داعية يكشف سبب شق صدر الرسول للمرة الثانية: كان يُهيأ للإسراء والمعراج

داعية يكشف سبب شق صدر الرسول للمرة الثانية: كان يُهيأ للإسراء والمعراج
قال الشيخ أحمد عبد الرحمن، الداعية الإسلامي، أحد علماء الأزهر الشريف، إن رحلتي الإسراء والمعراج هي أعظم انتقال حدث في تاريخ العالم أجمع، موضحًا: «مفيش بشر انتقل بالصورة اللي انتقل بها الرسول محمد صلّ الله عليه وسلم من بداية الخليقة حتى يوم الدين».
وأوضح أن النبي محمد قبل أن يقوم برحلة الإسراء والمعراج، جاء إليه سيدنا جبريل، وسيدنا إسرافيل، وسيدنا ميكائيل، وقاموا بشق صدره للمرة الثانية، لتنظيفه من أي شيء سلبي حدث، لكي لا يكون في صدر الرسول إلا الحكمة والأمل.
وأضاف «عبد الرحمن»، خلال حواره مع الإعلامية منال سلامة، ببرنامج «حلو الكلام»، الذي يعرض على فضائية «صدى البلد»، أن النبي محمد صلّ الله عليه وسلم قبل الإسراء والمعراج مر بأصعب مرحلة في حياته، حيث مر النبي بعام الحزن الذي شهد فيه وفاة عمه أبو طالب، وزوجته السيدة خديجة: «بعد وفاة عمه وزوجته أصبح بلا ظهر ، والجميع تجرأ عليه صلى الله عليه وسلم».
وأشار إلى أن الرسول بعد وفاة عمه وزوجته في مكة، ذهب إلى الطائف لدعوة الناس للدخول إلى الإسلام ، فلم يستجب إليه أحد، وقاموا بتوجيه الاطفال لرميه بالحجارة، فتوجه الرسول بالدعاء إلى الله: «اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى قريب ملّكته أمري».
وتابع: «بعد هذه الدعوة كان هناك ضرورة لحدوث حدث على يد النبي صلّ الله عليه وسلم، يؤكد للكفار بأن الرسول صلّ الله عليه وسلم نبي مرسل من عند الله، فحدثت الإسراء والمعراج».
وأوضح، أن النبي صلّ الله عليه وسلم عندما انتقل من مكة إلى المسجد الأقصى عن طريق البراق وقام بالصلاة بالأنبياء: «البراق دابة من الدواب أكبر من الحمار دون البغل، ولكنه سريع للغاية».
ولفت إلى أنه بعد انتهاء رحلة الإسراء، بدأت رحلة المعراج: «سيدنا جبريل قام بحمل النبي صلى الله عليه وسلم على جناحه وهو يصعد به إلى السماء، رأى سيدنا أدم عليه السلام، وعندما صعد إلى السماء الثاني وجدنا سيدنا عيسى وسيدنا زكريا، وبعد ذلك وجد سيدنا يوسف، وبعد ذلك سيدنا إدريس، إبراهيم، وسيدنا موسى، وجميعهم رحبوا به قائلينمرحبًا بالنبي صالح والأخ الصالح».
وأشار إلى أن سيدنا جبريل عندما أقترب من سدرة المنتهى، ترك سيدنا النبي فقال له الرسول: «يا جبريل أفي هذا الموقف يترك الخل خليله»، فرد عليه سيدنا جبريل قائلاً: «والله لو تقدمت لاحترقت، ولو تقدمت لاخترقت».
وواصل: «النبي محمد صلّ الله عليه وسلم، رأى في رحلة المعراج الكثير من الأشياء مثل الجنة والنار، وعذاب آكل الربا، والزنا»، مشيرًا إلى أن الصلاة فرضت في رحلة المعراج، وكان تعدادها 50 صلاة، وكان النبي سعيد بهذا الأمر، لأنه سيقابل الله في اليوم 50 مرة، وعندما نزل إلى السماء السادسة، وجد سيدنا موسى، فسأله قائلاً: «بماذا أمرت»، فقال النبي: «فرض عليّ ربي 50 صلاة»، فقال موسى: «أرجع فاستخفف ربك فإن قومك لن يطيقون».
وأردف: «فرجع النبي إلى الله فقام بتخفيف الصلوات 10 صلوات، وعندما عاد طلبه سيدنا موسى بطلب من الله التخفيف مجددًا، فرجع محمد ، وقام الله بتخفيف الصلوات 10صلوات ، حتى وصل عدد الصلوات المفروضة لـ5 صلوات فقط في اليوم بثواب 50 صلاة».