بركة جعيف الأثرية.. من مسبح لشفاء الأمراض لبؤرة حشرات (صور)

بركة جعيف الأثرية.. من مسبح لشفاء الأمراض لبؤرة حشرات (صور)
- جعيف
- بركة
- بركة جعيف
- إيتاي البارود
- بركة جعيف الأثرية
- مسبح
- أمراض
- أمراض جلدية
- أوبئة
- فيروس كورونا
- فيروس
- كورونا
- جعيف
- بركة
- بركة جعيف
- إيتاي البارود
- بركة جعيف الأثرية
- مسبح
- أمراض
- أمراض جلدية
- أوبئة
- فيروس كورونا
- فيروس
- كورونا
كانت مكاناً أثرياً قيماً له هيبته ووقاره، قبلة المرضى الذين يعانون من أمراضٍ جلدية شديدة، يلجأون إليه ويسبحون في مياهها في سبيل الشفاء، والتخلص من أمراضهم، وبمرور السنين تحولت بركة جعيف الأثرية، بمنطقة جعيف في مركز إيتاي البارود التابعة لمحافظة البحيرة، إلى بؤرة تعج بالأمراض والأوبئة، بسبب عدم الاهتمام بها جفت المياه وأصبحت مأوى للكلاب والقطط والبعوض والحشرات الضارة.
تقع بركة جعيف داخل محافظة البحيرة، وهي بركة أثرية أسسها بطليموس الأول سنة 2000 قبل الميلاد، وتنخفض عن الأرض بـ 3 أمتار، وكانت متصلة بالبحر المتوسط، وكانت هذه البركة محطة عالمية يلجأ إليها السياح من كل الدول للسباحة فيها أملاً في التخلص من الأمراض الجلدية.
يقول العمدة دسوقي أبو مشفه أمين القبائل العربية بالبحيرة، إن هذه البركة كانت مكاناً له قيمة كبيرة وذو قيمة عالية: «المكان ده كان بيجي الناس عليه من كل حتة عشان يتعالجوا ويغسلوا جسمه من الأمراض الجلدية، وده كان عُرف زمان من أيام أسكندر الأكبر وهو اللي بناها وكان مهتم بها جداً وكان الناس وقتها بتهتم بها برضه وكان بالنسبة لهم زي ما يكون مركز صحي طبيعي».
وبحسب «دسوقي»، فإن هذه البركة تحولت إلى مزرعة سمكية منذ 200 عاماً تقريباً، ومن ثم تعرضت للهجر والتدهور مرة أخرى حتى باتت مكاناً مهجورا يسكنه الكلاب والقطط والبعوض أيضاً.
أقرأ أيضاً.. أب وابنه مكفوفان يصطادان السمك من غير سنارة: الإيد بصيرة
علاء عبدالعاطي أحد السكان، يحكي أن هذه البركة كانت ذات شأن وقيمة عالية، حتى تدهور حالها لعدم الاعتناء بها: «بدل ما كانت مكان لعلاج الأمراض بقيت مكان دلوقتي لنقل الأمراض وبؤرة بينجم عنها الأوبئة وده مش صحي لأولادنا والسكان خصوصاً في ظل ظروف انتشار فيروس كورونا».
يتمنى «علاء» أن يتم الاستفادة القصوى من هذا المكان: «ياريت لو نقدر نرجع المكان تاني ويقى مزرعة سمكية، ونقدر نستفاد منه ونشغل الشباب اللي قاعدين على القهاوي».