بريد الوطن.. حملات تطهير المقابر.. جهد مشكور

كتب: رزق عبدالمنعم خليف

بريد الوطن.. حملات تطهير المقابر.. جهد مشكور

بريد الوطن.. حملات تطهير المقابر.. جهد مشكور

تابعت الحملات التى تمت لتطهير مقابر «كفر حجازى» من أعمال السحر (أحجبة - متعلقات شخصية) التى وُضعت بها، بقصد أذية الناس -فى ظن من وضعوها- بشتى الصور: «الإمراض، تعطيل الزواج، التفريق بين زوجين، وقف الحال.. إلخ».. وكلها أمور -إن وقعت- فإنها تقع بإذن الله «وما هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِن أحَدٍ إلا بإذنِ الله»، لكنَّ ضعاف النفوس استعجلوا بفعلهم ذلك سخط الله، بعد أن امتلأت نفوسهم بالكراهية والحقد والغيرة... فتجاوزوا أقدار الله -فى ظنهم- وارتكبوا جُرماً عظيماً، وانزلقوا بفعلتهم هذه إلى منحدر الكفر.. وأسألهم: ما ذنب مَن أُضير بأفعالكم؟!

أما السحرة فقال الله عنهم «ويَتَعَلَّمُونَ ما يُضُرّهُم ولا يَنفَعُهُم ولَقَد عَلِمُوا لمنِ اشتراهُ مَا لَهُ فِى الآخِرَةِ من خَلاقٍ ولبئسَ ما شَروا بهِ أنفسَهُم لو كانوا يَعلمُون».. ويكفيهم أنهم باءوا بسخطِ الله، وخرجوا من الملة، ألا لعنة الله على الكافرين.

الأزمة فى انعدام الضمير، وعدم الدين، ونقص الوعى بخطورة السعى فى أذى الناس بالسحر أو غيره، فلا حُجة لمن يفعل ذلك أمام الله.

وعلى المصلحين، وأئمة المساجد، بل والآباء، والأزواج، والإخوة، والأبناء... توعية الناس، وخصوصاً النساء، بخطورة الأمر وسوء عاقبته.

وفى النهاية.. أقول لكل من ساهم فى هذه الحملات: جُهدكم مشكور، وأجركم على الله.. وأسأل الله أن يعافى المبتلين، وأن يُبطل كل كيد «إنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً»، فلا تحزنوا، ولا تيأسوا، واعلموا أن ربكم لبالمرصاد.

 


مواضيع متعلقة