ارتفاعات فى اسعار فواتير الكهرباء.. والأهالى يردون بشكوى جماعية فى مجلس الوزراء

ارتفاعات فى اسعار فواتير الكهرباء.. والأهالى يردون بشكوى جماعية فى مجلس الوزراء
تقدم عدد من أهالى منطقة إمبابة بشكوى جماعية إلى مجلس الوزراء؛ لارتفاع قيمة فواتير الكهرباء خلال الأشهر الأخيرة لتتجاوز الفاتورة 100جنيه، فى حين لم تزد على ٢٠ جنيها كمتوسط أسعار فواتير الكهرباء منذ ثلاثة أشهر.
وقال محمد سمكة، صاحب أحد المحلات بمنطقة أرض الجمعية بإمبابة، إن الزيادة فى أسعار الفواتير وصلت لأكثر من ٣٠% للمحال التجارية، التى كانت تدفع متوسطاً لا يزيد على ١٥٠ جنيهاً، فأصبحت الفاتورة خلال الأشهر الأخيرة تتخطى المائتى جنيه، وأضاف «سمكة» أن زيادة أسعار فواتير الكهرباء جاءت بعد موجة الانقطاعات التى شهدتها مصر خلال أشهر الصيف، وامتناع الأهالى عن الدفع؛ مما أدى لخسائر لشركات الكهرباء بدأت فى تعويضها برفع قيمة فاتورة الكهرباء قى الأشهر التالية.
فى الوقت الذى أكد فيه مصدر بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء أن إجمالى تحصيل قيمة استهلاك الكهرباء فى الأشهر التى أعقبت انقطاع التيار لم تتجاوز ٥٠% ؛ مما أدى لانخفاض قيمة التحصيل اليومى للفواتير إلى ألفى جنيه بدلا من سبعة آلاف، ليصل إجمالى التحصيل إلى مليون ونصف و٢٠٠ ألف، وشهدت المحافظات فى الأشهر الأخيرة انقطاعات للتيار الكهربائى بشكل مستمر ولفترات طويلة لم تسبق لشركات الكهرباء الوصول إليها، أرجعها مسئولو الوزارة لارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك أجهزة التكييف؛ مما أدى لانتشار حملات ميدانية بالامتناع عن دفع الفواتير.
«أكيد دى إيد خفية اللى بتحصل مننا الفلوس» يقولها محمد عاطف بسخرية رداً على نفى مسئولى وزارة الكهرباء بعدم زيادة أسعار الفواتير، الشاب العشرينى يحكى عن شقته الموجودة بحى الخصوص بالقليوبية والتى جاءت فاتورة الكهرباء لها 175 جنيهاً فى الشهر السابق، رغم وجوده معظم الوقت بشقة والده بالمطرية، ويضيف «محمد»: «لو شركة الكهرباء قالت إن الأسعار مزدتش يبقى فيه حد بيشتغل من ورا الحكومة وبيسوء سمعتها».
المشكلة من وجهة نظر محمد -الذى يعمل فى المبيعات بإحدى شركات الألبان- تكمن فى عشوائية الحساب التى تتبعها شركات التحصيل «محصل النور لو خد خمسة جنيه بيقول الشقة مغلقة أو العداد على نفس القراءة السابقة»، الغريب أن جار «عاطف» يمتلك حسب روايته جهازى تكييف ويقيم فى الشقة بشكل مستمر ولا تزيد فاتورته على 10 جنيهات، ويختتم الشاب حديثه متحسرا على كذب مسئولى الحكومة ملقيا الظلال على أزمة السولار التى تتسبب فى تأخره عن عمله يومياً «برضه بيقولوا مفيش مشكلة.. مش عارف هما ليه بيحسسونا إننا مجانين».