«حياة السود مهمة» تفوز بجائزة سويدية لحقوق الإنسان وتترشح لـ«نوبل»

«حياة السود مهمة» تفوز بجائزة سويدية لحقوق الإنسان وتترشح لـ«نوبل»
- حياة السود مهمة
- مناهضة العنصرية
- العنصرية
- حقوق الانسان
- نوبل للسلام
- جائرة أولوف بالم
- الولايات المتحدة
- حياة السود مهمة
- مناهضة العنصرية
- العنصرية
- حقوق الانسان
- نوبل للسلام
- جائرة أولوف بالم
- الولايات المتحدة
في خطوة تشير للصدى الكبير الذي أحدثته حركة «حياة السود مهمة» العالمية المناهضة للعنصرية، فازت الحركة بجائرة أولوف بالم السويدية لحقوق الإنسان لعام 2020، في الوقت الذي رشحها نائب نرويجي لجائزة نوبل للسلام لعام 2021، معتبرا أن الحركة شجعت «العصيان المدني السلمي ضد وحشية الشرطة والعنف العنصري في أنحاء العالم».
وقال المنظمون لجائزة أولوف بالم السويدية لحقوق الإنسان، إن الحركة تشرفت بتشجيعها «العصيان المدني السلمي ضد وحشية الشرطة والعنف العنصري»، في جميع أنحاء العالم.
وأشاروا إلى أن حوالي 20 مليون شخص شاركوا في احتجاجات حياة السود مهمة في الولايات المتحدة وحدها، إلى جانب ملايين آخرين حول العالم.
ومن المقرر، بحسب ما ذكرت بي بي سي، «أن يقام حفل توزيع الجوائز عبر الإنترنت في ستوكهولم اليوم. وتخلد الجائزة السنوية وقيمتها المالية 100 ألف دولار ذكرى أولوف بالم، رئيس الوزراء السويدي والمدافع البارز عن حقوق الإنسان الذي اغتيل في ستوكهولم عام 1986».
وتأسست حركة حياة السود مهمة في الولايات المتحدة في عام 2013، وأصبحت شعارا دوليا العام الماضي بعد عدة قضايا بارزة متعلقة بوحشية الشرطة ضد الأمريكيين من أصل أفريقي، وقد لعبت دورا بارزا في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى بالعالم، عقب مقتل جورج فلويد على يد الشرطة أواسط العام الماضي.
وقال منظمو الجائزة «هذا يوضح أن العنصرية والعنف العنصري ليسا مجرد مشكلة في المجتمع الأمريكي، ولكنهما مشكلة عالمية».
وأضافوا أن المؤسسة «كشفت بطريقة فريدة عن معاناة وألم وغضب الأقلية الأمريكية من أصل أفريقي لعدم اعتبارها مساوية لأناس من لون مختلف».
وفي سياق متصل، رشح النائب النرويجي بيتر إيدي مؤسسة حياة السود مهمة أو «بي إل إم» لجائزة نوبل للسلام لهذا العام. وقال إيدي في أوراق ترشيحه إن الحركة أصبحت حركة عالمية مهمة لمحاربة الظلم العنصري.
وأضاف إيدي في ورقة الترشيح: «أعتقد أن أحد التحديات الرئيسية التي نواجهها في أمريكا، وكذلك في أوروبا وآسيا، هو نوع من تصعيد الصراع الناجم عن عدم المساواة. وأصبحت (حياة السود مهمة) حركة عالمية مهمة للغاية لمكافحة الظلم العنصري»، بحسب روسيا اليوم.
واعتبر النائب النرويجي أن الحركة حققت «نجاحا هائلا» في زيادة الوعي العالمي بالظلم العنصري.
ورفض إيدي الانتقادات التي أشارت إلى أن الحركة وقفت وراء العنف في شوارع المدن الأمريكية، وقال: «أظهرت الأبحاث أن معظم التظاهرات التي نظمتها حياة السود مهمة كانت سلمية».