كل ما تريد معرفته عن عبور أكبر صخرة فضائية بجانب الأرض فى «عيد الأم»

كتب: فادية إيهاب

كل ما تريد معرفته عن عبور أكبر صخرة فضائية بجانب الأرض فى «عيد الأم»

كل ما تريد معرفته عن عبور أكبر صخرة فضائية بجانب الأرض فى «عيد الأم»

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بمناسبة عيد الأم، تقترب «صخرة فضائية» والمعروفة باسم «231937 2001 FO32» على مسافة آمنة تبلغ نحو 1.2 مليون ميل من كوكب الأرض «ما يعادل خمسة أضعاف البعد عن القمر»، وهي الواقعة التي وصفها علماء الفلك بأنها أكبر رحلة طيران لكويكب «صخرة فضائية» في عام 2021. 

أقرأ أيضا: الأرض فى انتظار عبور أكبر صخرة فضائية فى «عيد الأم»

وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية، أفادت وكالة ناسا الأمريكية بأن الكويكب 2001 FO32 لا يشكل أي تهديد بالتصادم مع كوكب الأرض الآن أو لقرون قادمة، واصفة إياه بأنه الأكبر الذي يقترب من الأرض هذا العام، ويبلغ ارتفاعه 1.7 كيلومتر وهو أكبر من «بن نيفيس». 

وحول كيفية رؤية هذا العبور، يمكن عن طريق وجود بعض المعدات التي من بينها  تلسكوب بفتحة ثمانية بوصات بعد غروب الشمس مباشرة يوم 21 مارس. 

ويتمكن علماء الفلك الهواة في نصف الكرة الجنوبي وخطوط العرض الشمالية المنخفضة من رؤية هذا الكويكب باستخدام تلسكوبات متوسطة الحجم بفتحات لا تقل عن 8 بوصات في الليالي التي سبقت الاقتراب الأقرب. 

أقرأ أيضا: طريقة رصد عبور أكبر صخرة فضائية بجانب الأرض: استعدوا لـ«عيد أم» مختلف 

يذكر أنه تم اكتشاف  كويكب 2001 FO32 بالفعل عام 2001 بواسطة التلسكوبات في مدينة نيو مكسيكو التي تعد جزءًا من برنامج لينكولن لأبحاث الكويكبات القريبة من الأرض (LINEAR).

وتقول وكالة «ناسا» الأمريكية، إن أكثر من 95٪ من الكويكبات القريبة من الأرض بحجم 2001 FO32 أو أكبر تم اكتشافها وتعقبها وفهرستها.

واللافات في قصة متابعة الكويكبات، أنه بالرغم من عدم خطورتها إلا أن وكالات الفضاء بجميع أنحاء العالم مكلفة باكتشافها حيث كلما زادت المعلومات حولها يمكن لمصممي المهام الأفضل الاستعداد لإبعادها إذا كان أي منها سيهدد كوكب الأرض في المستقبل.


مواضيع متعلقة