سفارة كندا تنشر تحذيرا عن طرق الاستغلال الجنسي.. هل تتلقى هدية دون سبب؟

سفارة كندا تنشر تحذيرا عن طرق الاستغلال الجنسي.. هل تتلقى هدية دون سبب؟
بالتزامن مع حادثة الاعتداء على طفلة المعادي التي هزت المجتمع المصري، شاركت السفارة الكندية في القاهرة على حسابها بموقع «توتير»، تقريرا حكوميا عن ظاهرة الاستغلال الجنسي أو الاستغلال في العمل، المعروفة باسم «الاتجار بالبشر»، يحمل تحذيرا للفتيات، خاصة من احتمالية وقوعهن تحت سيطرة شخص ما بطرق مختلفة.
وأشار التقرير، إلى أن هذه المشكلة لا تعني فقط نقل أشخاص عبر حاويات الشحن أو عبور الحدود، فهذه الطرق التقليدية المعروفة، بل هناك طرق حديثة، وهي موجودة بالمناسبة في كل المجتمعات الكندية.
ويقول التقرير: «ينطوي الاتجار بالبشر على تجنيد الضحايا أو نقلهم أو احتجازهم لاستغلالهم أو لمساعدة شخص آخر على استغلالهم، بشكل عام لأغراض جنسية أو للعمل، يدفع المتاجرين ضحاياهم إلى الامتثال لهم من خلال أشكال مختلفة من الإكراه».
وأشار التقرير، إلى أنه «قد يكون من الصعب رؤية الاتجار بالبشر في هذا الشكل الحديث من العبودية، يمكن للمتاجرين بالبشر الحفاظ على سيطرتهم على الضحية بعدة طرق مختلفة، قد يكون جسديا أو نفسيا، من خلال التلاعب والتهديد وإساءة استخدام الثقة والسلطة».
وأوضح التقرير، أنه «قد يتم الإتجار بالضحايا من قبل شخص يعرفونه: شريك سابق أو حالي، أحد أفراد الأسرة، صديق، زميل في العمل، أو رئيسك».
وطرح التقرير عدة أسئلة، إذا جاوبت بـ«نعم» عليها، فعليك الحذر أن تكون ضحية اتجار بالبشر.
الإتجار بالجنس
يتسائل التقرير: «هل لديك علاقة جديدة مع شخص أكبر سنًا أو أكثر ثراءً، ربما عبر الإنترنت؟ هل يبدو أن العلاقة الجديدة تنطوي على التلاعب والسيطرة؟ هل تتلقى هدايا أو مبالغ نقدية من شريك بدون سبب؟، هل يبدو أنك في علاقة اتخذت منعطفًا سلبيًا مفاجئًا؟ هل تمت مشاركة صور حميمة لك من قبل شخص ما عبر الإنترنت بموافقتك أو بدونها؟ هل تشعر بالخوف أو السيطرة؟".
وينوه التقرير، إلى أنه «غالبًا ما يتحكم المُتجِرون في هاتف ضحيتهم، على سبيل المثال، أين يذهبون ومن يرون؟».
وتساءل التقرير مجددا: «هل لديك عرض عمل يبدو جيدًا جدًا لدرجة يصعب تصديقها؟ هل لديك صاحب عمل يهدد بالترحيل أو بإبلاغ الشرطة عن وضعط كمهاجر؟ هل لديك صاحب عمل يحجب الهوية الشخصية؟ هل تشعر أن حياتهم أو من يحبونهم قد تكون في خطر إذا لم يعملوا لساعات طويلة أو يقبلون أجرًا أقل؟، هل يتعين عليك الانتقال للعمل بتفاصيل قليلة وبدون دفع مقدمًا؟ هل تعيش أو تعمل في ظروف قاسية؟»، متابعا: «هل أنت أو شخص تعرفه يتم الإتجار به؟»، إذا أجبت بنعم على سؤال أو أكثر، فقد تكون أنت أو أي شخص تعرفه معرضا لخطر الإتجار.
وحذر التقرير: «أي شخص، في أي مجال من مجالات الحياة، يمكن أن يكون هدفا للإتجار بالبشر لأغراض الاتجار بالجنس أو الاتجار بالعمال، ومع ذلك في كندا النساء والفتيات أكثر عرضة للخطر».
بالإضافة إلى ذلك، قد يكون العمال المهاجرون أكثر عرضة للاستغلال وسوء المعاملة بسبب الصعوبات في عدم معرفة اللغة، والعمل في مناطق منعزلة ونائية، ويفتقرون إلى الوصول إلى الخدمات والدعم، أو المعلومات الصحيحة حول حقوقهم القانونية.