لماذا شعرت لبنى عبد العزيز بالذنب تجاه أحمد زكي؟

لماذا شعرت لبنى عبد العزيز بالذنب تجاه أحمد زكي؟
- لبنى عبدالعزيز
- لبنى عبد العزيز
- محمود مرسي
- أحمد زكي
- لبنى عبدالعزيز
- لبنى عبد العزيز
- محمود مرسي
- أحمد زكي
تقول الفنانة لبنى عبدالعزيز، إنها لم تفكر أبدًا في أن تبوح بذكرياتها، بل اعتذرت مرارًا عن عروض كثيرة في السنوات الماضية عن سرد قصص حياتها، قائلة: «أنا خجولة أشعر أن حياتي الخاصة ملكي فقط، وأجد في الكلام عن نفسي غرورًا لا أمتلكه».
رغم ذلك، تبوح الفنانة الكبيرة ببعض ذكرياتها عبر كتاب «قصة امرأة حرة»، للمؤلفة هبة محمد علي، الصادر عن دار «سما للنشر والتوزيع» إذ تقول المؤلفة، إن رصيد «لبنى» من الأفلام ليس كبيرًا، لكن رصيدها من الذكريات عامر بالكثير من الحكايات والمواقف مع زملائها في الوسط الفني، والتي لا تزال تذكرها جيدًا.
- فريد الأطرش
من تلك الحكايات الواردة في الكتاب ما روي عن فيلم «رسالة من امرأة مجهولة»، وتلك الحكاية التى كانت سببًا في أن تصف لبنى عبدالعزيز الفنان الراحل عبدالحليم حافظ بأنه غيور، وذلك لأنه بمجرد أن نما إلى علمه أنها ستشارك فريد الأطرش بطولة فيلم جُن جنونه، وبذل قصارى جهده، لكي لا يحدث ذلك، فقد طلب منها عدم إتمام الفيلم بشكل مباشر، ودعاها ومعها حوالى عشرة من الصحفيين إلى السينما لمشاهدة فيلم بطولة فريد الأطرش كان يعرض في هذا التوقيت في دور العرض السينمائي.
وطوال الفيلم كان العندليب يحاول إقناعها بأن فريد الأطرش لا يصلح لأن يكون بطلًا أمامها، وأنه لن يقدم جديدًا معها، وأن أدائه ثابت في كل الأدوار، وأن الفشل سيكون من نصيبها إن لم تستجب لنصيحته.
- رشدى أباظة
أحبت العمل مع رشدى أباظة وكان بينهما توافق كبير، لذلك اشتركت معه فى خمسة أفلام هي (بهية، وآه من حواء، وعروس النيل، وإسلاماه، والعيب)، وقد كان كريمًا ومهذبًا، وكان طيلة فترة التصوير يملأ لها غرفتها داخل الأستديو بالورود من أرضها حتى سقفها، وعندما كان يلتقيان كان يقبل يدها ولا يقول لها إلا «يا هانم».
ظلت علاقة «لبنى» بـ«رشدي»، ممتدة طوال العشر السنوات التي قضتها تحت الأضواء، وخلقت هذه العلاقة بينهما مساحة من الود، سمحت لها على سبيل المثال أن تنصحه بأن يقلل من شرب الخمور، لأنه كان يتناولها بشراهة أثرت عليه بشكل كبير.
- محمود مرسي:
لا تنسى لبنى عبدالعزيز لقائها بعملاق التمثيل محمود مرسي فى فيلم «العنب المر»، فهو من القلائل بالنسبة لها الذين يجيدون فن التقمص، ولا يؤدون الشخصيات من الخارج فقط، بل تنبع انفعالاتهم من الداخل.
وبعد عودتها من أمريكا، أخبرها عدد من الأصدقاء أن الراحل أحمد زكي محمود مرسي في الأداء، لكنها حتى الآن لم تتمكن من مشاهدة أفلامه جديًا، حتى تتأكد من صدق التشبيه، ولا سيما أنها تشعر تجاهه بذنب كبير، لأنها عندما استقرت في مصر، جاء إليها أحد الصحفيين لمحاورتها، وأخبرها أن أحمد زكي يتمنى لقاءها، ولم تكن وقتها تعلم بمرضه، فانشغلت ولم تهتم بإتمام اللقاء، حتى علمت بدخوله المستشفى، حينها طلبت زيارته، لكنهم أخبروها أن الزيارة ممنوعة، ثم رحل بعدها دون أن يلتقيا.