حكاية «سارة الموجهة المتسولة» في الثمانينيات: هرب منها زوجها وابنتها

حكاية «سارة الموجهة المتسولة» في الثمانينيات: هرب منها زوجها وابنتها
قصص عديدة حول المتسولين يهتم بها الكثيرون، خاصة في حال نشر أخبار متعلقة بهم، بينهم واحدة شغلت الرأي العام في نهاية فترة الثمانينيات من القرن الماضي، بطلتها كانت موجهة بوزارة التربية والتعليم.
حكاية «سارة الموجهة المتسولة»
ومن أرشيف الصحافة المصرية، نشرت جريدة «الجمهورية» في سبتمبر عام 1989، موضوعا مضمونه: «سارة الموجهة المتسولة، اختفى زوجها.. وتزوجت بنتها هربا من بطشها».
وبالتقرير المنشور، ذكرت جريدة «الجمهورية» أن هناك سيدة تدعى سارة حسن أحمد، موجهة بـ«التعليم» ضبطت تتسول أمام مسجد السيدة زينب، مضيفة أن زوجها فاروق رياض، الموظف بوزارة العدل تركها لمدة 12 عاما هربا من بطشها وابنتها الوحيدة «إيمان» قد هربت من قسوتها بعدما تركت الثانوية العامة وتزوجت «بقال» يكبرها بـ30 عاما، هي بعمر الـ18 عاما.
وفي سرد تفاصيل القصة بالتحقيق الصحفي، قال زين العابدين إسماعيل، مدير إدارة جنوب القاهرة التعليمية آنذاك، بأن «سارة» عملت موجهة بالإدارة التعليمية وأسندوا إليها عمل موجهة كعضو فني بالتوجيه لما كانت عليه من حالة نفسية، لافتا إلى أنهم لم يتوقعوا أن تكون متسولة فقد كانت تذهب لعملها بمكتب توجيه مثل باقي كل الزملاء ولم يشك فيها أحدا.
أقرأ أيضا: من أرشيف الصحافة.. مزادات علنية لبيع الأطفال
وعليه تابع «زين العابدين»، قائلا إن الإدارة التعليمية رأت حالتها النفسية وعليها تم تحرير القضية رفم 428 لسنة 1986 ثبت أنها مريضة نفسية، وطلبوا من أهلها مراعتها وإخطار الإدارة بما يستجد، لكن تفاصيل الأمر تطور.
وفي القضية 417 لسنة 1987 تقرر إبعادها عن التدريس نهائيا وإحالتها للبحث الاجتماعي والتوصية بعلاجها نفسيا، وفي الإطار ذلك أكد مجموعة من علماء النفس بأنها حالة بحاجة إلى علاج وتأهيل نفسي.