«وش سلندر».. أبليكيشن «هند» الميكانيكية لرقمنة السيارات: بنحل الأعطال

«وش سلندر».. أبليكيشن «هند» الميكانيكية لرقمنة السيارات: بنحل الأعطال
- ميكانيكية
- الإسكندرية
- كورونا
- مراكز صيانة السيارات
- السيارات
- أعطال السيارات
- وش سلندر
- ميكانيكية
- الإسكندرية
- كورونا
- مراكز صيانة السيارات
- السيارات
- أعطال السيارات
- وش سلندر
صدفة عابرة، غيرت حياتها تماما، من أخصائية اجتماعية، إلى ميكانيكية شهيرة بالإسكندرية، بعد أن تمكنت من إصلاح سيارة فتاة تعطلت فجأة بأحد الطرق، بمفردها لحبها في الميكانيكا، لتلتحق بالعمل في أحد المراكز، قبل أكثر من 4 أعوام، لينمو داخلها عدة أفكار لتطوير المهنة، ازدادت إلحاحا مع جائحة فيروس كورونا المستجد، لتطلق تطبيقا خاصا بالسيارات.
هند استغلت فترة كورونا لتحقيق حلمها والإعداد للتطبيق
«وش سلندر».. تطبيق يعتبر حلقة الوصل بين مالكي السيارات ومراكز الصيانة والميكانيكي الطائر، لسرعة حل الأعطال التي تتعرض لها المركبات، وفقا للموقع الجغرافي، بالإضافة لتوفير قطع الغيار بالأسعار والعروض لدى المراكز، بين محافظات القاهرة والإسكندرية ومرسى مطروح، حيث تأمل هند توسعته لتشمل كل الجمهورية.
يعتبر الـ«أبلكيشن» الحديث الذي لم يتجاوز عمره يومين، هو الفكرة التي ولدت في ذهن هند أكمد، 35 عاما، الحاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية عام 2008، وعدة دبلومات، بينما تدرس حاليا الماجستير في مجال الإدارة، والتي نمت أكثر خلال العام الماضي، في ظل جائحة فيروس كورونا، التي شهدت ركودا في العمل بالمراكز.
استغلت الفتاة الإسكندرانية تلك الفترة بتنظيم جولة في محافظات القاهرة والبحيرة والشرقية والمنصورة، بزيارات لمراكز السيارات والتعرف على طرق الإدارة لديهم، وطرح الفكرة عليهم، والتي لاقت قبولا من البعض، وسرعان ما اتجهت لإحدى شركات البرمجة لتنفيذ فكرتها، وبالفعل طرحت التطبيق عبر متجر جوجل قبل يومين، حيث تأمل تنميته مستقبلا ليشمل الاستيراد الخاص بالسيارات، لا سيما من الصين، لتوفير كل ما يحتاجه مالكو المركبات.
بدأت «هند» رحلتها مع الميكانيكا منذ عدة أعوام، حيث كانت تحرص على متابعة الجديد بمجال السيارات والتعرف على سبل حل الأعطال، لذلك تمكنت من مساعدة فتاة تعطلت سيارات صدقة خلال طريقها بصحبة صديقتها، التي أبدت إعجابها بها، وأخبرتها أن والدها مالكا لأحد مراكز السيارات بالطريق الدائري في الإسكندرية، والذي سرعان ما التحقت للعمل به.
ميكانيكية الإسكندرية تحدت عراقيل «الصنايعية».. ووالدها هو «السند»
«في الأول الناس استقبلوني حلو، بس كانوا فاكرني مش جادة وحطوا قدامي تحديات كتير»... كانت تلك بداية الحال مع الفتاة السكندرية، ولكنها أثبتت جديتها والتزامها في العمل ومهاراتها في الإصلاح، رغم عملها بيدها، حيث حاولوا عرقلتها أولا بحجب الأدوات الميكانيكية عنها، ولكن سرعان ما تغير هذا الأمر بنجاحها.
وخلال تلك الأعوام، ومع تغييرها لعملها وجولاتها بين المحافظات ومراكز السيارات، واجهت أيضا عدة صعوبات مع أسرتها، إلا أنها تمكنت من تخطيها بمساعدة والدها ودعمه الضخم لها، حيث وصفته بـ«الظهر والسند»، فلم يتوان عن مساندة أحلامها، بينما حرصت الابنة على تأكيد نجاحها وتميزها له.