«حديث الصباح».. حالة الطقس وقناة السويس أبرز ما تناولته الفضائيات

«حديث الصباح».. حالة الطقس وقناة السويس أبرز ما تناولته الفضائيات
تقدم «الوطن» لقرائها ملخصا لأبرز ماتم تناوله برامج «توك شو» الصباحية اليوم، وأبرز الفقرات والمداخلات الهاتفية التي احتواها كل برنامج، حيث ركز برنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، على أحوال الطقس، وحادث جنوح السفينة بقناة السويس.
قال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، إن الجهود مستمرة على مدار الـ24 ساعة، لتعويم السفينة الجانحة، وتعمل جهود الإنقاذ 12 ساعة بالقاطرات، و12 ساعة بالكراكات، لإعادة المجرى الملاحي لقناة السويس للعمل مرة أخرى، موضحا أن قاطرة جديدة هولندية ستنضم اليوم، لجهود الإنقاذ.
وأضاف رئيس هيئة قناة السويس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن فريق الإنقاذ الهولندي الذي استعانت به الهيئة، لإنقاذ السفينة، من أفضل الشركات العالمية، وهو يدعمنا بالقاطرات الهولندية، مؤكدا أن دفة السفينة الجانحة والرفاصات عادت للعمل مرة أخرى، فضلًا عن عمل إزاحة بمقدمة السفينة 4 أمتار من الأمام والخلف، حيث نجحت عمليات التكريك والشد في تحريك السفينة.
وشرح رئيس هيئة قناة السويس، إن الجهود مستمرة على مدار الـ24 ساعة لتعويم السفينة الجانحة، مبينًا أنَّ اليوم والأمس حدث مدّ بقناة السويس يصل لـ2 متر، وارتفعت معه السفينة مما ساعد على تحريكها 4 أمتار من الأمام و4 أخرى من الخلف، موجهًا الشكر لكل دول العالم والتي ترغب في تقديم المساعدات لتعويم السفينة.
وأضاف أنه إذا لجأت مصر للسيناريو الثالث من إنقاذ السفينة، وهو تخفيف أحمال السفينة ستحتاج مصر للمساعدات من الدول وستطلب ذلك، مشيرًا إلى أنَّ الرئيس عبدالفتاح السيسي يتابع أزمة السفينة الجانحة أكثر من مرة باليوم ويعطي مقتراحات وتوجيهات، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي وجه بالتجهيز للسيناريو الثالث لحل الأزمة وعدم الانتظار لفشل السيناريوهين الأول والثاني، حتى لا نطيل فترة جلب السفن التي ستخلي الحمولة، وبالفعل تمّ الاتفاق مع الشركة الهولاندية لتنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية.
وقال ربيع، إن السيناريوهات المطروحة كافة لإنقاذ السفينة الجانحة هي سيناريوهات مصرية، وتساعد في تنفيذها الشركة الهولاندية، خصوصا وأن الأخيرة انضمت باليوم الثالث من الحادث، موضحا: «وكان الفريق المصري يعمل بالسيناريو الأول والثاني، والسيناريو الثالث كان بالحسابات، ولكنه كان مستبعدا، خصوصا وأنه صعب للغاية أن تفرغ السفينة من الحمولة كونها ذات ارتفاع 52 مترا، مع 13 ألف كونتينر»، وأن هناك اتفاقا بين الفريق المصري والشركة الهولاندية في طرق الانقاذ، وأن أي طلب تطلبه السفن التي تنتظر بالمدخل الشمالي والجنوبي مهما كان، يلبي والاتصال دائم باللاسلكي.
وأوضح ربيع، أن هناك 3 سفن ماشية بالانتظار، وأرسل طقم طبي للمواشي وتوفير الأعلاف لهم، مشددا على أنه يوجد 320 سفينة تنتظر المرور وسيتم العمل 24 ساعة فور انتهاء الأزمة لمرور تلك السفن؛ إذ من الممكن أن تمر 150 سفينة في اليوم.
وأشار الفريق أسامة ربيع، إلى أن هذه الأزمة تتكرر وتحدث بالعالم كله، والحوادث تقع ولم يكن يشعر بها أحد، ولكن هذه الأزمة علمتنا أننا نحتاج لمزيد من القاطرات والكركات ووحدات إنقاذ بشكل عام، وهو ما يحدث بالفعل.
وقال ربيع، إن 14 قاطرة تساعد فى عملية إنقاذ السفينة الجانحة بالقناة، لافتا إلى أن تقدير خسائر قناة السويس اليومي المتداول يعد غير دقيق لأن عدد السفن في اليوم مختلف وأنواعها مختلفة أيضا، موضحا أن إذا لم تكن قناة السويس ذات أهمية قصوى، وليس لها بديل بالكفاءة والمرونة والمميزات لم تكن تنتظر 321 سفينة في مدخل القناة تنتظر المرور بعد حل الأزمة وإعادة تعويم السفينة الجانحة.
وتابع: أن الطريق البديل عن قناة السويس هو رأس الرجاء الصالح الذى يزيد عن 10 آلاف ميل بحري عن طول قناة السويس ويستهلك وقود أكثر كما أنه يعد طريق غير آمن، مضيفا: «ستظل قناة السويس الآمن والأقصر بالممرات البحرية، بالإضافة إلى الخدمات والحوافز التي تقدمها»، مؤكدا «لن تؤثر هذه الأزمة على قناة السويس».
وشرح رئيس هيئة قناة السويس، أن حوادث جنوح السفينة تحدث ولكنها كانت تمر بسلام ولا يشعر بها أحد كونها تتم بمكان به ازدواج وكان يتم تشغيل القناة الثانية ولا يشعر بها أحد، ولكن هذه الحادثة أثبتت أننا بحاجة لوحدات إنقاذ وكراكات وهو الجارٍ عمله الآن، حيث إنه بعد مرور أسبوع من الآن تصل الكراكة العملاقة مهاب مميش، والكراكة الثانية الهولاندية، بالإضافة للتعاقد على 5 كراكات جديدة تم التعاقد عليها بالصين، متابعًا: «دشنا 4 قاطرات جديدة سيشترك منهم 2 في عملية إعادة تعويم السفينة الجانحة».
أما عن حالة الطقس فقالت الدكتورة إيمان شاكر وكيل مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إننا شهدنا موجة حارة الأسبوع الماضي، تزامنت مع بداية فصل الربيع مناخيا وجغرافيا، وارتفعت درجات الحرارة وكانت أعلى من المعدلات بحوالي 8 درجات تقريبا، ومع نهاية الأسبوع الماضي انخفضت درجات الحرارة بحوالي 10 درجات، مؤكدة أن الهيئة العامة للأرصاد الجوية حذرت من التسرع بتخفيف الملابس كونها فترة متقلبة بالأحوال الجوية.
وأضافت شاكر، أنه منذ نهاية الأسبوع الماضي حتى الآن يوجد انخفاض في درجات الحرارة أقل من المعدلات الطبيعية من 3 لـ4 درجات، ودرجات الحرارة العظمى تتراوح بين 20 و21 درجة والطقس لطيف أثناء ساعات النهار خلال سطوع آشعة الشمس، وتكون فترات الليل والصباح الباكر طقسًا باردًا على جميع أنحاء الجمهورية.
وناشدت وكيل مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، المواطنين بعدم تخفيف الملابس خلال هذه الفترة أو تخفيفها تدريجيًا خاصة للأطفال وكبار السن، مشيرة إلى تكون الشبورة المائية في الصباح الباكر ولكنها شبورة خفيفة جدًا، لا تعيق حركة المرور والسفر على جميع أنحاء الجمهورية.
وكشفت وكيل مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن وجود فرص لسقوط الأمطار على بعض المناطق من السواحل الشمالية للبلاد وبعض مناطق الوجه البحري ولكنها أمطار خفيفة، وأنه بدءا من الأسبوع المقبل متوقع ارتفاع درجات الحرارة.
وقال الدكتور مجدي حلمي مستشار وزارة التضامن الاجتماعي لبرنامج «وعي»، إن الدكتورة نيفين القباج أطلقت المبادرة في فبراير من العام الماضي، لافتًا إلى أنه يجرى التحضير لهذه المبادرة قبل إطلاقها بعام كامل عن طريق مجموعة من الخبراء والمتخصصين وبرامج الدعم النقدي والتمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية.
وأضاف حلمي، خلال حواره ببرنامج «8 الصبح»، المذاع عبر فضائية «DMC»: «كان ينقص الوزارة وجود برنامج يعمل على تطوير عقلية المواطن وتغيير المفاهيم، وجرى النقاش حول مجموعة القضايا التي تحتاجها الأسر المصرية، جرى التوصل إلى 12 موضوع وقضية».
وتابع مستشار وزارة التضامن الاجتماعي لمبادرة «وعي»، أن أول مستهدف من المبادرة هو الأسر الأولى بالرعاية وأسر برنامج تكافل وكرامة، مشددًا على أن كل الأسر المصرية في حاجة إلى تلك المبادرة، كما جرى تخصيص رمز خاص لبرنامج وعي، بشعار خاص تحت اسم «خليك واعي خليكي واعية».
ولفت إلى أن المبادرة تستهدف المجتمع كله، وتتبنى عددا من البرامج الهامة، مثل «2 كفاية» وتوعي بأهمية تنظيم الأسرة ومردوده على صحة الأسرة والطفل واقتصاديات الأسرة: «تنظيم الأسرة قرار مشترك، فيجب توعية الأب قبل الأم، ونستهدف أسر تكافل وكرامة بالالغ عددها 3.8 ملايين أسرة قبل أن نخرج إلى المجتمع كله، ووصلنا إلى 15 أو 17 محافظة من إجمالي محافظات الجمهورية».
وأكد أن تغيير السلوكيات والمفاهيم الاجتماعية تستغرق بعض الوقت، وتكون الاستجابة فيها متفاوتة، فمثلًا تستجيب الام البسيطة لأهمية تطعيم شلل الأطفال بشكل أكبر من استجابتها لأهمية متابعة الحمل وزواج الأطفال وختان الإناث.
وحول ختان الإناث، قال: «آخر مسحين حول ختان الإناث كانا في عام 2008 و2014 للبنات بين 15 عاما و17 عاما، وبلغت النسبة 75% من البنات تعرضت للختان، وفي عام 2014 بلغت النسبة 61%، وكان من الممكن أن تقل النسبة بأكثر من ذلك، لكن الأطباء يشاركون في الختان، وجرى تقديم مشروع قانون للبرلمان بتغليظ عقوبات الختان إذا كان من أجراها يمارس المهن الطبية».
كما عرض برنامج «8 الصبح»، المذاع عبر فضائية «DMC»، وثائق نادرة لعبور أول كابل تليفوني أسفل قناة السويس، إذ يرجع تاريخ هذه الواقعة إلى عام 1910م، وصرح الكاتب والمؤرخ موفق بيومي، في مداخلة هاتفية بالبرنامج أن مصر سبقت العالم كله، بعدما نجحت في تخطي حاجزين مائيين متتاليين لتنفيذ هذا النوع من المشروعات.
وأضاف بيومي، أن الحاجز الأول كان ترعة الإسماعيلية، أما الحاجز الثاني فكان قناة السويس، وكان العمق يمثل عائقا هندسيا ضخما بالنسبة إلى التكنولوجيات المتاحة آنذاك، ومن نفذ المشروع بالكامل مصريون مع وجود بعض العناصر الأجنبية تحت قيادة مصرية.
وتابع أن أكثر من جهة شاركت في هذا العمل الضخم من أجل منع المخالفات والممارسات الخطيرة مثل تهريب المخدرات والإتجار بالأسلحة: «هناك جهات كثيرة كانت متداخلة مثل مصلحة خفر السواحل ومصلحة الري والحكم المحلي في السويس والذي كان يسمى بالمجلس البلدي في السويس، وكان غرض هذا الخط ربط خفر السواحل بسيناء بإدارتها في السويس والقاهرة لمنع تهريب المخدرات والأسلحة وأي مخالفتا أخرى».
وأوضح أن هذا العمل لم يتكرر عبر دول العالم سوى عند عبر المحيط الأطلنطي بمد كابلات التليفون، مشيرًا إلى أنه جرى توقيع عقد أول خط يعبر أسفل قناة السويس بين الحكومة المصرية وشركة التليفونات المصرية، ما يؤكد أن هذا الأمر كان مصريًا بالكامل.