«ذوبان الهوية» في نادي الترجمة بأسيوط 16 فبراير المقبل

كتب: سعاد أحمد

«ذوبان الهوية» في نادي الترجمة بأسيوط 16 فبراير المقبل

«ذوبان الهوية» في نادي الترجمة بأسيوط 16 فبراير المقبل

يعقد نادي الترجمة لقاء "الكوزموبوليتانية وذوبان الهوية" وذلك بمركز القوصية في 16 فبراير الجارى، ضمن فعاليات القوافل الثقافية وهو اللقاء الثاني للنادي بعد لقاء "الترجمة الأدبية.. وإشكالياتها" المنعقد مساء السبت الماضي بنادي أدب قصر ثقافة أسيوط

صرح بذلك الشاعر والمترجم محمد شافع مدير الثقافة العامة بفرع ثقافة أسيوط وقال إن النادي سيعقد سلسلة من الندوات المعنية بالحوار مع الغرب وإشكاليات الترجمة وأهميتها إلى جانب تشجيع المواهب في هذا المجال.

وأشار المترجم والشاعر، محمد شافع، إلى الاهتمام بالنادي من قبل الدكتور أحمد عواض، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، وضياء مكاوي، المدير العام لثقافة أسيوط، وهي الفكرة التي تحمس لها الدكتور سعيد أبو ضيف، أستاذ الترجمة بجامعة أسيوط والشاعر والمترجم محمد قبيصي، وبذلك عقدنا اجتماعها التأسيسي في شهر يناير الماضي.

وأوضح الشاعر محمد شافع، أن لقاء مدينة القوصية يتصدى لإشكالية الأفراد متعددو الثقافات والانتماءات أو ما يعرف بالكوزموبوليتانية، ومن ثم تأثير الثقافة الكونية على الهوية خصوصا مع تنامي ظواهر المواطن الافتراضي والمواطن الديجتالي والمواطن السيبراني وغيرها، مشيرا إلى أنه سيحاضر في اللقاء برفقة الدكتور سعيد أبو ضيف أستاذ اللغة الإنجليزية بجامعة أسيوط ورشا يوسف، الأستاذة بالجامعة الأمريكية.

وقال على عبدالرازق، رئيس نادي أدب أسيوط: إن اللقاء السابق الذي انعقد مطلع الأسبوع الجاري تناول مفاهيم الترجمة الأدبية واختلافاتها عن الترجمة العلمية والسياسية والاجتماعية مرورًا بمدارس ترجمة الشعر المتنوعة، وأنواع الترجمة الأدبية، وخصائص الترجمة الأدبية وصعوباتها سواء من النواحي اللغوية أو الثقافية إلى جانب أساليب واستراتيجيات الترجمة الأدبية.

وقال الدكتور سعيد أبو ضيف، أستاذ الترجمة بكلية الآداب جامعة أسيوط، إن اللقاء تناول إشكاليات الترجمة الأدبية وصعوباتها، وبعض الأخطاء الشائعة وتحليلها، فضلاً عن الشروط الواجب توافرها في المترجم الأدبي بصفة خاصة نظرًا لحساسية التعامل مع اللغة الأدبية المترجمة، سواء في الترجمة من اللغة العربية إلى الإنجليزية أو العكس، ذلك لأن العربية ثرية بالمعاني والمرادفات بشكل غير متوافر في اللغات الأخرى، كما أن الترجمة تتطلب المحافظة على الصور الفنية والبلاغية والوظائف الجمالية والحسية حتى يتمكن القارئ من الوصول إلى فهم المعاني الأدبية.

يذكر أن اللقاء الأول الذي انعقد بنادي أدب قصر ثقافة أسيوط وأداره الكاتب على عبدالرازق رئيس مجلس إدارة نادي أدب أسيوط ضمن أنشطة مشتركة ومزمعة بين نادي الأدب ونادي الترجمة وحاضر فيه الدكتور سعيد أبو ضيف أستاذ اللغة الانجليزية بجامعة أسيوط، والمترجم محمد شافع الذي عرض الكثير من المقارنات بين الأشعار المترجمة بشكل خاطئ والمترجمة بشكل صحيح، وكيفية اختلال المعاني، إلى جانب إشارته لخصوصية اللغة العربية وطبيعتها الشاعرة.


مواضيع متعلقة