«أمازون» تستعد للانتهاء من إنتاج الروبوت المنزلي السري

«أمازون» تستعد للانتهاء من إنتاج الروبوت المنزلي السري
يبدو أن شركة أمازون قد وصلت إلى مرحلة النموذج الأولي النهائي في إنشاء روبوتها المنزلي السري الذي يحمل الاسم الرمزي Vesta، وفقًا لتقرير جديد صادر عن Business Insider.
ويقول التقرير: إن الجهاز قيد التطوير منذ نحو 4 سنوات، ويعمل عليه الآن أكثر من 800 موظف.
وإذا أطلق الروبوت، فسيكون أحد أكبر منتجات أمازون الجديدة وأكثرها طموحًا، على غرار Echo وKindle وFire Phone.
ويبدو أن المقارنات مع Fire Phone، مشروع الهاتف الذكي الفاشل من أمازون، يثير قلق بعض المشاركين في تطوير Vesta.
وكما هو الحال مع أي جهاز غير معلوم بهذا القياس، فإن هناك العديد من الأسئلة التي لم يجاب عليها، والتفاصيل غير المؤكدة.
ومع ذلك، فإن الفرضية الأساسية هي أن Vesta سيكون بمثابة مساعد منشط صوتيًا يمكنه التنقل في منزلك، والاستجابة لأوامرك، والتفاعل مع الأجهزة المنزلية الذكية الأخرى.
ويحتوي التقرير على عدد من التفاصيل المثيرة للاهتمام، بما في ذلك اقتراح أن الجهاز بحجم يتراوح بين 25 و33 سنتيمترا.
وبحسب ما ورد، يجهز الروبوت بشاشة وميكروفون وعدة كاميرات، ويمكن أن تشمل الميزات الإضافية أجهزة استشعار لمراقبة درجة الحرارة والرطوبة، وجودة الهواء، مع حجرة صغيرة لحمل الأشياء، وعمود قابل للسحب بارتفاع الخصر مزود بكاميرا، يمكن دمجه مع تقنية الرؤية الآلية لمساعدة المستخدمين في العثور على العناصر، مثل: المفاتيح والمحافظ.
ويظهر مشروع Vesta سعي أمازون المستمر لتضمين منتجاتها في منازل العملاء.
وأطلقت الشركة على مر السنين عددًا من الأجهزة التي تحاول توسيع نطاق وصولها إلى المطابخ وغرف النوم، من Dash Wand التي أوقفت، وسمحت للمستخدمين بطلب منتجات البقالة عن طريق مسح الباركود، إلى Always Home Cam، وهي طائرة مسيرة صغيرة توفر مراقبة متنقلة حول المنزل.
ويقول التقرير: إن أمازون تعمل على تطوير Vesta باعتباره أولوية قصوى، لكن توقعات المبيعات الأولية متواضعة؛ إذ يمكن إطلاق الروبوت في البداية كمنتج محدود بنظام الدعوات فقط، على غرار ما فعلته مع جهاز اللياقة Halo.
ويمكن لهذه الطريقة أن تمنع الشركة من تبديد الموارد على المخزون غير المباع.