«داعش» ترد على الرئيس الأمريكى: المواجهة المباشرة اقتربت

«داعش» ترد على الرئيس الأمريكى: المواجهة المباشرة اقتربت
نشر عدد من المواقع الجهادية، سطوراً مقتضبة، قالوا إنها لأبوبكر البغدادى، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، رداً على الرئيس الأمريكى باراك أوباما، قال فيها: «فلتعلمى يا حامية الصليب أن الحرب بالوكالة لن تغنى عنك فى الشام، كما أنها لم تغن عنك فى العراق، وعما قريب، ستكونين فى المواجهة المباشرة، مرغمة بإذن الله، وأن أبناء الإسلام قد وطنوا أنفسهم لهذا اليوم».
وبث تنظيم داعش، فيديو على موقع اليوتيوب، بعنوان: «حقيقة الانسحاب الأمريكى من العراق.. أرقام وحقائق»، وشمل الفيديو العمليات التى نفذتها التنظيمات الجهادية فى العراق، تجاه الجيش الأمريكى، رداً على غزو العراق، وقتل العديد من القيادات الجهادية، وأن انسحاب أمريكا من العراق، لم يكن إلا نتيجة للعمليات الجهادية ضد الجيش الأمريكى. من جهة أخرى، أعلن 16 فصيلاً مقاتلاً فى سوريا تشكيلها القيادة العامة للثورة السورية لمواجهة تمدد نفوذ «داعش».
وهذه الفصائل غالبيتها ذات تأثير فى أرض المعارك السورية وتنتشر فى أكثر المناطق، وتتألف المعارضة السورية المسلحة من جماعات وتحالفات تتغير باستمرار، بينها «جيش الإسلام» الذى يقوده زهران علوش، وألوية صقور الشام، وحركة حزم، وجيش المجاهدين، وحركة نور الدين الزنكى، وهيئة دروع الثورة، والفرقة 13 والفرقة 11، والجبهة السورية للتحرير، وفرسان الحق، ولواء الحق وصقور الغاب وجبهة حق المقاتلة، وألوية الأنصار، وتجمع كتائب وألوية شهداء سوريا، والاتحاد الإسلامية لأجناد الشام.
ودعا آية الله على السيستانى، المرجع الشيعى الأعلى فى العراق، العراقيين، أمس الأول، إلى التوحد فى مواجهة الخطر الكبير الذى يمثله مسلحو تنظيم داعش الذين أثار تقدمهم فى شمال البلاد قلق حكومة بغداد وحليفتها الولايات المتحدة. ودعا السيستانى الساسة العراقيين إلى اختيار رئيس وزراء قادر على إنهاء أزمة تنظيم داعش.
من جانبه، قال الخبير العسكرى اللواء حمدى بخيت إن هجوم الولايات المتحدة الأمريكية على قوات داعش أمر متوقع، نتيجة ما ارتكبه من جرائم فى حق الإسلام والإنسانية وعجز جيش العراق عن الوقوف فى وجه التنظيم.
وأضاف أن قدرة داعش على امتلاك قذائف مضادة للطيران، وأسلحة متطورة يوضح وقوف بعض الأطراف الإقليمية وراء التنظيم الإرهابى لزعزعة الاستقرار فى المنطقة وتشويه الإسلام، فضلاً عن تشتيت العالم العربى عن عدوهم الأصلى وهو إسرائيل. وقال «بخيت» إن نجاح أمريكا فى تقويض التنظيم والقضاء عليه سيؤدى إلى الهدوء فى المنطقة بشكل كبير، مشدداً على أن فشل أمريكا فى وقف داعش عما يفعله يؤدى إلى استفحال التنظيم فى المنطقة وخروج عشرات التنظيمات الجهادية والإرهابية الداعمة له فى كل المناطق العربية.