«هجيب لك هدية».. حيلة سايس لاستدراج طفل وهتك عرضه في الزيتون

«هجيب لك هدية».. حيلة سايس لاستدراج طفل وهتك عرضه في الزيتون
«هجيبلك هدية»، كانت هذه الجملة التي استخدمها المتهم لخداع طفل واستدراجه لهتك عرضه بأحد المبانى الخالية، حيث كان الجانى يسير بين الطرقات بمنطقة الزيتون يبحث بين هذا وذاك عن أى فريسة يستطيع أن يصب بها جام شهوته، التى قادته لطفل لم يبلغ عامه السابع بعد، وسريعاً رسم مخططاً محكماً للإيقاع به حتى تمكن منه وقام بفعلته المشينة التى قضت على براءة الطفل، وقادته لأن يكون خلف القضبان بالمحكمة التى قضت بالسجن المشدد له 15 سنة.
مراقبة الطفل للإيقاع به
رجل كبير صاحب 45 عامًا، يوحى مظهره بأنه ذو خلق وبساطة ولكنه يخفى خلف هذا الوجه شخصية أخرى، فهو شغوف بهتك عرض الأطفال الأبرياء مستلذاً بذبح طفولتهم، حيث خطط المتهم «ح.م» سايس بنصب شباك جرمه حول الطفل «ف.م» الذى لم يبلغ من العمر سبع سنوات فقام بمراقبته بنظرات متعطشة لإشباع غريزته.
حجة المتهم بيع هدية للطفل
على الجهة الأخرى، نجد الصغير ضحية المتهم يلهو مع أقرانه، ولكن قاطعهم الجانى بخطوات ثقيلة مصوبة عينيه على فريسته، وما إن وصل إليه حتى قام بالتحدث معه ومداعبته حتى يطمئنه ثم أقنعه بأنه سيصطحبه لشراء هدية له لأنه مطيع، وببراءة الأطفال المعهودة ذهب معه وقد تهللت أساريره فرحاً لشراء الهدية، ولكن المتهم كان يبحث بين المباني أي منها يمكن أن يفى بغرضه حتى لا يراه أحد، وما إن وجد إحداهن حتى هرول مسرعا يتفقده من الداخل، حتى اطمأن لخلوه من السكان ثم كتم فم الطفل وهتك عرضه، غير مبالٍ لصرخات الطفل المكتومة والمستغيثة، حتى أنهى ما خطط له منذ البداية ثم ترك المجنى عليه يجرى ولاذ هو بالفرار حتى لا يفتضح أمره.
معرفة الأب وضبط المتهم
وما إن وصل الطفل إلى منزله حتى قص على والده ما حدث له فنزلت كلماته كالصاعقة على أبيه، فقرر تقديم بلاغ ضد المتهم بقسم شرطة الدائرة، وتمكنت الأجهزة الأمنية بقيادة النقيب وائل محمد حسن نقيب ومعاون مباحث قسم شرطة الزيتون من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكابه الواقعة، وتم عرضه أمام تحقيقات النيابة العامة التى باشرت التحقيقات مع المتهم ثم أمرت بحبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات وإحالة القضية لمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالعباسية التى أصدرت حكمها السابق على المتهم.