فرحة وإشادة بالدولة.. «الوطن» ترصد سعادة متلقي لقاح كورونا بالإسكندرية

كتب: كيرلس مجدي

فرحة وإشادة بالدولة.. «الوطن» ترصد سعادة متلقي لقاح كورونا بالإسكندرية

فرحة وإشادة بالدولة.. «الوطن» ترصد سعادة متلقي لقاح كورونا بالإسكندرية

بمواعيد محددة وإجراءات احترازية مشددة، كان العشرات من كبار السن في محافظة الإسكندرية، يقفزون على سلالم مركز طب أسرة العمراوى بمنطقة المنتزة الطبية بسعادة وحيوية لا تناسب سنهم وكأنهم كالأطفال فرحين، تتجلى على وجوههم سعادة لكونهم أول الحاصلين على لقاح كورونا كونهم من الفئات المستهدفة من أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.

على البوابة كان طاقم التمريض يقف منتظراً المتقدمين الذين سجلوا بياناتهم منذ 3 أيام من خلال الخط الساخن فى جميع مناطق تقديم الخدمة، وما تبعها من وصول رسالة لهم بقبول التسجيل وتوجيهم إلى مركز صحة العمراوى.

المواطنون دخلوا بشكل تتابعي منظم، وفقاً لارشادات مكتوبة على الأرضية لتعريفهم لخط السير، ناهيك عن وجود علامات إرشادية على الحوائط لتوجيههم إلى مسار التطعيم الذي يتم عبر عدة غرف.

البداية عبر الاستقبال فى غرفة التسجيل ومن ثم غرفة الموافقة المستنيرة، وتليها غرفة تطعيم الجرعة الاولى، وبعد ذلك يتم متابعة المريض فى غرفة المتابعة والكشف، والتي ينتظر فيها قرابة 15 دقيقة بعد التطعيم لمتابعة أي أعراض ظهرت عليه.

أحمد إبراهيم، مهندس متقاعد، 65 سنة، كان أول الحاضرين الذين حصلوا على اللقاح، عبر عن سعادته خلال حديثه لـ«الوطن»، بالنظام الذي وجده عبر عمليات التسجيل المسبق، والدخول بمواعيد لبدء عملية اللقاح بسهولة ويسر، مشيراً إلى أنه حصل على فرصة التطعيم كونه من أصحاب الأمراض المزمنة وأجرى عملية قلب مفتوح.

بذات الإشادة، أجاب مصطفى غريب، 66 سنة، عن تفاصيل رحلة تطعيمه ضد فيروس كورونا، مؤكداً أنه كان يشعر بخوف شديد من إصابته بذلك المرض، إلا أنه سيعود لحياته الطبيعية بشكل أكثر أماناً عن الفترة السابقة.

سعد حليم، 67 سنة، كان أكثر المتواجدين احتياجا للقاح كونه يعاني من أمراض مزمنة كالقلب والسكر والضغط، بالإضافة إلى إصابته بمرض السرطان، لذا لم يحتاج الأمر سوى يوم واحد من موعد تسجيله ليتم الرد عليه بكونه أول الحاصلين على اللقاح.

من المرضى إلى الطاقم الطبي، أكدت الدكتورة ميرفت سعد، طبيبة الأسرة، أن عمليات التطعيم تتم وفقاً لتنظيم احترافي لعدم تكدس المواطنين، بالإضافة إلى المراحل التي تتم قبل التطعيم من خلال غرفتي التسجيل و الموافقة المستنيرة، ومن ثم تتم عملية المتابعة عقب التطعيم، ناهيك عن متابعة الأعراض في خلال من 3 أسابيع إلى 3 أشهر.

وأضافت «سعد» لـ«الوطن»، أنه يوجد نوعين من التطعيم استرازينيكا الفارق الزمنى بين الجرعتين 3 أشهر، وسينوفار الفرق الزمنى اسبوعين، لافتة إلى أن الطاقم الطبي يتخذ كافة الإجراءات الإحترازية للوقاية من الإصابة في ظل الأعداد الكبرى التي يتعاملون معها.

وكان اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، قد تفقد عمليات تقديم اللقاح للفئات المستهدفة أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن، والاطقم الطبية، موضحاً أن التطعيم يتم من خلال فريقين من الأطباء، وذلك بتطعيم 300 مواطن من ضمن أكثر من 3000 مواطن قام بالحجز الإلكتروني لتلقي اللقاح على مستوى محافظة الاسكندرية.


مواضيع متعلقة