حكايات ملوك الجدعنة.. «أحمد» أعاد 14 مليون لبنك بلجيكي وآخر أنقذ العشرات

كتب: فادية إيهاب

حكايات ملوك الجدعنة.. «أحمد» أعاد 14 مليون لبنك بلجيكي وآخر أنقذ العشرات

حكايات ملوك الجدعنة.. «أحمد» أعاد 14 مليون لبنك بلجيكي وآخر أنقذ العشرات

ما بين إعادة الملايين لصاحبها، وإنقاذ العشرات، تتعدد الحكايات حول شهامة المصريين سواء بالخارج أو داخل الوطن، وما يتميزون به من صفات حميدة تدور حول الأمانة والكرم والشجاعة. 

بنك في بلجيكا يحول 14 مليون جنيه لشاب مصري بالخطأ

ومن أبرز القصص الطاغية على الساحة الإعلامية حاليا، ما قام به المرشد السياحي أحمد جاد الرب، من محافظة الأقصر، إذ أعاد مبلغ 760 ألف يورو أي ما يعادل 14 مليون جنيه مصري، لشركة بلجيكية حولت المبلغ لحسابه عن طريق الخطأ. 

أقرأ أيضا: مليونير لمدة 24 ساعة.. بنك في بلجيكا يحول 14 مليون جنيه لشاب مصري بالخطأ 

وقال أحمد جاد الرب، إنه يعمل فى مكتب ترجمة بدولة بلجيكا وفوجئ بتحويل مبلغ قدره 760 ألف يورو بالخطأ مقابل ترجمته إحدى الفواتير، التي من المفترض أن يكون كلفتها قليلة، وبعدها تواصل معه البنك ولم يتردد لحظة في أخذ إجراءات رد المبلغ. 

يوسف أعاد حقيبة بها 254 ألف جنيه لصاحبها

ولم يكن موقف «أحمد» هو الوحيد الذي يشير على جدعنة المصريين، فسبق وأن سلط الإعلام الضوء على قصة  يوسف قنديل، الطالب بكلية الخدمة الاجتماعية، الذي أعاد حقيبة بها 254 ألف جنيه لصاحبها، وذلك خلال  مداخلة هاتفية في برنامج  «كل يوم»، مع الإعلامي وائل الإبراشي، على قناة «ON E».

وبخلاف «أحمد» و«يوسف» هناك المئات من حالات المصريين المتسمين بالأمانة، الذين حرصوا على رد الأمانات إلى أصحابها. 

طفل مصري ينقذ 51 طفلا إيطاليا من الموت  

وبعيدا عن المواقف المرتبطة بعودة الأموال، هناك مواقف تبرز الشجاعة لدى المصري حتى الطفل بينها قصة وقعت عام 2019؛ إذ سلط عدد من البرامج ووسائل الإعلام العالمية الضوء على طفل مصري يدعى «رامي شحاته» نجح في إنقاذ حياة 51 طفلا إيطاليا من الموت، بعد أن تعرضوا إلى الخطف، راويا خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» المذاع عبر فضائية «mbc مصر»،  كيفية تمكنه من الاتصال بالشرطة وسط اختطافه ونجاحه في إنقاذ كل الموجودين من زملائه. 

قصة صيادين مصريين في اليونان 

وحكاية أخرى، أبطالها صيادان مصريان، لكن كتبت تفاصيلها في اليونان، حيث أنقذ كل من: محمود موسي وعماد الخميسي، في منتصف 2018، أهل قرية «ماتي» اليونانية بعدما ضربتها كتلة من ألسنة اللهب المشتعلة وهرب الجميع إلى البحر. 

ونظرا لشجاعة «موسى والخميسي» كرّمهم الرئيس اليوناني، وأمر بمنحهما الجنسية اليونانية مقابل شجاعتهما وبطولتهما.


مواضيع متعلقة