أسرة تحكي مهاجمة روح شريرة لمنزلهم: رسالة على الحائط «لقد عدت»

أسرة تحكي مهاجمة روح شريرة لمنزلهم: رسالة على الحائط «لقد عدت»
يعتقد البعض أن الأرواح الشريرة والبيوت المسكونة لا ترى سوى في أفلام الرعب وروايات الخيال، والمئات من الأفلام طرحت هذه الفكرة، فأفلام الرعب تحصل على شهرة واسعة كونها مثيرة للفضول، ولكن ما يحدث في أفلام الرعب تجسد في الواقع أمام أعين عائلة «هيتشجنز» البريطانية.
ففي يناير من عام 1956، بدأت أشياء غريبة ومثيرة تحدث في منزل العائلة البريطانية، الكائن في 63 طريق ويكليف في باترسي، جنوب غرب العاصمة البريطانية لندن، خاصة بعد أن عثروا على مفتاح غامض في المنزل، بحسب ما نشره موقع «ديلي ستار» البريطاني.
وفي هذا الشهر، استيقظت الأسرة ذات يوم على صوت صراخ وضجيج عال، وسمعوا أصواتًا لا يعرفون مصدرها ولا تحديد هويتها.
وعلى مدار الأشهر التالية، بدأت أشياء مثل الكراسي والساعات والأواني تحلق في الهواء، واندلعت الحرائق تلقائيًا في أرجاء البيت، حتى أن الأحذية كانت تتجول في أنحاء البيت والغرف بمفردها.
شيرلي هيتشنجز، أحد أفراد الأسرة، وقتها كانت في سن الخامسة عشر، وحضرت الأحداث المثيرة التي اجتاحت منزلهم، وتحكي أنها بواسطة قوة غير مرئية دفعت من السرير أثناء نومها: «أثناء نومي تم دفعي من السرير بقوة غير مرئية، ورأيت ملابسي ممزقة».
تحولت الأمور بشكل مرعب عندما بدأت الروح الشريرة ترسل لهم العديد من الرسائل، أبرزها رسالة كتبت على جدران المنزل، موجهة إلى الفتاة، وكانت تقول: «شيرلي، لقد جئت».
أطلقت العائلة على الروح الشريرة اسم «دونالد»، وليست الأسرة فقط من شهدت الواقعة، فكان هناك شهود آخرون على الأحداث.
وقامت الأسرة باستدعاء صائد أشباح يدعى «هارولد شيبيت» للمساعدة في التخلص من «دونالد» لكن دون جدوى، إلى أن توقف فجأة عن أفعاله في عام 1968، أي بعد 12 عامًا من الرعب.
اقرأ أيضًا.. بعد شرائه بعامين.. رجل يكتشف بابا سريا في منزله: وجد به مفاجأة
شيرلي حاليًا تبع الثمانين من عمرها، وتسترجع ذكريات ما حدث لهم في المنزل المشؤوم قائلة: «كان الأمر مخيفًا، كنا نشعر أن هناك شيئًا يراقبنا طوال الوقت، اعتقدت أن ما يحدث هو نهايتنا، سنموت»، وتضيف «شيرلي» أن الحادثة حتى الآن لا زالت محيرة ولم يتم الوصول إلى سبب أو طبيعة كل ما حدث.