«نسخة جوارديولا المصرية»: عرفت إني شبه المدرب العالمي لما شعري وقع

«نسخة جوارديولا المصرية»: عرفت إني شبه المدرب العالمي لما شعري وقع
- مانشستر سيتي
- بيب جوارديولا
- برشلونه
- شبيه ميسي
- شبيه صلاح
- مانشستر سيتي
- بيب جوارديولا
- برشلونه
- شبيه ميسي
- شبيه صلاح
قادته الصدفة وحدها إلى أن يكون حديث الصباح والمساء على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وذلك بعد 40 عامًا عاشها بعيدًا عن الأضواء والشهرة.. إنه المهندس الشاب محمد إبراهيم حليم، الذي تحول سقوط شعره من عيب يخجل البعض منه إلى ميزة ومصدر فخر له بعدما أصبح «جوارديولا المصري» بسبب شعره.
لم يكن المهندس محمد إبراهيم القاطن بمنطقة الهرم يحلم أن يكون مثل بيب جوارديولا المدير الفني مانشستر سيتي الإنجليزي أحد أشهر المدربين في العالم لكنه وجد نفسه بين ليلة وضحاها شبيهًا له في الشهرة ولكن على أرض المحروسة وبين رواد «فيسبوك».
حكاية تحول مهندس مصري إلى «شبيه» جوارديولا
لم يكن هناك تقارب ملحوظ بين «جوارديولا» وبين«حليم» بخلاف ملامح الوجه، والتي تقترب بشدة من ملامح وجه«بيب جوارديولا» فلأمر كان بالنسبة للشاب العشريني «عادي» قبل أن يغزو الشعر الأبيض لحية الرجل ويتساقط شعر رأسه.
يقول حليم عن تساقط شعره: «بدأ أصحابي يقولولي إني شبه جوارديولا، بشكل رهيب، وبدأ الموضوع ده يتكرر قدامي، لدرجة إني اقتنعت أني هو بنفسه بس النسخة المصرية».
ويضيف حليم: «في بداية الأربعينات من عمري، بدأت ملامحي تتحول إلي نفس ملامح مدرب مانشستر سيتي ولما شعري وقع ودقني ابيضت، بقيت شبهه بشكل كبير، وده إحساس حلو، مش هنكر ده أكيد».
يشعر المهندس الشاب بالسعادة الشديدة لوجود شبه بينهما، مشيرًا إلي أن المدرب العالمي يتمتع بقدر كبير من الشهرة والشعبية: «كويس إني شبه البيب جوارديولا، لأنه محبوب من كل جماهير العالم، وده انعكس عليا، لأني لقيت حب كبير من كل الناس اللي بيشوفوني».
ويعلق المهندس الشاب على الشبه مع جوارديولا: «بين يوم وليلة لقيت نفسي معروف والكل بيتكلم عن وجود شبه بيني وبين مدرب مانشستر سيتي، وطبعا أنا لازم أكون مبسوط لأني بقيت مشهور ومعروف في منطقة الهرم بإني شبهه».