الأهالي وكبار العائلات: أبرزت اهتمام الدولة بالقرى الأكثر احتياجاً.. وعززت الانتماء للوطن. المبادرة في المنيا: «حلم واتحقق»

الأهالي وكبار العائلات: أبرزت اهتمام الدولة بالقرى الأكثر احتياجاً.. وعززت الانتماء للوطن.  المبادرة في المنيا: «حلم واتحقق»

الأهالي وكبار العائلات: أبرزت اهتمام الدولة بالقرى الأكثر احتياجاً.. وعززت الانتماء للوطن. المبادرة في المنيا: «حلم واتحقق»

دعم كبير تلقاه مبادرة «حياة كريمة» على أرض محافظة المنيا، بعد سنوات اعتبرها أهالى المحافظة عجافاً، لما كان فيها من إهمال شديد لقرى المحافظة، الأمر الذى كان سبباً فى تصنيف قرية السنبلاوين القرية الأشد فقراً، وفقاً للأمم المتحدة، ما يدل على انعدام الخدمات التى يجب أن تحظى بها القرى. «الوطن» التقت كبار عائلات ومشاهير محافظة المنيا للوقوف على رأيهم فيما تقدمه المبادرة لأبناء المحافظة، إلى جانب الأحلام التى نفذت على أرض الواقع، ومدى تأثير ذلك الأمر على المواطنين.

وأكد نواب مركز أبوقرقاص، أحد المراكز التى شملتها المحافظة، أن ما يحدث يدعو إلى الفخر، لأن قرى المركز كانت تنقصها خدمات المرافق والصرف الصحى إلى جانب المياه، مشيرين إلى أن مبادرة «حياة كريمة» أشعرت المواطنين فى القرى بأن الدولة توليهم اهتمامها، الأمر الذى انعكس على نفوسهم وأشعرهم بالانتماء؟

قرية «حكيم» تدخل العصر الحديث.. والأهالي: مهمَلة منذ عقود

 «إيه اللى بيحصل ده»، مقطع من أغنية شهيرة للفنان الشعبى «حكيم» ردّدها أهالى قرية زاوية الجدامى فى مركز مغاغة بالمنيا، مسقط رأس المطرب الشعبى المشهور، معبّرين عن فرحتهم بعد إدراج بلدتهم المهملة منذ عقود ضمن مبادرة تطوير الريف المصرى «حياة كريمة».

«رمضان»: «زاوية الجدامي» في أمَس الحاجة إلى «حياة كريمة»

يقول رمضان محمد محمود، 50 عاماً، تاجر من أهالى القرية، إن زاوية الجدامى عانت من أوضاع متردية على مدار عقود مضت، مما جعلها فى أمس الحاجة لتلك المبادرة، إذ تحتاج إلى إنشاء شبكة صرف صحى، لأن الأهالى يعتمدون على خزانات تطفو بين الحين والآخر وتُغرق منازلهم، والغاز الطبيعى، نظراً لارتفاع أسعار أسطوانات البوتاجاز، إذ إن متوسط استهلاك الأسرة الواحدة يبلغ 3 أسطوانات بوتاجاز منزلية شهرياً، بتكلفة تتجاوز الـ200 جنيه، وهذا يفوق قدرة البسطاء، حسب قول «محمد».

وطالب عيد نبيل، أحد أبناء القرية، بضرورة إنشاء مكتب بريد لإنهاء المشقة والمعاناة التى يتعرّض لها كبار السن والأرامل، إذ يتوجّهون إلى قرى وعزب مجاورة لصرف المعاشات، فى الوقت الذى يجد فيه أهل القرية معاناة كبيرة من حيث عدم توافر وسائل مواصلات بشكل مستمر، نظراً لوقوع القرية بشرق النيل فى مركز مغاغة، مما جعلها معزولة عن المدينة التى تقع فى الغرب وتضم جميع المصالح الحكومية، ومن ثم يعتمد أهالى زاوية الجدامى على المعديات النيلية.

ويضيف «عيد»: قبل 15 عاماً كان يوجد مرسى نيلى أمام شاطئ القرية يضم 9 لانشات لنقل المواطنين، إلا أنها توقّفت جميعها تباعاً، فنضطر إلى التوجّه لأقرب معدية تقع على بعد 6 كيلومترات بعزبة محمد إبراهيم، وللوصول إلى تلك المعدية يستقل الأهالى «التوك توك» الذى يمر على عدة عزب ونجوع، مشيراً إلى أن الوصول إلى مركز الفشن التابع لمحافظة بنى سويف ويقع شمال المنيا، أسهل من الوصول إلى مدينة مغاغة التى تتبعها القرية، فالرحلة الأولى تستغرق نحو ساعة واحدة، بينما تتجاوز الرحلة الثانية لمدينة مغاغة قرابة الساعة ونصف الساعة.

ويقول أحمد منصور، رئيس مجلس إدارة مركز شباب القرية، إن معدلات التسرّب من التعليم بالقرية مرتفعة جداً، وذلك بسبب صعوبة المواصلات المؤدية إلى المدارس التى يُفترض أن يذهب إليها الطلاب، وعدم انتظام المعلمين فى الحضور لمدرسة القرية لبُعد المسافة، لأنهم من خارجها، مطالباً بإنشاء مجمع مدارس داخل القرية يضم جميع المراحل التعليمية، والاعتماد على معلمين من البلدة نفسها، توفيراً للمجهود الذى يبذله زملاؤهم الوافدون من خارج القرية، مما يؤثر بالسلب على سير العملية التعليمية، ويضر بمصلحة التلاميذ.

ويقول عامر عبدالعظيم، موظف من أهالى القرية، إن القرية التى تتبع مجلس قروى ميانة، تضم مركز شباب مهملاً منذ سنوات، فالموظفون لا يحضرون رغم تطويره فى عام 2010 بتكلفة 65 ألف جنيه، ويضم مبنى إدارياً وملعباً خماسياً، وقبل نحو 5 أشهر تم إنشاء ملعب سباعى وإجراء أعمال تطوير، ومن المفترض أن يتم صرف إعانة من مديرية الشباب مرتين فى العام ولا نعرف أوجه إنفاقها، مطالباً بالاهتمام به للحفاظ على الشباب والنشء من الانحراف ولتفريغ طاقاتهم فى شىء نافع ومفيد.

«غزال» يطالب بوحدة بيطرية وإسعاف ومطافئ وسجل مدني

وطالب غزال خلف محمد، أحد سكان القرية، بإنشاء وحدة بيطرية، خاصة أن القرية تعتمد على الزراعة وتربية الماشية، وكذا وحدات إسعاف ومطافئ وسجل مدنى ومكتب شئون اجتماعية، وتطوير الوحدة الصحية، لأنها مهملة وتعانى من تغيب الأطباء ونقص الأدوية، إضافة إلى ضرورة إنشاء مشغل لتعليم الفتيات الحرف المتنوعة، وسبق أن تم عقد دورات تدريبية استمرت لمدة شهر تقريباً ضمن مبادرة «مهنتك هى صنعتك» ونطالب بتكرارها حتى يستفيد منها الشباب والفتيات الذين يعانون من البطالة بالقرية.

عمدة «أولاد الشيخ»: كان ناقصنا حاجات كتير.. والمبادرة نوَّرت البلد

فى قرية أولاد الشيخ، التابعة لمركز مغاغة بمحافظ المنيا، كانت أعمال مبادرة «حياة كريمة» فيها حاضرة بقوة على أرض الواقع، من خلال إعادة تأهيل عدد كبير من المنازل وتطوير وبناء مدارس لأهالى القرية، بالإضافة إلى مد خطوط المياه والصرف الصحى والكهرباء التى كانت القرية فى حاجة شديدة إليها جميعاً.

«حسن»: الناس مبسوطة من التطوير.. وكل القرية وصلها مياه وكهرباء واتطورت منازلها

تعليقاً على تأثير المبادرة فى القرية، يقول حسن محمود عبدالواحد، ممثل العُمدية بالقرية، إن قريته كان ينقصها العديد من الأمور والاحتياجات الأساسية على مدار سنوات طويلة مضت، الأمر الذى كان يعانى منه أهالى القرية كثيراً، إلى أن جاءت مبادرة «حياة كريمة» وبدأت فى تنفيذ احتياجاتهم واحداً تلو الآخر: «قرية أولاد الشيخ كان ناقصها حاجات كتير، ومبادرة حياة كريمة لما دخلت القرية طوَّرت فيها منازل وبنت مدرسة ابتدائى ومدرسة إعدادى ومدرسة ثانوى، وطوَّروا لنا الوحدة الصحية بعد ما كانت قديمة ومتهالكة جداً، هدموها وعملوها من أول وجديد بشكل أفضل بكتير من اللى كانت عليه وبقت مستشفى محترمة».

ردود فعل أهالى القرية على ما يتم من مشروعات حولهم كانت أبرز ما رآه «حسن»، فهم لم يروا، على حد قوله، مشروعات تُنفذ فى قريتهم على مدارس سنوات طويلة مضت بحجم ما يتم تنفيذه الآن: «الناس مبسوطة جداً من التطوير اللى اتعمل فى قريتهم، فيه ناس كانوا عايشين فى بيوت من غير سقف اتعمل لهم بيوت آدمية قعدوا فيها، وكل الناس فى القرية وصلها مياه وكهرباء، الحمد لله يعنى».

توصيل خطوط المياه والصرف الصحى والكهرباء كانت أهم 3 مشاريع ضمن المشروعات التى تم تنفيذها فى قرية أولاد الشيخ، من وجهة نظر عمدتها «حسن»، الذى يرى أن هذه المشاريع الثلاثة كانت على رأس مطالب أهل القرية، يأتى بعدها تطوير وبناء المدارس: «القرية قبل مبادرة حياة كريمة كانت تحت الصفر ومضلمة، لكن دلوقتى نوَّرت الحمد لله».

إلا أنهم رغم ذلك ما زالوا فى حاجة إلى بعض الأمور الأخرى التى يأملون أن يتم تنفيذها فى القريب ضمن مبادرة حياة كريمة، بحسب قول العمدة «حسن»: «إحنا بنشكر القائمين على مبادرة حياة كريمة وعلى اللى عملوه فى القرية، وإحنا طمعانين فى كرمهم إنهم ينفذوا لأهالى القرية باقى اللى همّا محتاجينه، من رصف الطرق وإنشاء مدرسة ثانوى تجارى».

عائلة «أبوزيد»: يجب تعميم التجربة على العزب والنجوع

مركز أبوقرقاص بمحافظة المنيا هو أحد المراكز الخمسة التى شملتها مبادرة حياة كريمة، الأمر الذى انعكس على مواطنى المركز بشكل كبير، وذلك لأنهم ظلوا لسنوات كثيرة دون خدمات أساسية.

الكثير من سكان قرى مركز أبوقرقاص دوماً ما كانوا يشكون بسبب نقص الخدمات، الأمر الذى كان يضع نواب الدائرة فى الدورات السابقة، فى موقف شديد التعقيد، وذلك لأنه لم يكن بمقدورهم توصيل تلك الخدمات الأساسية التى تنقص القرى، نظراً للإجراءات المعقّدة، مما جعلهم فى ما مضى يواجهون صعوبات شديدة فى إرضاء المواطن.

«حسام»: مركز أبوقرقاص عانى نقص الخدمات من صرف صحي وغاز طبيعي ومدارس

يقول حسام أبوزيد، عضو مجلس النواب عن دائرة أبوقرقاص، وسليل عائلة أبوزيد، التى تعد من أكبر عائلات المنيا، إن مركز أبوقرقاص يعتبر من ضمن أكبر المراكز احتياجاً على مستوى الجمهورية، وهو الأمر الذى جعله ضمن المراكز التى دخلت فى المراحل الأولى لمبادرة حياة كريمة، مشيراً إلى أن المركز بالفعل تنقصه جميع الخدمات من صرف صحى وغاز طبيعى ومدارس. ويضيف «حسام»: أهالى هذه القرى وصلهم الشعور بأنهم يعيشون فى دولة تنظر إليهم فى صعيد مصر، باعتباره أكثر المحافظات استفادة فى المرحلة الأولى من المبادرة، ووجدوا من يسأل عليهم أخيراً، ومن ثم فهم فرحون فرحة لا توصف بما يتم داخل قراهم من خلال مبادرة حياة كريمة، وذلك لأن المبادرة مسّت احتياجات الناس الرئيسية للمعيشة، فعلى سبيل المثال كان يعانى جميع سكان مركز أبوقرقاص من مشكلة الصرف الصحى وما ترتب على عدم وجوده من انتشار الأمراض والأوبئة بين أهالى المركز، بالإضافة إلى مشكلة الصحة، فقد طال الإهمال مستشفى أبوقرقاص العام لكثير من الأعوام، ولكن الآن تم إدراجه ضمن مبادرة حياة كريمة وتم رصد مبلغ 250 مليون جنيه لتطويره، هذا إلى جانب تطوير الوحدات الصحية بصورة كبيرة.

ويتابع «حسام»: المبادرة الآن فى حيز التنفيذ ونحن كرؤوس عائلات وشباب ونواب فى مجلس الشعب وجبت علينا المساعدة، بالإضافة إلى مراقبة هذا المشروع مراقبة صارمة حتى لا يُهدر جنيه واحد فى غير مكانه، وأطالب الجهات التنفيذية، ممثلة فى المحافظ ورئيس المركز بمزيد من الرقابة على هذه المشاريع، لأن هذه الأموال أموال الشعب المصرى وفّرتها الحكومة من أجل توصيل الخدمات بصورة تليق بالمواطن المصرى، وبالتالى لا بد من إتمام هذه المشاريع على أكمل وجه لضمان استمراريتها، فالمشكلة الأكبر فى تنفيذ أى مشاريع للقرى كانت دائماً ممثلة فى التخصيص المالى.

وختم «حسام» حديثه قائلاً: نتمنى من الله أن يكون مركز أبوقرقاص بعد انتهاء مشروعات مبادرة حياة كريمة ضمن المراكز المتميزة على مستوى الجمهورية، إلا أننا لدينا هنا فى المركز مشكلة كبيرة ممثّلة فى توابع بندر الفكرية، وهى عبارة عن عزب لم تشملها مبادرة حياة كريمة، وأنا أطالب الجهات التنفيذية بإدراج هذه التوابع من عزبة عجوة وصالح باشا وعزوز والضالم، ضمن مبادرة حياة كريمة، لأننا نواجه بالفعل طلبات كثيرة من أهالينا فى هذه العزب.

النائب الحاصل على أكبر تصويت بالصعيد: عانينا لسنوات

حب العمل التطوعى كان دوماً دافعاً له لمواصلة العطاء، ورغم أنه اقتحم العمل السياسى منذ فترة بعيدة، إلا أنه لم يتمكن من اقتناص مقعد له بانتخابات مجلس النواب عام 2015، إلى أن جاءت انتخابات مجلس النواب 2020، وحسم أحمد إسماعيل، عضو مجلس النواب عن دائرة أبوقرقاص، أحد المقاعد المخصّصة للمركز تحت قبة البرلمان، وتمكن من الحصول على 62 ألف صوت، ليُحقق أعلى كتلة تصويتية فى محافظات الصعيد.

الكثير من المشكلات التى واجهت أبناء مركز أبوقرقاص، كان «إسماعيل» على دراية بها، وذلك لأنه أقحم نفسه وعائلته فى مشكلات القرى التابعة للمركز: «عملنا مجلس كان بيضم كبار العائلات، وكان الهدف منه حل مشكلات القرية، اللى بتتلخص فى سوء الخدمات الأساسية ومطالب المواطنين اللى ماكانتش بتتنفذ، وكنا بنعانى علشان صوتنا يوصل».

«إسماعيل»: المبادرة خدمت 47 قرية بأبوقرقاص وغيّرت اتجاهها للمستقبل وأصبح المواطنون يأملون في المزيد من الخدمات

يشير «إسماعيل» إلى أن المبادرة خدمت 47 قرية داخل مركز أبوقرقاص، عانت لسنوات كثيرة من التهميش والإهمال، الأمر الذى بعث فى النفوس سابقاً يقيناً بأنه لا جديد سيحدث فى المستقبل، إلى أن جاءت مبادرة حياة كريمة، ومعها تغيّرت النظرة للمستقبل، وأصبح المواطنون يأملون فى تقديم المزيد من الخدمات التى لم يكن لهم بها سوى مجرد الحلم الذى لا يمكن أن يتحقّق.

لثلاثين عاماً، كان مركز أبوقرقاص مهمّشاً، لم تكن تتحقق مطالب نواب مجلس الشعب فى تلك الفترة، وذلك لصعوبة تنفيذ المشروعات المقترحة التى كان يتقدم بها النواب، وذلك للإجراءات الروتينية المعقّدة التى كانت تقف سداً منيعاً أمام تقديم خدمات للقرى الأكثر احتياجاً. خدمات الصرف الصحى ومياه الشرب كانت أكثر ما يعانى منه أهل قرى المركز، إلى أن قامت المبادرة بتنفيذ الكثير من المشروعات التى تقوى البنية التحتية لشبكات الصرف الصحى: «بعد الصرف الصحى هيتم تركيب، مواسير غاز طبيعى كمان والموضوع ده تحديداً مستحيل كان يخطر على بال حد، لأنه كان مجرد حلم، لكن دلوقتى بقى لينا حق نحلم بتحقيق مطالب مشروعة وضرورية، وكان لازم إنها تتنفّذ من سنين فاتت».

منسق المبادرة: دخلنا 25 قرية في 5 مراكز

والأهالي يعتبرون التطوير «مشروع القرن»

يقول أحمد العمدة، عضو البرنامج الرئاسى ومنسق عام مؤسسة حياة كريمة بمحافظة المنيا، إن عدد القرى التى دخلت ضمن مبادرة حياة كريمة فى محافظة المنيا بالمرحلتين الأولى والثانية بلغ نحو 25 قرية، والتى بدأ بها العمل بالفعل فى أكثر من اتجاه، منها سكن كريم فى بعض الحالات، وتدخلات بتوصيل صرف صحى ومياه وكهرباء فى بعض الحالات الأخرى، بالإضافة إلى سداد جديات التصالح على المبانى المخالفة، ومن ثم سداد كامل المصالحة فى ما بعد لبعض الأسر الفقيرة والمستحقة للرعاية فى هذه القرى.

«العمدة»: الخطة تشمل مدن العدوة ومغاغة وأبوقرقاص وملوي ودير مواس

ويضيف «العمدة»: بعد ذلك تحوّلنا إلى الجزء الثانى من مبادرة حياة كريمة، وهو المشروع القومى لتنمية الريف المصرى، الذى يقوم على 3 أمور، أولها الخدمات الأساسية، مثل الصرف الصحى والكهرباء والمياه، وثانيها الخدمات الحكومية، ممثلة فى الأبنية التعليمية والإسعاف والمطافئ والوحدات المحلية وتطويرها، وثالثها الارتفاع بجودة حياة المواطنين أنفسهم من خلال فتح فرص لمشاريع صغيرة ومتوسّطة ومتناهية الصغر، مشيراً إلى أن مؤسسة حياة كريمة تعمل الآن على تجهيز هذا الأمر، على أن يبدأ بعد الانتهاء من المشروعات الإنشائية.

تشمل المشروعات فى محافظة المنيا 5 مدن، وهى مدن العدوة ومغاغة وأبوقرقاص وملوى ودير مواس، حسب «العمدة» الذى يقول إنه رغم تباعد المسافات بين كل مركز والآخر، وكثرة المشروعات المقامة فيه، إلا أنهم لم يواجهوا أى صعوبات أثناء عمليات التنفيذ، معبّراً بقوله: «لا نستطيع القول إن هناك صعوبات تواجه المبادرة فى محافظة المنيا فى ظل التيسيرات المقدّمة من قِبل المحافظة، لأن الدولة ككل تتوجّه نحو إنجاح هذا المشروع، وما نلقاه من هذه التيسيرات قد لا يكون متوافراً فى محافظات أخرى».

وحول ردود فعل المواطنين فى هذه المراكز والقرى التى شملتها مبادرة حياة كريمة فى مرحلتيها الأولى والثانية، وصفها «العمدة» بـ«التاريخية»: «إحنا بنشوف ده فى زياراتنا الميدانية المتكررة، وهناك ترحاب شديد جداً وتكاتف من الأهالى فى القرى لإنجاح هذا المشروع، الناس كلها ترى هذا المشروع حلماً، بل ويعتبره البعض مشروع القرن بالنسبة للقرية المصرية».

 

 


مواضيع متعلقة