القصة الكاملة لتطبيق تحريك صور الموتى «ماي هريتج»: إسرائيلي ومحرم شرعًا

كتب: أحمد حامد دياب

القصة الكاملة لتطبيق تحريك صور الموتى «ماي هريتج»: إسرائيلي ومحرم شرعًا

القصة الكاملة لتطبيق تحريك صور الموتى «ماي هريتج»: إسرائيلي ومحرم شرعًا

تطبيق جديد انتشر بشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يٌمكن من تحريك الصور الثابتة،حيث يمكن للطبيق تحريك الوجوه خاصة صور الأقارب المتوفين، وسرعان ما بدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يستخدمون التطبيق، لرؤية صور أقاربهم من الموتى، وهم يتحركون أمامهم يمينًا ويسارا وانتشرت فيديوهات كثيرة لهم عبر شبكات السوشيال ميديا. 

التطبيق ملك شركة إسرائيلية

وأطلق هذا التطبيق عالم الأنساب الإسرائيلي «ماي هريتج»، صاحب منصة «ماي هريتج - MyHeritage»  الإسرائيلية وهي منصة إلكترونية أسستها شركة إسرائيلية تحمل الاسم ذاته، وتهتم بعلم الأنساب وتحتوي على منتجات وخدمات للهواتف المحمولة، وبدأت العمل عام 2003 حسبما أكدت وكالة «روسيا اليوم».

واحتل الموقع مراكز متقدمة في قوائم الأكثر بحثا على عملاق البحث جوجل في عديد من دول العالم ومن بينها دول الوطن العربي، بعدما أتاح لمستخدميه القدرة على تحريك الوجوه في الصور القديمة، اعتمادا على تقنية تٌدعى التزييف العميق، ذلك في الوقت الذي تدرس فيه الحكومة البريطانية اصدار تشريعات بشأن تقنية التزييف العميق، حيث تدرس اللجنة القانونية مقترحات لجعل إنشاء مقاطع فيديو مزيفة دون موافقة أمرا غير قانوني. 

أحمد كريمة: حرام شرعًا

وفي سياق متصل أفتى الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن في جامعة الأزهر، بأن تحريك صور الموتى بالبرامج الحديثة ممنوع من الناحية الشرعية، والإسلام حرم وجرم مجرد تناول سيرهم الشخصية، مستشهدا بقول النبي «فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا»، مشددا على أن اقتحام عالم الموتى دون إذن من أصحابها يمثل انتهاكا لخصوصياتهم، لأنهم في عالم الغيب.

وأضاف «كريمة» في تصريحات تلفزيونية أنه يمنع تجسيد أو تجسيم الموتى حفاظا على خصوصيتهم، مشيرًا أنه إذا تم استخدام هذه التطبيقات بالنسبة للأحياء، في أشياء لا تمس الأمن القومي أو بعض الأمور التي تثير الفتن الاجتماعية فإنه لا بأس باستخدامها في حدود الآداب الشرعية، ويجب التفرقة بين ما يخص الأحياء وما يخص الموتى.

ودعا إلى عدم اللهث وتقليد كل ما يثار، لأن النبي وضع قاعدة تقول: «إيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ مُحدثَةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ»، مشددا على أنه من وجهة نظره الخاصة يجب الكف عن مثل هذه الأمور لأن الله كرم بني آدم، وفضله على الكثير من الكائنات. 


مواضيع متعلقة