الأم المثالية على بورسعيد: كافحت 35 عاما مع ابنة من ذوات الهمم

الأم المثالية على بورسعيد: كافحت 35 عاما مع ابنة من ذوات الهمم
- الأم المثالية
- بورسعيد
- وزارة التضامن
- إختيار الأم المثالية
- مسابقة الأم المثالية
- السيسى
- الأم المثالية
- بورسعيد
- وزارة التضامن
- إختيار الأم المثالية
- مسابقة الأم المثالية
- السيسى
تلقت سميرة حسن الدامك، خبر اختيارها أما مثالية على مستوى بورسعيد كفرحة لم تكن تتوقعها، وشعرت أن الله كلل مجهودها مع أبنائها بالنجاح بعد سنوات من التعب، خاصة وأن الله أعطاها ابنة معاقة ذهنيا.
وتحكي سميرة الدامك، 69 سنة، أنها كانت مدير حسابات بالبريد المصري، وتزوجت من الشيخ محمود جوان مدير عام بالإدارة المركزية لمنطقة بورسعيد الأزهرية سابقا، وكان زوجها راتبه متواضعا ووقفت بجانبه لإتمام منزل الزوجية ثم مواكبة مصروفات الحياة المعيشية «حتى رزقني الله بشاهندا ابنتي الكبرى، ولكن الفرحة لم تكتمل حيث ولدت مصابة بتأخر في الحركة والنطق، وعرضتها على أطباء كثيرين وتبين أنها تعاني من تخلف عقلي مزمن منذ ولادتها نتيجة ضغط جهاز الشفاط على مركز التخاطب والحركة بالمخ».
وتكمل أنها تكبدت مصروفات العلاج، وجلسات التخاطب والعلاج الطبيعي، وتعديل السلوك، وبعد سنوات قليلة رزقها الله بـ«شيرويت» و«محمد»، موضحة أنها تحدت الواقع والظروف العصيبة وأصيب زوجها بنسبة عجز بالعمود الفقري، إثر حادث سيارة بطريق إسماعيلية القاهرة، مما أثر على حركته، وكان تحديا آخر لتوفير نفقات علاجه، إلى أن تحسنت حالته الصحية واستقرت وعاد إلى عمله.
وأشارت: «كنت قتها بأقوم بدورين الأب والأم معا، وكان مجهودي مع ابنتى شاهندا مضاعف بجانب حرصي على تعليم شيرويت ومحمد».
وتضيف أن مبدأها كان لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة، مستعينة بالصبر والعمل والإيمان وحسن الظن بالله تعالى، و«تحديت الظروف المادية وعوضني الله سنوات التعب والشقاء التي عشتها من أجلهم». حتى حصلت شيرويت على درجة دكتوراه الفلسفة في أصول التربية، تخصص إدارة تعليمية بتقدير ممتاز، ومحمد، 34 سنة، حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية، تخصص طاقة، بتقدير عام جيد جدا بترتيب الأول على دفعته.
وتقول سميرة إنها فوجئت بابنتها شيرويت تقدم لها في مسابقة الأم المثالية ولم تتوقع الفوز حتى تلقت اتصالا تليفونيا من وزارة التضامن وصرخت ابنتها شيرويت «ماما، تم اختيارك الأم المثالية»، وتضيف باكية «الحمد لله أن الله عوضني خيرا في أبنائي وأتمنى أن يعطيني الله العمر لأكون مع ابنتي شاهندا، فأخاف عليها أن أتركها وأرحل».
وقدمت الشكر للرئيس السيسي الذي يحرص على رسم البهجة على وجوه سيدات مصر ودعت الله أن يوفق خطاه لصالح وطننا الغالي مصر، كما قدمت الشكر لوزارة التضامن الاجتماعي وحرصهم على إظهار قصص النجاح للمرأة المصرية.