مبادرة السعودية مع الحوثيين.. صحف سعودية وإماراتية: الحل الأمثل لليمن

مبادرة السعودية مع الحوثيين.. صحف سعودية وإماراتية: الحل الأمثل لليمن
- اليمن
- السعودية
- الإمارات
- الأزمة اليمنية
- مبادرة السلام السعودية
- الأمم المتحدة
- الحوثيين
- اليمن
- السعودية
- الإمارات
- الأزمة اليمنية
- مبادرة السلام السعودية
- الأمم المتحدة
- الحوثيين
لاقت مبادرة المملكة العربية السعودية للسلام في اليمن، ترحيبا عربيا ودوليا والتي تشمل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة، وإعادة فتح الخطوط الجوية والبحرية.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، أمس، أن المنظمة الدولية ترحب بمبادرة السلام السعودية لإنهاء حرب اليمن، والتي تتسق مع جهود الأمم المتحدة.
ورحبت سلطنة عمان بالمبادرة، مؤكدة استمرارها في العمل مع المملكة والأمم المتحدة والأطراف اليمنية المعنية، بهدف تحقيق التسوية السياسية المنشودة التي تعيد لليمن أمنه واستقراره، وبما يحفظ أمن ومصالح دول المنطقة، وفقا لوكالة الأنباء العمانية.
رئيس وزراء اليمن: المبادرة تضع الحوثيين في مواجهة مع الشعب
وقال رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك، إن المبادرة السعودية تضع الميليشيات الحوثية الانقلابية وداعميها في طهران أمام مواجهة حقيقية مع الشعب اليمني والمجتمع الدولي، وكشف من يرفض جهود السلام ويُصر على استمرار الحرب.
وأضاف عبد الملك في تصريحات لجريدة الشرق الأوسط السعودية اليوم الثلاثاء، أن ترحيب الحكومة اليمنية بالمبادرة السعودية يشير إلى أن السلام القائم على الشروط الموضوعية هو الهدف والغاية التي ينشدها الشعب اليمني لوضع حد لمعاناته.
وشدد على أن الحكومة اليمنية لن تكون عائقا أمام أي جهود حقيقية وجادة للمضي نحو السلام المستدام الذي ينشده أبناء الشعب اليمني، وهذه المبادرة تضع ميليشيا الحوثي الانقلابية وداعميها في طهران أمام مواجهة حقيقية مع الشعب اليمني والمجتمع الدولي، لكشف من يرفض كل جهود السلام ويُصر على استمرار الحرب.
صحف خليجية تشيد بالمبادرة
وأكدت الصحف السعودية، اليوم الثلاثاء، أن مبادرة السلام في اليمن التي أعلنتها المملكة أمس، هي الحل الأمثل للأزمة اليمنية.
وذكرت صحيفة الرياض في افتتاحيتها اليوم، تحت عنوان «الحل الأمثل»، أن حل الأزمة اليمنية سياسي في المقام الأول، ولكن دائماً ما كانت هناك عرقلة حوثية لإتمام السلام وعودة الحياة إلى طبيعتها في هذا البلد الذي عانى ويلات الحرب بسبب تلك العراقيل.
وأوضحت «لا مجال اليوم أمام الحوثيين لرفض المبادرة التي شملت جوانب سياسية واقتصادية وعسكرية مهمة، ففي حال نفذت سيتم انتشال اليمن من وضعه غير المقبول على كافة الأصعدة، وتبدأ مرحلة جديدة من التنمية، وفي حال رفض الحوثي المبادرة فهذا يعني أنه غلب مصالحه الضيقة على مصالح اليمن والشعب اليمني، واستمر في تنفيذ الأجندة الإيرانية التي لا تريد خيراً ولا سلاماً لليمن ولا للمنطقة برمتها».
فيما أوضحت صحيفة البلاد في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان «سلام اليمن.. من يصنعه ومن يجهضه»، أن مبادرات المملكة تتوالى لانتشال اليمن من أزمة طال أمدها، وسدد المواطن اليمني فاتورتها الثقيلة من أمنه واستقراره ومقدراته ولقمة عيشه، ومن حاضره وأيضا مستقبله، فكل المبادرات السعودية الداعمة لليمن ومواطنيه تنطلق من مواقف مبدئية، ولا ترتهن للأحداث ولا تتلون بالظروف ولا تؤطرها المصالح والغايات الآنية والضيقة.
كما تناولت صحيفة اليوم في افتتاحيتها تحت عنوان «مبادرة المملكة.. الحل شامل»، الأيدولوجية الإرهابية التي يصر النظام الإيراني على ممارستها في المنطقة من خلال أذرعه في المنطقة لكي تستمر في ممارسة اعتداءاتها واستهداف مفاصل إنتاج الطاقة والملاحة والإمداد في العالم بما يهدد الاقتصاد الدولي، مؤكدة أنها أيدولوجية تدل على أن هذا النظام بات غير قادر على أن يكون جزءا طبيعيا من هذا العالم.
فيما رأت صحيفة البيان الإماراتية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن المبادرة السعودية لإحلال السلام في اليمن، تفتح الطرق أمام حل يمني، يحفظ البلد الشقيق، ويمكن أن تضع خاتمة للفوضى، والتدخلات الخارجية التي تعبث بأمن المنطقة، لافتة إلى أن الموقف الإماراتي يؤكد دعم الإمارات الكامل لمبادرة السعودية في التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن.
وقالت الصحيفة، في افتتاحيتها تحت عنوان «مبادرة مباركة»، إن الإمارات تعتبر هذه المبادرة فرصة ثمينة لوقف شامل لإطلاق النار في اليمن، ولتمهيد الطريق نحو حل سياسي دائم، حيث حثث الإمارات المجتمع الدولي على أن يبذل الجهود لضمان التزام كافة الأطراف بهذه المبادرة ووقف إطلاق النار.
وتتضمن المبادرة السعودية، وقف إطلاق نار شامل وفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.