«عداوة بعد محبة».. صديق متحرش المعادي ضحية جديدة له: «اتهريت شتيمة بسببه»

«عداوة بعد محبة».. صديق متحرش المعادي ضحية جديدة له: «اتهريت شتيمة بسببه»
- واقعة التحرش بطفلة المعادي
- التحرش بطفلة المعادي
- طفلة المعادي
- متحرش المعادي
- واقعة التحرش بطفلة المعادي
- التحرش بطفلة المعادي
- طفلة المعادي
- متحرش المعادي
«ما محبة إلا بعد عداوة».. مثل شعبي قديم، يوصف به الناس الذين تحابوا بعد أن سادت بينهما كراهية وتنافر، وأصبحوا أصدقاء بعد المسافات الاجتماعية البعيدة بينهما، ولكن بالأمس حدثت واقعة قلبت موازين المثل الشعبي، وجعلته «عداوة بعد محبة»، وذلك عقب انتشار صورة لتعليق أحد أصدقاء متحرش المعادي، على منشور للأخير عبر «فيسبوك»، وهو يمدح فيه بحب وود، أدانت صاحبها، ووجهت له تهمة أنه يشبهه وشريك له في جرائمه، وهو ما جعله ينتفض ويسب الظروف التي جمعته به، «كان يوم إسود يوم ما عرفته».
أحمد ربيع رجب، شاب ثلاثيني يعمل لدى إحدى الشركات الخاصة، ربطته علاقة سطحية بمحمد جودت «متحرش المعادي»، الذي رصدت كاميرات مراقبة بمدخل عقار بالمعادي، تحرشه بطفلة صغيرة لتفضحه إحدى السيدات وتنشر القصة، ولكن ما ربط اسمه بالواقعة على حد قوله، هو تعليقه على منشور لـ«جودت»، قائلًا: «المحترم ابن الناس»، ليرد عليه الجاني، «قلبي يا ناس اللي بحبه أقسم بالله»، وهو ما جعله يعيش 24 ساعة عصيبة عبر حسابه.
انهالت التعليقات السلبية على حساب «رجب»، ومعها رسائل مليئة بالشتائم والتهم بأنه متحرش مثل صديقه، ما جعله في حيرة من أمره، حسب حديثه لـ«الوطن»، متسائلًا كيف يوضح الحقيقة للناس ليتخلص من تلك التهم، «حد ابن حرام خد سكرين شوت للكومنت بتاعي ونشره وكتب إن أنا صاحبه وأنتيمه، والناس ما صدقت ونزلت شتايم فيا وأنا أصلا علاقتي بيه محدودة جدا».
من «المحترم ابن الناس» لـ«معرفهوش».. واقعة متحرش المعادي تظهر ضحية جديدة
يتبرأ «رجب» من أي علاقة صداقة تجمعه بالمتحرش، باستثناء أنه رآه نحو 3 مرات فقط داخل الشركة التي يعمل بها، ولكنه يعمل لحساب شركة أخرى، مؤكدًا أنه انخدع في شكله وهيئته، «تشوفه تقول راجل تقي، الزبيبة في راسه وبيتكلم بالدين وله هيبة، لكن بدلته مخبية بشاعة وقرف».
تغيرت وجهة نظر الشاب الثلاثيني في «جودت» فور رؤية الفيديو مباشرة، وتنصل من معرفته ومن كل ما يربطه به، «لما اتفرجت على اللي حصل كنت عايز أخش أضربه جوه الفيديو، ودخلت أدور على أي تعليق يجمعني بيه، ومسحت التعليق المنشور ده، لكن للأسف كانت الناس خدته سكرين شوت ونشرته، وبقيت ضحية ليه وأنا مليش ذنب في حاجة».
يعتبر «رجب» نفسه شخصا اجتماعيا، يهوى التصفح على فيسبوك، والتعليق للآخرين على صورهم ومنشوراتهم، من باب تقويى علاقاته بهم، وكسب ودهم ومحبتهم، ولم يكن يدري أن ذلك سيتسبب له في مشكلة، «أنا دلوقتي ضحية واتأذيت بسببه واتهريت شتيمة، مش عارف أخرج برة دايرة الشبهات، وكتبت إنه شخص قذر وعلاقتي بيه سطحية عشان الناس تصدقني وتقتنع إنه مش صاحبي».