الصحة العالمية في ذكرى إعلان طوارئ كورونا: شهدنا أحداثا مأساوية

الصحة العالمية في ذكرى إعلان طوارئ كورونا: شهدنا أحداثا مأساوية
تواصل إصابات فيروس كورونا المستجد ارتفاعها بصورة غير مسبوقة، حيث وصلت إلى أكثر من 103 مليون إصابة حول العالم، وذلك على مدار عام منذ إعلان منظمة الصحة العالمية في يناير 2020، أن تفشي الفيروس الجديد يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وطالبت جميع البلدان إلى اتخاذ إجراءات فورية.
وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، في تغريدة عبر حسابه الرسمى على «تويتر»، «منذ عام في هذا اليوم، أعلنت أن تفشي فيروس كورونا الجديد يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وهو أعلى مستوى من الإنذار تحت تصرفنا بموجب القانون الدولي، وقد شهدنا منذ ذلك الحين أحداث مأساوية حيث تجاوز العالم أكثر من مليوني حالة وفاة وأكثر من 100 مليون حالة مؤكدة».
وتابع مدير الصحة العالمية: «عندما ننجح، سنكون على الطريق الصحيح للسيطرة على جائحة كورونا، وبحلول هذا الوقت في يناير المقبل، سنجد جميع البلدان والمجتمعات في العالم على مسار أكثر صحة وأمانا».
تجاوزت إصابات فيروس كورونا المستجد حول العالم حاجز الـ 103 مليون إصابة، بينما قاربت الوفيات الناتجة عن المرض مليوني وربع مليون حالة، وفقا لإحصاءات موقع «وورلد ميتر»، وقارب عدد الذين تم شفائهم من المرض 75 مليون حالة حول العالم.
وتعمل الدول في الوقت الحالي على تشديد إجراءاتها في محاولة للسيطرة على تفشي الفيروس التاجي، خاصة بعد ظهور سلالات متحورة أكثر عدوى من النسخة الأصلية للفيروس، وفي الوقت نفسه بدأت مجموعة كبيرة من الدول خطط تطعيم مواطنيها الأكبر سننا والعاملين في الصفوف الأمامية بمجال الرعاية، باللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
وتسعى منظمة الصحة العالمية إلى توفير اللقاح بشكل عادل للدول الأكثر فقرا والتي لم تسطيع شراء اللقاحات المضادة للفيروس، أمام استحواذ الدول الغنية، وهو ما حذر منه مدير المنظمة، قائلا: «في الوقت الذي نتحدث فيه، تطرح الدول الغنية اللقاحات، بينما تراقب الدول الأقل نمواً فى العالم وتنتظر، كل يوم يمر، يزداد الانقسام بين من يملكون ومن لا يملكون فى العالم».