسائل الإعلام الغربية هذا الشهر قصصا عن حوادث غريبة تعرض لها العلماء خلال اكتشاف المقابر، من القصص التي نشرتها وسائل الإعلام الغربية، موضوع كشف مقبرة الملك توت عنخ آمون، وهو أحد أشهر ملوك مصر القديمة الذي أذهلت مقبرته العالم.
تذكر صحيفة «ديلي إكسبرس» البريطانية أن مقبرة توت عنخ آمون جرى اكتشافها على يد العالم هوارد كارتر في عام 1922، ولكن في غضون أشهر من افتتاح تابوت الملك، توفي ستة علماء آثار شاركوا في الاكتشاف، بالإضافة إلى اللورد كارنارفون الذي راعى حملة اكتشافه.
وقالت الصحيفة: «عُرف اللغز باسم لعنة الفراعنة حيث زعمت التقارير في ذلك الوقت أن القبر محفور بلعنة تعد بأن الموت سيأتي على أجنحة سريعة لمن يزعج سلام الملك».
بحسب الصحيفة البريطانية، فإن وزير الآثار السابق، الدكتور زاهي حواس، حاول نفي هذه الرواية، لكنه أشار إلى أنه تعرض لبعض الأحداث في عام 2005.
وقال حواس في ذلك الوقت لوسائل إعلام مصرية: «وقعت بعضها أثناء مشاركتي في إجراء الأشعة المقطعية على مومياء توت عنخ آمون وتوقف الجهاز».
ومع ذلك، يصر الدكتور حواس على أنه «لا علاقة له» بما يسمى باللعنة، وقد رفض منذ فترة طويلة أي ادعاءات من هذا القبيل بحسب الصحيفة.
وأضاف حواس في تفسير سر وفاة العلماء: «إذا حبست مومياء في غرفة لمدة 3 آلاف عام، ثم فتحتها، فسيتعين عليك أن تضع في اعتبارك أن الجراثيم غير المرئية من المحتمل أن تنمو في هذه البيئة، مما قد يؤثر على عالم الآثار ويؤدي إلى موتهم».
تقول الصحيفة إن العلماء يعتقدون أن ما يسمى باللعنة هو في الواقع بسبب «المواد العضوية المتحللة» التي يمكن أن تنشر العدوى، لذلك يرتدي علماء الآثار الآن أقنعة واقية، ومع ذلك تذكر الصحيفة أن البعض ذكر أحلامًا تطاردهم، مشيرا إلى أن المومياوات التي أزعجوها ربما تكون السبب على ما يبدو.