ضحايا «مستريح الذهب» بقليوب: «نتعرض لضغوط للتنازل»

ضحايا «مستريح الذهب» بقليوب: «نتعرض لضغوط للتنازل»
- القليوبية
- مستريح قليوب
- جواهرجي قليوب
- مستريح الذهب قليوب
- حبس مستريح قليوب
- القليوبية
- مستريح قليوب
- جواهرجي قليوب
- مستريح الذهب قليوب
- حبس مستريح قليوب
كشف ضحايا «جواهرجي» قليوب، المعروف إعلامياً بـ«مستريح الذهب» في محافظة القليوبية، عن تعرضهم لضغوط للحصول على نصف ما دفعوه للتنازل عن القضية، بعد استيلاء المتهم المحبوس حالياً على ذمة الواقعة، مبلغ يقارب 3 ملايين جنيه، بحجة توظيفها مقابل أرباح شهرية، ولكنه استولى على شقى عمرهم وفر هارباً، حتى تمكن رجال المباحث من ضبطه.
وعبر الضحايا، البالغ عددهم قرابة 40 شخصاً، عن صدمتهم وشعورهم بالندم وخيبة الأمل، مناشدين أجهزة التحقيق بوقف ما يتعرضون له من ضغوط من أسرة المتهم لحل المشكلة بطريقة عادلة.
وقال المحامي المسئول عن القضية لأكبر مجموعة من ضحايا «مستريح قليوب»، إن المتهم أوهم ضحاياه بتوظيف أموالهم في تجارة الذهب، ويحاول التفاوض مع الضحايا لإعطائهم نصف أموالهم، وذلك بعد أن جمع ما يقرب من 3 ملايين جنيه بفوائد تراوحت مابين 17 إلى 30% بحسب المبلغ والاتفاق بين المتهم والضحية.
وأكد محامي الضحايا أن محاولة المتهم في التفاوض مع المجني عليهم بإعطائهم نصف المبالغ التي حصل عليها منهم، هي محاولة منه للإفراج عنه والخروج من الحبس، مشيراً إلى أن موكيله رفضوا التصالح مع المتهم، لتخوفهم من الإفراج عنه بدون ضمانات، ويمكن عقب ذلك أن يغادر البلاد في أي وقت هرباً من سداد باقي المبلغ.
وأشار إلى أنه في حالة التفاوض ودفع نصف المبالغ، لا يوجد أي ضمانات تتخذها جهات التحقيق لضمان دفعه لباقي المبلغ، وكان يجب على المتهم أن يتواصل مع المتهمين فور القبض عليه، ولكن كل ما يقال عن نيته لرد نصف المبالغ كلام مرسل لمحاولة استمالة قلب القاضي للإفراج عنه.
وقال المحامي إن المتهم أقنع ضحاياه على غير الحقيقة بإمكانية استثمار أموالهم في تجارة الذهب، علي اعتبار أنه «جواهرجي»، وافتتح محلاً لتجارة الذهب في مدينة قليوب، ووعدهم بصرف فوائد شهرية، ورغم تحذيرات البعض للضحايا من خطورة توظيف الأموال على هذا النحو، واعتبره البعض «ربا»، لكن الضحايا وثقوا به، بجانب اقتناعهم بالفكرة، بسبب قيام بعض الشخصيات المعروفة لهم وأقاربهم بالمغامرة والمكسب في بداية الأمر.
وأوضح المحامي أن عدداً من الضحايا لا يعرفون المستريح بشكل مباشر، ولم يلتقوا معه، ولكنهم وصلوا له عن طريق وسطاء ووقع الجميع في فخه.
أكد الضحايا انهم تعرضوا للخداع مؤكدين أنهم يتحملون جزء من المسئولية ولكنهم وقعوا في فخ المتهم وانهم باعوا ذهب زوجاتهم واعطوه تحويشة العمر املا في تحسين مستواهم والحصول علي أرباح تعينهم علي متطلبات الحياة وكان سهل خداعهم بسبب إحتياجهم لإستثمار يساعدهم علي الحياة بعد أن إغراؤهم بالربح الوفير والسريع وتحقيق مكاسب مالية كبيرة وللأسف معظمهم من متوسطي الدخل الباحثين عن دخل ومصدر رزق لهم
كان المستشار محمد أنيس قاضي المعارضات بمحكمة قليوب الجزئية، قد قرر الخميس الماضي بتجديد حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات عقب عرضه علي المحكمة لاتهامه بالنصب على عدد من المواطنين في مدينة قليوب والاستيلاء منهم على ما يقرب من 3 ملايين جنيه بحجة تشغيلها فى تجارة المشغولات الذهبية.
كان اللواء فخر العربى مدير أمن القليوبية قد تلقى إخطارا من مأمور قسم قليوب يفيد تلقيه عدة بلاغات من العديد من المواطنين يبلغ عددهم 40 شخصا يتهمون فيها "جواهرجي" بالاستيلاء على أموالهم بحجة تشغيلها فى تجارة الذهب
جرى تشكيل فريق بحث قادة اللواء حاتم حداد مدير المباحث والعميد خالد المحمدى رئيس مباحث القليوبية ، وتوصلت التحريات إلى أن المتهم يدعى "ن.ن" 52 عاما جواهرجى، استولى على قرابة 3 مليون جنيه من العديد من المواطنين بحجة تشغيلها فى الذهب مقابل أرباح شهرية وبعد فترة فوجىء الضحايا بعدم دفع الأرباح لهم وفوجئوا بأنه قام ببيع المحل والمنزل واصطحب أسرته وهرب من المنطقة
ونجحت الأجهزة الأمنية فى تحديد مكانه وألقى القبض عليه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة.