الأمن الكويتي يفض اعتصام «الحلاقين» اعتراضا على قرارات «إغلاق كورونا»

كتب: نورهان نصرالله ووكالات

الأمن الكويتي يفض اعتصام «الحلاقين» اعتراضا على قرارات «إغلاق كورونا»

الأمن الكويتي يفض اعتصام «الحلاقين» اعتراضا على قرارات «إغلاق كورونا»

فضت عناصر قوات الأمن الكويتية، أمس، اعتصاما لأصحاب صالونات الحلاقة والأندية الصحية، اعتراضا على قرارات الإغلاق التي أقرتها الحكومة الكويتية، ضمن حزمة إجراءات لمواجهة فيروس كورونا المستجد، والتي تدخل حيز التنفيذ اليوم، ووصل رجال الأمن إلى ساحة «ديوانية الصيادين» بالعاصمة الكويتية، وطالبوا المعتصمين بمغادرة المكان بسبب مخالفة القانون لعدم وجود إذن تجمع، بالإضافة إلى مخالفة الإجراءات الصحية التي تمنع التجمع، وذلك وفقا لما نشرته صحيفة «الراي» الكويتية.

وأعلن أصحاب صالونات الحلاقة للرجال، رفضهم لقرار الحكومة بغلق محلاتهم ضمن خطتها في مواجهة الفيروس التاجي، ووصفوا الأمر بالـ«صفعة ثانية»، وذلك بعد الخسائر المادية الضخمة التي تكبدوها عقب الإغلاق الأول الذي استمر من مارس حتى سبتمبر الماضيين، ولذلك هددوا بالاعتصام أمام مجلس الأمة الكويتي.

وقال سليمان الخشتي عضو مجلس إدارة اتحاد الصالونات، والذي كان يستعد لتنظيم اعتصام أمام مجلس الأمة، رفضًا لقرار إغلاق النشاط بشكل كامل، برفقة ألف شخص من أعضاء الاتحاد، إنه «لم يكن هناك داع للقرار»، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة «القبس» الكويتية.

وأبدى أصحاب صالونات الحلاقة للرجال، والحلاقون، اعتراضهم على القرار الحكومي، حيث إنهم مازالوا يعانون من تداعيات الإغلاق الأول، بقلة عدد الزبائن، وعدم عودة دورة العمل لديهم كما كانت قبل الجائحة.

وكان قرار الحكومة الكويتية، بإيقاف العمل في الأندية الصحية ومحلات العناية الشخصية، الذي يدخل حيز التنفيذ اليوم، ضمن حزمة إجراءات أقرّتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، على أرضها، صدمة للعاملين في هذا المجال، حيث لم يتعافوا حتى الآن، من تعويض الخسائر التي تكبدوها في فترة الإغلاق الأولى، والتي جاوزت الـ75 ألف دينار للمنشأة الواحدة، ما بين رواتب العمال والإيجارات، إضافة إلى مواد تعرضت للتلف، وبالتالي الإغلاق الجديد يعيدهم إلى الأزمة الأولى من تراكم الديون.


مواضيع متعلقة