«المشهد الأخير في العيادة».. تفاصيل القبض على طبيب الأسنان المتحرش

كتب: أحمد الشرقاوي

«المشهد الأخير في العيادة».. تفاصيل القبض على طبيب الأسنان المتحرش

«المشهد الأخير في العيادة».. تفاصيل القبض على طبيب الأسنان المتحرش

أُسدل الستار على الفصل الأخير من أمر هروب طبيب الأسنان المتحرش بالرجال، أمس الثلاثاء في الحادية عشرة صباحا، بعد القبض على الطبيب المتحرش داخل عيادته في منطقة الدقي بالقاهرة، حيث فوجئ الطبيب بقوات الأمن في العيادة، واصطحبته حيث التحقيق مع في نيابة الاستئناف في القاهرة، ثم عادة مرة أخرى إلى قسم الدقي، وقضى ليلة كاملة في الحجز، حسب تصريحات حسن أبوالعينين، المحامي بالنقض، ومحامي الفنانين الضحايا في القضية، لـ«الوطن».

وجرى ترحيل الطبيب المتهم المتحرش، إلى محكمة جنح الدقي للنظر في تجديد حبسه، حيث يتوقع تجديد حبسه 15 يوما، ثم عرضه على النيابة، حسب ما أكد المحامي، الذي قال إنّ عيادة الطبيب ستغلق، نظرا لما يرتكب فيها من أفعال شذوذ وتحرش.

وقالت مصادر لـ«الوطن»، إنّ الطبيب المتهم بالتحرش كان هاربا في إحدى المناطق الساحلية في شاليه خاص بأحد أصدقائه الفترة الماضية، وعاد قبل أيام للقاهرة للقبض عليه بواسطة قوات الشرطة.

عباس أبوالحسن: أشكر المحامي وجميع الشهود والضحايا 

وعلّق الفنان عباس أبوالحسن، على القبض على الطبيب المتهم بالتحرش بالرجال أمس، قائلا: «بعد نضال دام أكثر من 6 أشهر، كللت مجهوداتنا أنا ومن معي من الشجعان النبلاء، بالقبض على الطبيب المتحرش، الطاغية، المتحرش الجنسي، المتسلسل لأكثر من 3 عقود، مجرم متخفٍ في ثياب طبيب عاث فسادا في الأرض، لعقود محتميا بعلاقات، ونفوذ وثروة ضخمة ومنصب ديني، طبيب بث الرعب في قلوب خريجي امتياز كلية طب الأسنان، فأخرسهم عقودا، ونال كثيرا منهم من إعتداءاته نصيبا كبيرا».

وأضاف أبوالحسن في منشور مطول عبر حسابه على فيس بوك: «لو كنت سمعت نصايح من حولي ومحاولتهم إثنائي عن عزمي، خوفا عليّ من إدراج اسمي في حدث مشين، قد يؤثر سلبا علي كشخصية عامة، أو أن أتعرض للمساءلة القانونية وربما السجن، ما كنت أقدمت أو استمريت في سعي لإيقاف هذا المجرم، أقدمت على ذلك يقينا مني أنّ هذا التصدي لا خيار فيه، وإيقافه واجب حتمي، وأن أكون صوتا لمن لا صوت لهم، إن المئات ممن سيتعرضوا لوصمات نفسية مريرة جراء استمراره في الايقاع بالأطفال والشباب والعاملون والدكاترة المترددون، أو العاملون بعياداته ذنبهم كان سيقع على عاتقي وضميري وأخلاقي».

ووجّه أبو الحسن، الشكر لحسن أبو العينين المحامي، وتميم يونس، وجميع الشهود والضحايا، وكل من ملكوا الشجاعة لمساندته ومشاركته هذه المعركة، متابعا: «كل شخص أرسل لي شهادته وهو في غاية الحيرة والشك والتردد، لكنه وثق بي.. كل من ساهم في هذه الحملة الرائعة الناجحة، شهود الإثبات الذي لا أستطيع ذكر أسماءهم حفاظا عليهم.. كل من شير بوستاتي العديدة، كل الصحافة، النيابة العامة ورجالها الشرفاء، وزارة الداخلية ورجال المباحث، وأولا وأخيرا، سيادة معالي النائب العام . حماكم الله وسدد خطاكم».


مواضيع متعلقة