والدة الشهيد وائل كمال: وهو بيموت كان مبتسم وبيقول رايح لحبيبي المنسي

كتب: بسمة عبدالستار

والدة الشهيد وائل كمال: وهو بيموت كان مبتسم وبيقول رايح لحبيبي المنسي

والدة الشهيد وائل كمال: وهو بيموت كان مبتسم وبيقول رايح لحبيبي المنسي

قالت صباح يوسف، والدة الشهيد البطل وائل كمال، إن ظهور ابنها الشهيد في مسلسل «الاختيار» تكريم له ولنا، موضحة «في الأول التكريم من عند ربنا، وإنه يتجسد البطولات بتاعة أبنائنا كلهم، تكريم لهم ولينا، لأنهم سطروا بدمائهم الذكية تاريخ مشرف لمصر».

وأشارت والدة الشهيد، إلى أنها «شاهدت المسلسل بعد انتهاء شهر رمضان، لأن مقدرتش إني أتابعه في رمضان، وبعد كده ولادي جابولي المسلسل واتفرجت عليه، وهو طبعا حاجة جميلة، وبما إني على علاقة بعائلة الشهيد أحمد المنسي، فالمسلسل جاب حتة صغيرة من الحقيقة، وهما أكتر من كده بكتير، سواء المنسي اللي كان على علاقة مع وائل من ساعة ما دخل الصاعقة، فكان بالنسبة له أخ وأب روحي وكل حاجة».

نزل تمشيط بعد إصابة أحد جنوده 

وأضافت يوسف، خلال حوارها مع الإعلامية آية جمال الدين، على فضائية Dmc، أن «قصة استشهاده لما كان في استهداف لمطار العريش فنزل تاني يوم وكان في الأول مجند عنده مصاب بشظايا، فأصر وائل أنه ياخده يوديه المستشفي علشان يطمن عليه، ولما راح المستشفي، قابل دكتور وبيقوله أنه من أسيوط وكان قبلها حصلت معركة البرث فبيسأله أنت عارف الشهيد الرائد محمد صلاح قاله: آه إن أخواته صحابه، فقاله يقولهم إن أخوكم بطل وشهيد، ولما رجع الكتيبة بتاعته لقي زمايله بيحضروا نفسهم علشان ينزلوا تمشيط، نزل معاهم وكانوا 4 مجموعات».

ابني كان بقاله أكتر من سنتين في سيناء وأنا معرفش

وتابعت، «لما نزل التمشيط وهو في العربية بتاعته ومعاه 4 مجندين لقي دراجة بخارية عليها إرهابيين، وعلشان أرض سيناء وعرة، فكر أن لو الجنود اللي معاه نزلوا من العربية سهل أن هما يتصابوا، قالهم ماتنزلوش وأنا اللي هنزل وبالفعل نزل كان السواق اللي معاه مسك إيده وقاله يا فندم متنزلش، فوائل قاله باديكم أمر ماتنزلوش لأنه كان بيخاف جدا على الناس اللي معاه، وكان بيحكي دايما لأخوه وأخته أنه في سيناء وأنا معرفش لمدة أكتر من سنتين وكان محلف أخواته محدش يقولي علشان عارف أني بقلق عليه جدا، وكان دايما يقول أن العساكر دي غلابة وبيبقوا مستنين يخلصوا فترة التجنيد بتاعتهم علشان بيصرفوا على أهاليهم فكان بيخاف عليهم».

كان مبتسم وبيقولهم أنا رايح لحبيبي 

وأردفت، «أن ابنها نزل بالفعل من العربية واتعامل مع الإرهابيين وموت 5 منهم، وفي الآخر جت قناصة وأصابته بطلق ناري في كتفه اليمين ورغم إصابته كان بيتعامل معاهم بردوا، قاموا ضاربين عليه طلقة تانية جت في العربية وكان في شظايا دخلت من تحت الفيست في جسمه عملت له نزيف، وكان بيقولهم متقلقوش أنا كويس وكان مبتسم وبيقولهم أنا رايح لحبيبي وكان ساعتها يقصد الشهيد أحمد المنسي».

كان بيزور قبر المنسي أول ما ينزل إجازة 

وأشارت، «عرفت بعد كده إن ابني كان موصي ينام جمب المنسي مش يندفن جمبه، لافتة إلى أن ابني كان أول ما بينزل إجازة ماكنش بيجي عليا كان بيروح يزور قبر المنسي الأول وبعدين لرضا شقيق المنسي وكان معاهم دايما في العيلة».


مواضيع متعلقة