عنصر بشري وحلول واقعية.. طرق تأهيل الجامعات لمسابقة الأفضل في الأبحاث

عنصر بشري وحلول واقعية.. طرق تأهيل الجامعات لمسابقة الأفضل في الأبحاث
- المجلس الأعلى للجامعات
- الجامعات
- المشروعات التطبيقية
- البحث العلمي
- الجامعات المركزية
- المجلس الأعلى للجامعات
- الجامعات
- المشروعات التطبيقية
- البحث العلمي
- الجامعات المركزية
وافق المجلس الأعلى للجامعات، أمس، على إطلاق مسابقة أفضل جامعة في العام الجامعي 2020/2021، التي ستضم مسابقة أفضل جامعة صديقة للبيئة، ومسابقة أفضل جامعة في مجال المشروعات التطبيقية المرتبطة بالمجتمع، ومسابقة أفضل جامعة في الأبحاث التطبيقية المنشورة من حيث الإبداع وارتباطها بالصناعة.
وأوضح خبراء، أن البحث العلمي الذي يناقش القضايا الواقعية، ويتفق مع خطة الدولة للتننمية المستدامة، من أهم العوامل التي تؤهل الجامعات للمسابقات التي أقرها المجلس الأعلى للجامعات.
في البداية، يقول الدكتور بهاء درويش، عضو الجنة الدولية للأخلاقيات باليونسكو، إن الجامعة المتميزة هي التي تعرف كيف تستفيد من أبحاثها في الجوانب التطبيقية بشكل جيد، موضحا أن البحث المتميز هو البحث الذي يقترح حلولا مبتكرة بتكلفة أقل، فكلما قلت التكلفة كانت الفكرة أكثر جودة، وسهولة في التطبيق.
وأضاف «درويش» لـ«الوطن»، أنه يجب على الباحثين أن يضعوا في الاعتبار الأولويات التي تحتاجها الدولة، والمساعدة في حل المشكلات كنقص المياه واستخدامات التكنولوجيا الرقمية، التي تهم أكبر قطاع من الناس.
من جانبه، قال الدكتور علي مسعود، أستاذ الاقتصاد بجامعة بني سويف، إن تأهيل الجامعات لمسابقة الأفضل في المشروعات التطبيقية والأبحاث العلمية، يتمثل في 3 جوانب رئيسية، أولها مدى وجود أعضاء هيئة التدريس في خريطة البحث العلمي الدولي، مشيرا إلى أن نسبة الاقتباسات والاستشهادات البحثية في مصر عالية جداً، وهذا يدل على توافر العنصر البشري في الجامعات المصرية.
وأضاف «مسعود»، أن الجانب الثاني يتمثل في الإمكانيات البحثية، من معامل وأدوات للبحث العلمي، لافتا إلى أن الامكانيات البحثية موجودة بصورة أكبر في الجامعات المركزية، وبصفة أقل في الجامعات الإقليمية.
وتابع: «الجانب الثالث يتمثل في وجود علاقة تنيظيمة بين الجامعات والمؤسسات الصناعية، حتى تتوافر بيئة خصبة تمكن الباحثين من تطبيق نتائج أبحاثهم على أرض الواقع».
ولفت أستاذ الاقتصاد إلى أن المعوق الأساسي في عملية تأهيل الجامعات لمسابقة الأفضل في المشروعات التطبيقية، هو ضعف ثقافة التزاوغ بين الجامعة والصناعة، مشيرا إلى أن الدولة المصرية بدأت في سد هذه الفجوة من خلال الخطة البحثية الخاصة بكل جامعة شريطة ارتباطها بالصناعة والمجتمع المحيط.