آخر ما كتبته بسمة الكويتية قبل ارتدادها: «غيري فاتحها على البحري»

آخر ما كتبته بسمة الكويتية قبل ارتدادها: «غيري فاتحها على البحري»
- بسمة الكويتية
- بسمة
- اعتناق اليهودية
- بسمة تعتنق اليهودية
- بسمة ترتد عن الإسلام
- الإسلام
- اليهودية
- الفنانة بسمة الكويتية
- ارتداد بسمة الكويتية
- بسمة الكويتية
- بسمة
- اعتناق اليهودية
- بسمة تعتنق اليهودية
- بسمة ترتد عن الإسلام
- الإسلام
- اليهودية
- الفنانة بسمة الكويتية
- ارتداد بسمة الكويتية
سيطر الغضب على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت الفنانة الكويتية «ابتسام حميد» الشهيرة بـ«بسمة»، ارتدادها عن الدين الإسلامي واعتناق الديانة اليهودية، عبر مقطع فيديو، شهد انتشارا واسعًا عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة.
ويبدو أنها ليست المرة الأولى التي تثير فيها بسمة الكويتية الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سبق لها انتقاد قرار منع إقامة الحفلات للوقاية من كورونا، رغبة منها في مواصلة عملها بغض النظر عن حجم الإصابات الناجم جراء ذلك.
تغريدة بسمة الكويتية ردًا على بيان وزارة الصحة
وجاء ذلك الإنتقاد في تغريدتها الأخيرة على صفحتها بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»، حيث تضع عليه صورتها الشخصية وهي ترتدي نفس الزَي الذي ظهرت به خلال مقطع الفيديو الخاص باعتناقها اليهودية، قائلة: «وأنا شنو ذنبي ما استقبل حفلات، وملتزمة بالقانون، وغيري فاتحها بحري وينكم عنهم».
تغريدة بسمة الكويتية، يوم 2 فبراير الماضي، جاءت ردًا على مقطع الفيديو الذي أعادت تداوله بشأن بيان وزارة الصحة الكويتية، حيث تضمن على كلمة المتحدث باسم وزارة الصحة دكتور عبدالله السند، بأن هناك إصابات بفيروس كورونا رُصدت في الأعراس ومجالس العزاء والحفلات.. ويجب أن يكون هناك استشعار للمسؤولية المجتمعية».
اقرأ أيضًا.. مغردون يكشفون الهوية الحقيقية لـ«بسمة» بعد ارتدادها عن الإسلام
مطالبات بمحاسبة بسمة الكويتية بعد إعلان ارتدادها
وجدير بالذكر أن مقطع الفيديو المتداول حول إعلان ارتدادها عن الإسلام، سبب غضبًا واسعًا من رواد السوشيال ميديا، خاصة الكويتيين الذين تبرأوا من فعلتها، مطالبين بمحاسبتها لمهاجمتها أحد الأديان السماوية.
وجاءت واقعة إعلان بسمة عن دخولها اليهودية، بعد فترة قصيرة من ارتداد الإعلامي الكويتي محمد المؤمن عن الإسلام واعتناق الديانة المسيحية، حيث ظهر، في نهاية شهر يناير الماضي، مرتديًا الصليب في مقطع فيديو تداوله المستخدمون عبر «تويتر».