فكرت مرة تغنى لـ«كحك العيد».. طب فكرت تغنى لـ«البيتى فور»؟!

كتب: رحاب لؤى

فكرت مرة تغنى لـ«كحك العيد».. طب فكرت تغنى لـ«البيتى فور»؟!

فكرت مرة تغنى لـ«كحك العيد».. طب فكرت تغنى لـ«البيتى فور»؟!

«قال إيه وإيه الكحك إيه، نقش البنات سكر عليه.. الفرن غاوى الدندنة، دندن وقال للمدخنة وانتى بخير كل سنة»، أغنية تكاد تكون الوحيدة للفنانة منى عبدالغنى، التى تتحدث عن كحك العيد والبسكوت، إلى جانب الأغنية التراثية الشهيرة التى تقول كلماتها: «يا كحك العيد ياحنا، يا بسكويت ياحنا، يا شرباتات فى كوبايات»، وبالرغم من وجود أنواع أخرى من المخبوزات والحلوى التى تُنتج خصيصاً لهذه المناسبة مثل «البيتى فور والغُريّبة» فإن سيرتهما لم تأتِ فى كلمات أغانى العيد على مر التاريخ. « الكحك بالذات مظهر أساسى فى عيد الفطر، لكن إحنا مقصرين، ومش بنركز غير على حاجات بعينها زى ليلة العيد وغيرها، مع إننا ممكن نعمل أغانى حلوة جداً عن الكحك تانى»، قالتها الفنانة منى عبدالغنى، مشيرة إلى أنها تتمنى أن تعاود الغناء لكحك العيد وبسكوته: «أنا عاملة ألبوم عن الأخلاق بعد العيد، ودى بداية بعدها أكيد هغنّى للحاجات اللى مفتقدينها زى كحك العيد ورمضان». «الناس ما غنتش لباقى المخبوزات اللى فى العيد لأن كلمة الكحك جامعة مانعة لكل الحلويات اللى بتتعمل فى التوقيت ده»، بحسب الدكتور أشرف عبدالرحمن، الناقد الموسيقى، مشيراً إلى ندرة الأغانى التى تتحدث عن هذه الحلوى بالرغم من شهرتها وقِدمها. يفسر أستاذ النقد الموسيقى غياب أغانى العيد بشكل عام وتلك التى تدور عن الحلوى بشكل خاص قائلاً: «توقف قطاع الإنتاج فى التليفزيون المصرى عن إنتاج أعمال فنية، وتحكم المنتجين الفنيين فى السوق، جعلا الأمر أشبه بالتجارة؛ لذلك فإن إنتاج أغنية عن العيد بالنسبة لهم أمر غير مربح، وهناك قاعدة فنية ندرّسها لطلبتنا، مفادها أن الأغنية الموجهة لشخص معين أو هدف معين تندثر باندثاره، لكن فى الحقيقة لا الكحك ولا البسكوت ولا الغريبة ولا البيتى فور، وباقى حلوى العيد، قابلة للاندثار، والغناء لها سيكون أمراً مميزاً ويضمن نجاح الأغنية وصاحبها لو كانت جيدة».