الأمم المتحدة: الأوضاع في إقليم تيجراي الإثيوبي «مقلقة للغاية»

الأمم المتحدة: الأوضاع في إقليم تيجراي الإثيوبي «مقلقة للغاية»
أبدت الأمم المتحدة، قلقها إزاء أوضاع المدنيين في إقليم تيجراي الإثيوبي، وأوضحت في تقرير جديد لها، أن الأوضاع أصبحت «مقلقة للغاية» مع تزايد الجوع، والقتال الذي يشكل عقبة أمام وصول المساعدات إلى ملايين الأشخاص، وأشار التقرير إلى أن الوضع الأمني لا يزال «متقلبا وغير متوقع» بعد أكثر من شهرين من إعلان حكومة آبي، انتصارها في الصراع.
وحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني لينكن، رئيس الوزراء الإثيوبي، يوم الخميس، على السماح بوصول المساعدات «الفورية والكاملة وغير المعوقة» إلى تيجراي، قبل وفاة المزيد من الأشخاص.
وناقش مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأزمة الإنسانية الخطيرة في منطقة تيجراي الإثيوبية المحاصرة، حيث ضغط مسؤولو الأمم المتحدة، على الحكومة، من أجل الوصول إلى مئات الآلاف من الأشخاص داخل الأقليم، حيث يُمنع الصحفيون من الدخول، والاتصالات غير منتظمة والعديد من عمال الإغاثة يكافحون للحصول على إذن للدخول.
أحد التحديات هو أن إثيوبيا، ربما لم تعد تسيطر على ما يصل إلى 40% من منطقة تيجراي، حسبما قيل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في جلسة مغلقة هذا الأسبوع.
وقال دبلوماسيون إن منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارك لوكوك، وصف الوضع بأنه «خطير»، وقال إنه سيزداد سوءا إذا لم تجري زيادة المساعدات والتدابير لحماية المدنيين بسرعة.
وقبل اندلاع الصراع بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي وجبهة تحرير تيجراي، قالت الأمم المتحدة، إن 1.6 مليون من سكان الإقليم البالغ عددهم 6 ملايين نسمة، يحتاجون إلى مساعدات غذائية، وإنها استضافت عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من إريتريا المجاورة في أربعة مخيمات.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: «هناك حاجة إنسانية كبيرة في تيجراي، وفي هذه المرحلة، لا يمكننا الوصول إلى الأشخاص الذين يجب الوصول إليهم».