أحزاب إثيوبية معارضة: 50 ألف قتيل مدني في تيجراي

أحزاب إثيوبية معارضة: 50 ألف قتيل مدني في تيجراي
- تيجراي
- أثيوبيا
- أحزاب معارضة أثيوبية
- المعارضة الأثيوبية
- الضحايا في تيجراي
- اللاجئين الأثيوبيين
- تيجراي
- أثيوبيا
- أحزاب معارضة أثيوبية
- المعارضة الأثيوبية
- الضحايا في تيجراي
- اللاجئين الأثيوبيين
أشارت تقديرات ثلاثة أحزاب إثيوبية معارضة في منطقة تيجراي المحاصرة في إثيوبيا، إلى أن أكثر من 50 ألف مدني قتلوا في الصراع المستمر هناك منذ ثلاثة أشهر، وحثت هذه الأحزاب المجتمع الدولي على التدخل قبل أن يتحول الوضع إلى كارثة إنسانية ذات أبعاد مروعة.
ولم يذكر البيان الذي نُشر اليوم، من أين تأتي هذه التقديرات، في حين أن وسائل الاتصال بالإقليم لا تزال مقطوعة في معظم أنحاءه، ما يجعل من الصعب التحقق من تقديرات أي جانب.
ولم تُعلن أي حصيلة رسمية للضحايا منذ بدء القتال في تيجراي في أوائل نوفمبر الماضي بين القوات الإثيوبية والقوات المتحالفة معها من جهة، وتلك الموجودة في منطقة تيجراي من جهة أخرى. وينظر كل جانب الآن إلى الآخر على أنه غير شرعي.
وتقول أحزاب المعارضة، بحسب العربية نت، إن على المجتمع الدولي ضمان الانسحاب الفوري من تيجراي للمقاتلين، بمن فيهم جنود من إريتريا المجاورة، الذين يقول شهود عيان إنهم يدعمون القوات الإثيوبية.
وتحث هذه الأحزاب جميع الأطراف على إجراء حوار وتحقيق مستقل في النزاع، وتطالب بالمزيد من المساعدات الإنسانية وحق الوصول لوسائل الإعلام لتغطية ما يحدث.
ووفقاً لشهود عيان، يلقى المدنيون حتفهم في جميع أنحاء تيجراي، وهي منطقة يبلغ عدد سكانها نحو 6 ملايين نسمة، جراء الهجمات المستهدفة وإطلاق النار والأمراض ونقص الموارد.
ووصل الأمر إلى أن بعض المسؤولين الإداريين الجدد الذين عينتهم حكومة آبي أحمد، حذروا من أن الناس يموتون جوعاً حيث لا يزال يتعذر الوصول إلى مناطق شاسعة خارج الطرق الرئيسية والبلدات.
وتؤكد أحزاب المعارضة أن الجوع في تيجراي تم بفعل فاعل، حيث تم قتل الماشية وإحراق المحاصيل ونهب المنازل وتدميرها.
ووقع البيان كل من حزب استقلال تيجراي والمؤتمر الوطني لتيجراي العظمى وسالساي وايان تيجراي.
ويتهم البيان الحكومة الإثيوبية بـ استخدام الجوع كسلاح لإخضاع تيجراي، ويؤكد أن الحكومة الإثيوبية تعرقل الجهود الدولية لتقديم مساعدات إنسانية.
وفي المقابل، تؤكد الحكومة الإثيوبية أنه تم تسليم المساعدات التي وصلت إلى ما يقرب من 1.5 مليون شخص في تيجراي.
وكان النزاع الذي اندلع منذ ثلاثة أشهر بين الحكومة الإثيوبية المركزية وجبهة تحرير تيجراي، قد أدى إلى نزوح آلاف الإثيوبيين إلى السودان، وبينما أعلنت الحكومة سيطرتها على الإقليم، تظهر من وقت لآخر تقارير تفيد باستمرار النزاع هناك.