هل نشر صور المتوفي على «فيس بوك» ينتهك حرمة الموت؟ شيخ يجيب

هل نشر صور المتوفي على «فيس بوك» ينتهك حرمة الموت؟ شيخ يجيب
- نشر صور الشخص المتوفي
- الشخص المتوفي
- صور الميت
- الفيسبوك
- ينتهك
- حرمة الموت
- الموت
- فيسبوك
- نشر صور الشخص المتوفي
- الشخص المتوفي
- صور الميت
- الفيسبوك
- ينتهك
- حرمة الموت
- الموت
- فيسبوك
«الوالد توفى، الأخت رحلت في حادثة أرجو الدعاء لها»، تلك العبارات المؤثرة التي أصبحت تجتاح السوشيال ميديا، مرفقة بصورة للشخص المتوفي، من أجل طلب الدعاء له، أمور أثارت تساؤلات عديدة لدى المواطنين حول حكم تداول صور الشخص الميت بعد وفاته.
خوف البعض من انتهاك حرمة الموت، جعلتهم يرغبون في معرفة حكم تداول تلك الصور، حتى لا تتحول تطلعاتهم في جمع دعوات للمتوفي إلى معاصي يرتكبونها دون قصد، حيث إن صفحة المتوفي حاليًا سرعان ما تتحول إلى سرادق عزاء عقب رحيله عن الحياة، من خلال نشر صورته الشخصية مرفقة بالعديد من التعليقات التي تروي بعض أفعاله معهم، بالإضافة إلى طلب الدعاء له.
هل نشر صور الشخص المتوفي على الفيسبوك ينتهك حرمة الموت؟
وفي هذا الصدد يقول الشيخ عمر عبدالمغيث، أحد علماء وزارة الأوقاف وإمام مسجد الحسين سابقًا، خلال حديثه لـ«الوطن»، إن حكم التصوير في غير الحاجة والضرورة، أمر خلافي بين جمهور الفقهاء، بينما نشر الصور يختلف على حسب الغرض من ذلك.
أما بالنسبة لنشر الصور، أوضح الشيخ «عمر»، أنه حق من حقوق صاحبها ولا ندري هل يوافق الميت على تداولها على «فيس بوك» أم لا.
واستطرد الشيخ «عمر» حديثه: «إن أخذنا بالجواز، فإن كان نشر صور الأموات يدخل الحزن على أهله، فمنعه أفضل، لقوله تعالى «ولا تحزن عليهم»، وقوله في حق السيدة مريم «ولا تحزني»، فالحزن أمر منهي عنه.
وبحسب الشيخ «عمر»: «ولكن في حالة عرضها بغرض الدعاء والاستغفار للشخص المتوفي، فلا يكن عرضها دائم، أي بمعنى اقتصار تداولها على السوشيال ميديا من أجل طلب الدعاء له فقط، ولا يتم وضعها على خلفيات الهواتف لكي تظهر عند المكالمات أو غيرها من الأمور المشابهة».