مسبار الإمارات الفضائي يدخل في مداره غدا: 200 جامعة شاركت في إطلاقه

مسبار الإمارات الفضائي يدخل في مداره غدا: 200 جامعة شاركت في إطلاقه
- مسبار الفضاء الاماراتي
- دولة الامارات
- إستكشاف الفضاء
- الفضاء
- مسبار الفضاء الاماراتي
- دولة الامارات
- إستكشاف الفضاء
- الفضاء
قال الدكتور محمد ناصر الأحبابي المدير العام لوكالة الفضاء الإماراتية، إنَّ مشروع مسبار الفضاء الإماراتي الذي تمّ إطلاقه العام الماضي، له العديد من الأهداف العلمية، مشيراً إلى أنَّه موجهًا لخدمة المنطقة العربية والشباب العربي.
وأكّد أنَّ فكرته نابعة استشراق قيادة دولة الإمارات للمستقبل والتطلع للفضاء، التي منها استكشاف الفضاء لحمل طموحات وآمال الأمة العربية والإسلامية واستعادة الأمجاد العربية في إكتشاف الفضاء وعلم الفلك كما كان من قبل، سواء كان محلياً ودوليًا، مؤكّداً أنَّ مسبار الامل موجهًا للشباب العربي كي يكونوا مسلحين بالأمل والعلم.
وأضاف «الأحبابي»، خلال مشاركته ندوة علمية عربية خاصة عبر الإنترنت حول مشروع مسبار الأمل وانعكاساته المهمة على ازدهار ونمو القطاع الفضائي العربي بمشاركة الدكتور محمد القوصي، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، أن غدًا الثلاثاء سيدخل المسبار الفضائي الامارتي في مداره المخصص له، موضحًا أنَّه بعد الدخول غدًا بتوقيت الإمارات سيكون هناك فترة لوضع المسبار في مداره الصحيح ومن ثم سيبدأ العمل في الاستفادة من خدامته المرسل من أجلها.
ولفت إلى أنَّ المسبار يتميز بوجود 3 أجهزة علمية، ستعمل على متابعة متغيرات غلاف المريخ على مدار عام مريخي بما يعادل عامين على الأرض، مشيرًا إلى أنَّه سيخلق صورة كاملة لغلاف المريخ، سواء عن الماضي أو الحاضر أو المستقبل، مشيراً إلى أنَّ أكثر من 200 جامعة اشتركت في المسبار.
وتابع أنَّه يأمل الفترة المقبلة بالتعاون مع وكالة الفضاء المصرية في أن يكون هناك تعاون وجهود مشتركة في مجال الفضاء بشأن التكامل والمشاركة في الاعمال الفضائية أسوة بالدول الاخري، مؤكّداً أنَّ هناك بوادر علمية فضائية مبشرة قادمة في مجال الفضاء، لافتًا إلى أنَّ يجب السعي لفك شفرات جميع العقبات لزيادة التعاون المشترك، مبينًأ أنَّ سعي مصر في تأسيس وكالة الفضاء المصرية نحو مجال الفضاء وكذلك دول أخرى كالسعودية والبحرين شيء إيجابي.
وأوضح أنَّ هناك بوادر مشجعة وبداية طبيعية صحيحة ليكون عمل متدرج للأنشطة الفضائية، منوهًا إلى أنَّ هذا سيكون في المستقبل نواة طيبة للعمل على تدشين وكالة فضاء عربية في المستقبل، مؤكّداً أنَّ قادة دولة الإمارات يؤمنون بالعمل العربي المشترك في مختلف الأعمال.
من جهته، قال الدكتور محمد القوصي، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، إنَّ إنجاز الإمارات في اطلاقها للمسبار هو بمثابة فخر للوطن العربي والإسلامي خاصة أنَّه إنجاز علمي من نوع فريد، مشيراً إلى أنَّ هناك انجازات متعددة غير العلمية لإطلاق المسبار، وهي تتمثل في كلا من تحقيق إنجاز ثقافة الطموع وكذلك تحقيق ثقافة اللا مستحيل، موضحاً أنَّ الشباب العربي عندما يشاهد الإنجاز للمسبار يتأكّد له أنَّ للطموح نوع آخر و هو بمثابة دافع لهم: «على سبيل المثال لو شاب لا يمتلك الإسبانية، فطموحه يسعى لإتقان اللغة».
وأوضح أنَّ للمسبار له مردود أيضًا على المجتمع نحو السعي والإصرار على تحقيق الهدف، مشيراً إلى أنَّ المجتمعات عبارة عن سلسلة، ومن هنا يكون المجتمع يسير في اتجاه واحد وهو تحقيق ما يطمحوا له، مضيفًا أنَّ تكنولوجيا الفضاء هي اعلى التكنولوجيات، مشيرا إلى أنَّها ستؤثر إيجابيًا على باقي التكنولوجيات الأقل منها نوعًا وتكلفة، مؤكّداً أنَّ الإمارات هي خامس دولة تنجح في تحقيق عدد من الانجازات في مجال الفضاء.
واستكمل أنَّ هدف المجموعة العربية للتعاون الفضائي، هو خلق تعاون مشترك، مؤكّدًا أنَّ التعاون في مشروع فضائي عربي يكون بسيط ويؤكّد ويؤسس لمبدأ التعاون، مبينًا أنَّ البدء في مشروع عربي حافز وتأكّيد لمبدأ التعاون.
وأكّد «القوصي»، أنَّ وجود محطة لإطلاق الأقمار الصناعية بالدول العربية أمر يحتاج لدراسات معمقة تقوم بدراسة الموقع وتأثير على ما يحيط به وكذلك التأثير على المدارات، مؤكّداً أنَّه موضوع يحتاج لدراسة وتعاون مشترك من أجل الوصول إلى دراسات ومعايير يجب العمل عليها و قحصها جيداً وهو أمر ليس صعباً .