أماني الطويل: الملء الثاني للسد الإثيوبي خطر على السودان

أماني الطويل: الملء الثاني للسد الإثيوبي خطر على السودان
كشفت الدكتورة أماني الطويل، مديرة البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الملىء الثاني للسد الإثيوبي، في منتهى الخطورة على السودان، أكثر حتى من الخطر، الذي يسببه لمصر، ولهذا تتحرك حاليا الدبلوماسية السودانية بفاعلية شديدة على النطاق الأفريقي، حتى تستطيع أن تحشد دعما لموقفها تجاه هذا السد، وفيما يتعلق بعدم الملء دون اتفاق.
وأضافت «الطويل»، خلال مداخلة هاتفية السبت، مع برنامج «صالة التحرير»، المذاع على شاشة «صدى البلد»، وتقدمه الإعلامية عزة مصطفى، أن هناك تحركات على مستوى الأمم المتحدة، بشأن وساطة في المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا.
وأشارت مديرة البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن التقارب المصري السوداني، الذي حدث في الفترة الأخيرة، بدء يلقي ظلاله على الموقف الأثيوبي، موضحة أنها بشكل شخصي، لا تتوقع أي تقدم بموقف إثيوبيا، تجاه هذا الملف، لأن هناك انتخابات إثيوبية مقبلة بمايو القادم، وبالتالي مسألة الملىء الثاني ستكون ورقة انتخابية داخلية.
ونبهت أن ضغط السودان لمنع هذا الملىء يجب أن يكون خارجيا، وليس على مستوى القاري، لأنها ترى أن الاتحاد الأفريقي غير مؤهل ولا يملك أدوات ضغط لممارستها على إثيوبيا.
وصرحت بأن العواصم الدولية الكبرى، يجب أن تعطي إشارات باهتمامها بهذا الملف، وتوضح بها أيضا اتجاهاتها واهتمامها ذاهبة إلى أي جانب، لأن ما يحدث الآن من إثيوبيا يعرض المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار الإقليمي، التي ستوثر على المصالح الدولية بكل تأكيد.