«السويس للحاويات»: مشروعات التنمية وضعت بورسعيد على خريطة التنافسية

«السويس للحاويات»: مشروعات التنمية وضعت بورسعيد على خريطة التنافسية
- بورسعيد
- قناة السويس
- تداول الحاويات
- شرق بورسعيد
- أنفاق بورسعيد
- الشباك الواحد
- بورسعيد
- قناة السويس
- تداول الحاويات
- شرق بورسعيد
- أنفاق بورسعيد
- الشباك الواحد
قال هاني النادي، رئيس قطاع الشؤون الحكومية والعلاقات العامة لقناة السويس للحاويات، إن أنفاق بورسعيد بمثابة شريان حياة، ساهمت فى تسهيل حركة تداول الحاويات وسرعة الوصول من وإلى شرق بورسعيد كمحور إستراتيجى.
وأضاف «النادي»، في تصريح له، اليوم، إن بورسعيد أصبحت على الخريطة التنافسية عالميا مرة أخرى، خاصة بعد الإعلان عن إنشاء خط جديد للسكة الحديد المر الذي ينعكس على تعدد وسائط النقل للحاويات، وهو من أهم عوامل النجاح للوصول من وإلى شرق بورسعيد.
وأكد أن عام 2021 هو عام النمو: «نسعى للإستفادة المثلى من مواردنا وقدراتنا ليصبح ميناء شرق بورسعيد ميناءًا محوريًا لتجارة الترانزيت بين دول المتوسط».
وأكد «النادي»، أن تطبيق منظومة الشباك الواحد بالتنسيق مع وزارة المالية ساهم فى تقليل زمن الإفراج الجمركي والتيسير على عملاء المحطة من حيث الوقت والتكلفة، مشيرا إلى أن تكلفة نقل الشاحنات للحاويات من وإلى شرق بورسعيد أعلى من أى محطة حاويات أخرى بحوالى 150 دولارا، معلنا استثمار الشركة 60 مليون دولار خلال 2020 لتطوير معداتها.
وأوضح رئيس قطاع الشؤون الحكومية والعلاقات العامة بالشركة، أن تلك الاستثمارات ستسهم في رفع تنافسية محطة قناة السويس للحاويات لتباري مثيلاتها إقليمياً وعالمياً وتزيد من وصول خدماتها المشهودة إلى عدد أكبر من الأسواق الواعدة بدول شرق وجنوب المتوسط.
وأضاف أن الشركة حققت فى عام 2021 معدل تداول حاويات وصل إلى 36 ألف حاوية مكافئة فى الصادرات والواردات، وحققت منذ تأسيسها أعلى معدل تداول حاويات وصل إلى 3.7 مليون حاوية نتيجة التعاون مع الحكومة المصرية بنسبة تراوحت بين 5 و %7 ، رغم الظروف التى يشهدها العالم بسبب تداعيات جائحة كورونا، مشيرا إلى أن الطاقة الإستيعابية لميناء شرق بورسعيد تمثل 65 % من إجمالى تداول الحاويات بمصر
وأكد إنه انطلاقاً من دور الشركة كشريك استراتيجي لدعم حركة التنمية والاقتصاد القومي، لم تغفل يوماً الدور البناء الذي تلعبه الحكومة المصرية وعلى رأسها الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وهيئة قناة السويس في تعزيز الممارسات الاستثنائية وتحقيق نجاحات على مدار 17 عاماً: «منذ تأسس الشركة عام 2004، ألزمنا أنفسنا بتوفير خدمات قيمة مضافة تسهم بدورها في دعم الاقتصاد القومي».
ونوه إلى أن استثمارات الشركة في السوق المصري تقدر بقرابة 900 مليون دولار بقوة 3000 فردا من العمالة المباشرة وغير المباشرة، لافتا إلى أن الشركة تساهم ب2 مليون دولار سنويا كمشاركة مجتمعية في مجالي التعليم والصحة ومبادرة الرئيس السيسى لتطوير القرى التى أطلقها خلال افتتاحه لمدينة الفيروز والمزارع السمكية بشرق بورسعيد: «نستهدف خلال هذا العام ادعم المناطق الأكثر إحتياجات وتلبية مطالبها بالتنسيق مع محافظ بورسعيد، علاوة على دعم المنظومة الطبية ف شمال سيناء».