«الصحة»: ارتفاع معدل التعافي من «كورونا» لـ78.2%.. واستقرار في عدد الوفيات

كتب:  محررو «الوطن»

«الصحة»: ارتفاع معدل التعافي من «كورونا» لـ78.2%.. واستقرار في عدد الوفيات

«الصحة»: ارتفاع معدل التعافي من «كورونا» لـ78.2%.. واستقرار في عدد الوفيات

قال مصدر مسئول باللجنة العلمية لمكافحة «كورونا»، بوزارة الصحة والسكان، إن هناك حالة استقرار فى معدل الوفيات بالفيروس خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى ارتفاع معدل الشفاء بنسبة تصل إلى 78.2%، وهذا يعود إلى تطبيق مستشفيات العزل للبروتوكول العلاجى المستحدث فى نسخته الرابعة بشكل جيد، لافتاً إلى استمرار تطعيم الأطقم الطبية فى مستشفيات الحميات والمستشفيات الجامعية.

مصادر: اتجاه لتغيير بروتوكول العلاج ليشمل بعض الأمور المتعلقة بأصحاب الأمراض المزمنة

وأضاف المصدر، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن هناك اتجاهاً لتغيير البروتوكول مرة أخرى ليشمل بعض الأمور المتعلقة بأصحاب الأمراض المزمنة، خاصة أن معظم وفيات الفيروس والتى تقدر بنحو 85% منهم، فالبروتوكول يشمل بعض الأمور المتعلقة بهم، والرغبة فى زيادة معدلات الشفاء.

وأضاف المصدر أن مصر تسلمت الشحنة الثالثة من لقاح فيروس كورونا آخر الأسبوع الماضى، مشيراً إلى أنه لن يتم البدء فى تطعيم المواطنين إلا بعد التأكد من توفير اللقاحات لكل الفئات، ولن يحصل أى مواطن على الجرعة الأولى من اللقاح إلا بعد التأكد من توفير الجرعة الثانية له.

وعن الممنوعين من أخذ اللقاح، أكد المصدر أن «الأطفال وكذلك السيدات الحوامل لن يحصلوا على اللقاحات، وكذلك المرضعات، لأن التجارب السريرية لم تُجر عليهم لذلك لن يحصلوا عليه لتفادى أى أعراض جانبية يمكن أن تحدث». وكانت الوزارة قد أعلنت أمس الأول عن خروج 421 متعافياً من المستشفيات بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالى العدد إلى 131632 حالة حتى أمس الأول. وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام، والمتحدث الرسمى للوزارة، أنه تم تسجيل 540 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، ضمن إجراءات الترصد والتقصى والفحوصات اللازمة التى تُجريها الوزارة وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتاً إلى وفاة 48 حالة جديدة. وذكر «مجاهد» أن إجمالى العدد الذى تم تسجيله فى مصر بالفيروس حتى أمس الأول هو 168597 حالة من ضمنها 131632 حالة تم شفاؤها، و9560 حالة وفاة. وتواصل وزارة الصحة رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن الفيروس، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أى فيروسات أو أمراض معدية.

وفى دمياط أكد مصدر بمديرية الصحة أن إجمالى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد فى المحافظة منذ بدء الجائحة بلغ 1970 إصابة، بينها 173 حالة وفاة، و293 إصابة بين الفريق الطبى، مشيراً إلى تطبيق بروتوكول العلاج على كل من ظهرت عليه الأعراض دون الارتباط بإجراء المسحة.

وأضاف المصدر أن عدد الحالات المشتبه فى إصابتها بالفيروس بين أبناء المحافظة بلغ 15610حالات منذ بدء الجائحة، فيما بلغ عدد المخالطين 8490 حالة، وبلغ عدد الخاضعين للعزل المنزلى 2300 حالة، متابعاً: «ما يزيد على 90% من المصابين يعانون من أمراض مزمنة كأمراض الجهاز التنفسى، والسرطان، وأمراض القلب والسكر والضغط والجلطات».

وأكد المصدر أن فيروس كورونا لا يتأثر به بشدة إلا مَن كان مصاباً بمرض مزمن، مدللاً على ذلك بأن نسبة كبيرة من المتوفين تزيد أعمارهم على 60 عاماً.

وفى الدقهلية تم ضبط مخالفات للإجراءات الاحترازية بعدد 1782 محضراً لمواطنين غير ملتزمين بارتداء الكمامة بوسائل المواصلات، وتحرير 28 محضراً لمنشآت ومحلات وأماكن تجمعات، وفضّ 96 سوقاً، و266 فرحاً وعزاء وغلق 194 مركز دروس.

وفى كفر الشيخ ضبطت قوات الشرطة، بالتنسيق مع إدارة المعمل المركزى للفيروسات، بقرية الزعفران التابعة لمركز الحامول فى محافظة كفر الشيخ، أمس، 4 شهادات مزورة بحوزة بعض الراغبين فى السفر للخارج تحتوى على نتائج خاصة بتحليل كورونا، ومنسوب صدورها للمعمل، على غير الحقيقة. ووفق مسئول بمديرية الشئون الصحية فى كفر الشيخ فإن معلومات قد وردت بوجود شهادات مزورة خاصة بنتائج تحاليل مسحات الفيروس منسوبة لمعمل الزعفران بحوزة بعض المواطنين الراغبين للسفر بالخارج فى 3 مراكز وجهة أخرى خارج المحافظة. وأضاف المصدر أنه جرى رصد مكتب مخصص لتسفير العمالة بالخارج، كائن فى إحدى قرى مركز قلين، منحت إدارته لأحد الراغبين بالسفر للخارج شهادة مزورة منسوب استخراجها لمعمل الزعفران، توضح إجراءه التحاليل الخاصة بفيروس كورونا، ونتائجها سلبية على عكس الحقيقة، وبعد التنسيق مع جهة أمنية جرى ضبط مسئولى مكتب السفريات. وجاءت الحالة الثانية لمكتب سفريات للخارج، كائن فى إحدى قرى مركز كفر الشيخ، يتخذ نفس إجراءات التزوير الخاصة بشهادات نتائج تحاليل فيروس كورونا، مثل سابقه، والحالة الثالثة خاصة بمواطن من مركز الحامول، حضر للمعمل لتعديل التاريخ المدون على شهادته، وبمراجعة بياناته تبين عدم وجود أى بيانات خاصة به، وتُعد الشهادة التى بحوزته مزورة. وأوضح المصدر أن الحالة الرابعة لشخص كان متجهاً للسفر إلى الخارج، وأثناء تقديم أوراقه الخاصة بميناء الغردقة اشتبهت الجهات الأمنية بالميناء فى شهادة فيروس كورونا بحوزته منسوب استخراجها لمعمل الزعفران، وبعد مراجعة إدارة المعمل تبين عدم وجود بيانات خاصة به، ما يجعلها مزورة ولا يُعتد بها.

وفى سياق متصل، توقعت مصادر طبية تغيير «شروط التخزين القاسية» الخاصة ببعض لقاحات «كورونا»، بعد إقرار هيئات صحية كبرى مثل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تخزينها فى درجات «تحت الصفر».

نتوقع تخفيف «شروط التخزين» لبعض اللقاحات

وقالت المصادر إنه فى اللقاحات الجديدة يتم إعطاء الموافقات للقاحات بشروط قاسية، ولفترة صلاحية جديدة بناء على دراسات تُجرى على اللقاحات تُعرف باسم «دراسات الثبات المُعجلة». وأوضحت أنه من المقرر أن تتم إعادة النظر وتخفيف «شروط التخزين القاسية»، بل وزيادة مدة الصلاحية فى تشغيلات لقاحات الفيروس فى وقت لاحق عقب انتهاء «دراسات الثبات»، وتقديم بيانات تثبت سلامة اللقاحات فى تلك الحالة من طرف الشركة المطورة للقاحات. واستطردت: «من الممكن أن يثبت لقاح فايزر أو موديرنا فى النهاية أنه مستقر فى ظروف أكثر دفئاً إلى حد ما أو لفترات أطول خارج المجمد وفق تعليمات التخزين والتداول الحالية». وتابعت: «على سبيل المثال فإن شركة موديرنا أعلنت عن عمر افتراضى أطول للقاحها فى درجات الحرارة المبردة، حيث تبين أنه يظل ثابتاً عند درجات حرارة الثلاجة القياسية من 2 إلى 8 درجات مئوية لمدة 30 يوماً، وليس 7 أيام كما كان يُعتقد سابقاً، ولمدة 6 أشهر فى درجات حرارة التجميد القياسية 20 درجة مئوية». وأردفت: «لمعرفة متطلبات درجة حرارة اللقاح، يقوم صانعو الأدوية واللقاحات بإجراء دراسات مكثفة، تستغرق وقتاً وتسمى دراسات الثبات، وهى دراسات ثبات معجلة، ودراسات ثبات فى الزمن الحقيقى، والأخيرة تحتاج وقتاً مساوياً لفترة صلاحية اللقاح، فإذا كان للقاح صلاحية لمدة عامين فى درجات حرارة الثلاجة، فإن الشركة المصنّعة تحتاج فعلياً إلى وضع اللقاح فى درجة حرارة التبريد تلك لمدة عامين، ومعرفة إذا كان المنتج لا يزال فعالاً فى النهاية». واستطردت: «أما فى النوع الأول فيتم اختبار ثبات اللقاح من خلال تعريضه لدرجات حرارة ورطوبة قاسية ومتغيرة أعلى من الموصى بها للتخزين لفترة قصيرة من الزمن، مما يوفر بيانات مفيدة لتحديد العمر الافتراضى وظروف التحزين المبدئية».


مواضيع متعلقة