فيديو لمقر أمير «داعش» فى دمشق به مشروبات كحولية وأفلام جنسية

كتب: لطفى سالمان

فيديو لمقر أمير «داعش» فى دمشق به مشروبات كحولية وأفلام جنسية

فيديو لمقر أمير «داعش» فى دمشق به مشروبات كحولية وأفلام جنسية

نشرت كتائب إسلامية تابعة للجبهة الإسلامية، المعادية لتنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، مقطع فيديو زعمت أنه من مقر أبوصياح فرامة، أمير التنظيم فى جنوب دمشق. ويظهر الفيديو، الذى لم يوضح أى معالم للمكان الذى صوّر فيه، وجود عدد من زجاجات المشروبات الكحولية، وعبوات «فودكا» وعلب سجائر وأفلام جنسية. ويقول التعليق على الفيديو، إن هذه الأشياء وجدوها بعد اقتحام مقر أمير «داعش»، فى بلدة «يلدا» جنوب دمشق، التى سيطرت عليها «الجبهة الإسلامية» قبل أيام. من جانبه، قال مصدر مقرّب من «داعش»، تحفّظ على ذكر اسمه، لـ«الوطن»، إن الفيديو غير صحيح، موضحاً أن الخلاف بين الجبهة الإسلامية و«داعش»، يدفعها لأكثر من ذلك. من جهة أخرى، وزع تنظيم «داعش»، منشوراً فى سوريا، بعنوان «حرصاً على أعراض المسلمين»، يحدد فيه ضوابط اللبس الشرعى للسيدات فى المناطق التى يسيطر عليها «التنظيم». وقال المنشور، الذى نشره المرصد السورى لحقوق الإنسان، إن «التنظيم» يمنع منعا باتاً الكشف عن عيون الأخوات المنتقبات، وذلك للعمل بقول الله تعالى: «ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ». وطالب المنشور بعدم لبس العباءة المفتوحة التى تكشف ما تحتها من ثياب ملونة، وعدم لبس العباءة المزينة بالخرز والبرق وما سواه، والحرص على أن تكون العباءة فضفاضة، والحرص على لبس الدرع المغطى لمفاتن المرأة، وعدم إظهار الحجابات والملافع الملونة تحت النقاب، وعدم لبس الأحذية ذات الكعب العالى. واختتم «التنظيم» بيانه، بقوله: «كل من يخالف هذا الأمر سيخضع للتعزير الشديد، وقد أعذر من أنذر». وأصدر مركز الحياة الإعلامى، التابع لـ«داعش»، العدد الثانى من مجلة «دابق» باللغة الإنجليزية، بعنوان: «الطوفان»، ونشرت المجلة لأول مرة صورة واضحة لأبومحمد العدنانى، المتحدث باسم التنظيم، وجاء التعليق على الصورة: «أول صورة واضحة لمنجنيق الدولة الإسلامية». وكان «داعش» قد أصدر العدد الأول من مجلة «دابق» مطلع الشهر الماضى، وجاء بعنوان: «عودة الخلافة»، كما أصدر إذاعة «البيان»، التى تذيع رؤية «التنظيم» للدين، وما يجب أن تكون عليه دولة الخلافة. واحتوى الغلاف على صورة سفينة تسير فى اتجاه أمواج عالية، فى إشارة واضحة إلى نجاة «التنظيم» وأتباعه من الطوفان المقبل.