في ذكرى ميلاد مخرج الفوازير فهمى عبدالحميد: الخدعة لما بتتكشف بتسقط

في ذكرى ميلاد مخرج الفوازير فهمى عبدالحميد: الخدعة لما بتتكشف بتسقط
اليوم ذكرى ميلاد المخرج العبقرى فهمى عبدالحميد.. الذى ارتبط اسمه فى عقول أذهان أجيال كثيرة بما قدمه من مسلسلات رمضانية راسخة فى وجدان المشاهد العربى.. أبهجنا وأدهشنا بشكل متواصل فى شهر رمضان بخدع وأفكار لم ينجح غيره فى تنفيذها.. مشوار حافل بالنجاح المتواصل فى إخراج الأعمال التليفزيونية.. جعله رائد هام فى عالم الدراما التاريخية والخدع التليفزيونية والفوازير.. وبهذه المناسبة نعرض لكم مجموعة من أشهر تصريحاته التى أدلى بها فى الإعلام.
- قدمت ألف ليلة وليلة تدريجيا من ضمن الفوازير لجس نبض المشاهد هل يتقبلها كجزء من الفزورة وإذا تقبلها أنا ممكن أفكر اعمل فيها إيه.. وإذا لم يتقبلها أبعد عنها نهائيا.
- لما لقيت الجمهور تقبلها.. قررت استكمل خطتى وافصلها لوحدها بدون فوازير.. كان تفكيرى إن الفوازير وألف ليلة وليلة يسندوا بعض كبرنامجين منفصلين.. وده اللى ربنا وفقنى فيه.
- اختيار الأبطال فى ألف ليلة وليلة عملية مجهدة قوى.. لأن فى نجوم وفنانيين عظماء بس ميبقوش لايقين مع عمل زى ده.. لأنه بيحتاج نوع من الأداء أسمه الأداء المسجوع.. مش كل الفنانيين يقدروا يقولوه.
- أداء لابد يتقال كما هو لو اتشالت كلمة بيقع التركيب كله ..فبعض الممثلين ده بيقيدهم ومبيقدروش عليه ده من ناحية الكلمات والحوار.
- من ناحية الشكل بتكون مسائلة الواحد بيحسها من عقله وخياله مين تبقى بطلة هذا الشكل ومين تبقى بطلت الشكل التانى.
- مين تبقى مثلا ملكة ومين الساحرة وده بيبقى مجهد وله خطوات كتير.. زى مين من نجماتنا مناسب ومين مش مشغول ومين مقتنع أو لا أو حسب لبسهم للدور.. كل ده بياخد معاناة شديدة لحد ما بنوصل لأسلم الحلول.
- الفنانة رغدة اخترتها فى ألف ليلة وليلة فى الدور كشخصية ووجه وكأحساس وكفنانة تستطيع أن تؤديه.
- لكن اكتشفت فيها حاجات جديدة جداً واتمنى المشاهد يكتشفها معى.. وهو إحساسها بهذا النوع الأسطورى من الفن واللياقة والعظمة والجمال اللى فيه.
- والإحساس النفسى اللى ورا الوجه المعبر وده موجود فيها بشكل حساس قوى.. إضافة إنها كانت لأول مرة تغنى وغنت كويس قوى.
- اخترت مدحت صالح للفوازير وقدم مالم يمكن أن يتوقعه أحد منه.. ولما قدمته فى ألف ليلة وليلة فصلت تماماً بين مدحت صالح اللى قدم الفوازير وبين ألف ليلة.
- لأنى كنت عارف أنه دور يليق به فعلاً.. دور فى نوع من الغناء والرومانسية الجميلة وده كان متوافر فيه.
- الفوازير بتاخد وقت طويل فى إعدادها.. بتتكتب وبعدين نقرأها وبعدين نعيد كتابتها.. وبعدين نستوعب وبعدين ربما نعيد تانى وده ممكن ياخد مننا مدة شهرين.
- وإذا استقرينا على شكل نهائى نكتب أغانيها وده بياخد وقت وكمان التلحين بخلاف التدريبات اللى بتتم للفنانيين وتجهيز الملابس والديكور والإضاءة
- وبعد كده الجهد المبذول فى الاستوديو.. ممكن شغل يومين يطلع خمس دقايق من الحلقة.
- أذكر مع الفنان سمير غانم قعدنا نعمل فى خدعة 9 ساعات وتانى يوم قررت حذفها.. على الرغم من إعجاب كل العاملين فى العمل بيها لكن حسيت إنها ممكن تزعج الطفل.
- فى حاجات كتير بتتم تحت الكاميرا وقدامها من الخدع زى تغيير فساتين ومكياج وديكور وإضاءة كل ده بيتم فى لحظة واحدة وبياخد مننا شغل ساعات طويلة.
- كل سنة بيزداد خوفى أكتر لدرجة الرعب والسبب النجاح.. كل ما بننجح أكتر بنخاف أكتر.. الناس بتبقى بتبصلك اكتر وبتتطلب منك الأفضل.
- كل الفنانين اللى اشتغلوا معايا فى الفوازير كانوا ملتزمين جداً وبيحسوا بنفس المسئولية والخوف ده.. وكل واحد فيهم بيبقى حاسس إنه لازم يدى للمشاهد أقصى ما عنده.
- لأن دى مسئولية كبيرة قوى لأنه مش عمل عادى عند المشاهد وبيهتم به.. ولابد من أن يهتم الفنان بالمشاهد.
- الأستاذ عبدالسلام أمين بيكتب أكثر من مرة وبيكتب فى الفكرة الواحدة أربع خمس حلقات وهو ثائر دائماً على كل ما يكتبه وعندما يستقر ويقتنع بما كتب بنقعد معاه.
- المشاهد لما بيعرف الخدعة بتتعمل ازاى بتسقط من نظره.. لكن لما بتفضل مبهمة بالنسبة له بيفضل مبهور بيها.
- شريهان فنانة عظيمة جداً وبحمد ربنا على نجاحنا سوياً..