محمود التهامي: 25 يناير و30 يونيو "كلام فاضي".. والثورة الحقيقة على "النفس"

كتب: سهيلة حامد

محمود التهامي: 25 يناير و30 يونيو "كلام فاضي".. والثورة الحقيقة على "النفس"

محمود التهامي: 25 يناير و30 يونيو "كلام فاضي".. والثورة الحقيقة على "النفس"

قال المنشد محمود التهامي في حواره ببرنامج "مساء الخير يا رمضان"، الذي يقدمه الكابتن أحمد شوبير على فضائية "سي بي سي تو"، إن كلمات الإنشاد لا يكتبها أحد له، بل أنه يذاكر التراث وخاصة الصوفي ثم ينشدها، موضحا أن حفظه للكلمات يكون بالمعايشة، والتي تستمر لسنتين حتى ينتهي منها ويلقي الكلمات، موضحا أننا كل يوم في ثورة على أنفسنا، لذا فثورات 25 يناير و30 يونيو كلام فاضي". وتابع: "الجمهور الخاص بي يكون في المولد، ولدي محبين بأكثر من مكان، وأجد نفسي أولا مع الجمهور الذي يصطحبنا ويكون وراءنا، وهو بسيط شكليا ولكنه الأصل ولديه الجوهر المصري، وهؤلاء جمهور آل البيت، ويحضر لي تقريبا مليون شخص كل مولد، وبعدها جمهور التليفزيون". وشدد على أننا في عصر "انفجار تكنولوجي"، ويجب أن نواكب ذلك عن طريق الممارسة والتعلم، ومذاكرة كل ما هو حديث مع الحفاظ على الأصالة، مضيفًا جمهوري الأكثر من الشباب، وهذا يحسسني بالمسؤولية، لأنه كلما "أكبر" كلما تزيد مسؤولياتي، والأغنية الشعبية أخذت مجالا كبيرا، والإعلام ساعد في هذا، لذا فأسعى لحجز مكان لنا كمنشدين، وأن نجلب الشباب إلينا". وأكمل التهامي: "قمت بعمل مدرسة للإنشاد الديني، بعد تأسيسي نقابة له، ووجدت إقبالا من الشباب، وهذا كان حلمي، ووالدي حاول عملها ولم يحالفه الحظ، وتبنيت هذا الأمر منذ 2008، وأسستها رسميا بعد ثورة 30 يونيو، لأننا كل يوم في ثورة على نفسنا، لذا فثورات 25 يناير و30 يونيو كلام فاضي، لأن الثورة الحقيقية هي الثورة على النفس، وليس على الحاكم". واستطرد: "ثُرت على نفسي عندما جاء لي عروض كثيرة خاصة بالغناء، حيث قمت بعمل ألحان كثيرة لآخربين غنوا بها، ونسبت لآخرين وكنت موافق على هذا، ووسط هذه المغريات، توقفت مع نفسي وقلت أنا مع ربنا وحضرة النبي ولن أذهب للغناء وهذه المنطقة أبدا". وأوضح أن هناك من يتعمد عدم وجودنا في المهرجانات المصرية، والفكرة أنه لو تم دعوتنا "سنغطي على الموجودين"، وانتصار عبد الفتاح يسعى لعمل مهرجان للغناء الصوفي ولم يدعونا، وإذا أستند الأمر لغير أهله فانتظروا الساعة، وانتصار عبد الفتاح لا علاقة له بالإنشاد الديني وهو مخرج أصلا، وجلست مع وزير الثقافة لأني طلبت مقابلة عبد الفتاح ولم يوافق، والقوى المعنوية هامة جدا، ويجب أن يؤخذ بها". وأختم بأن الشيخ النقشبندي سبق عصره، وتعلم لدينا في الصعيد، وما يفعله نوع من الإنشاد الديني، وهناك أنواع أخرى من التواشيح، وأبرز من ساعدنا هو الشيخ علي محمود، وكل ما ظهر عنه كان بعد بلوغه الستين من عمره، ولم يأخذ حقه، وعمل الكثير ولم يلاحظ أحد عمله".