المثقف المتجول.. «سعيد» أشهر بائع كتب في دمياط بدأ بمكتبة متنقلة في سن 10 سنوات

المثقف المتجول.. «سعيد» أشهر بائع كتب في دمياط بدأ بمكتبة متنقلة في سن 10 سنوات
- القراءة
- أشهر
- بائع كتب
- دار نشر
- المجالات
- تجارة الكتب
- القراءة
- أشهر
- بائع كتب
- دار نشر
- المجالات
- تجارة الكتب
عشق الكتب حتى الثمالة، لم يترك موقع بمحافظة دمياط إلا ووقف لبيع مختلف الكتب به، على مدار أربعين عاما، ظل سعيد السعيد بدوي، يجوب المحافظة من شمالها حتى شرقها، ليبيع الكتب، إلى أن باتت جزء من شخصيته، التي تكونت بفعل القراءة، يحلم ليل نهار بأن يصبح صاحب دار نشر، وساعدته القراءة كثيرا في تثقيقه وسعيه الدائم للقراءة، حتى حصل على العديد من الشهادات في الدراسات العليا، ليتحول إلى مثقف متجول.
يروي «سعيد» البالغ من العمر 50 عاما، تفاصيل قصته لـ«الوطن» قائلا: بدأت بيع كتب منذ 40 عاما، حينها كنت لا أزال تلميذ في الصف الرابع الابتدائي، حيث كنت أتولى أنشطة الفصل، وعلى الرغم من أن والدي لم يتلقى قسطا من التعليم، لكنني حرصت على القراءة في مختلف المجالات، ففي سن صغرة، بدأت قراءة القصص الأجنبية الشهيرة كـ«طرزان، بساط الريح، وتان تان»، وهو ما أثر على شخصيتي كثيرا.
ووفقا لـ«سعيد»، بدأ في تجارة الكتب منذ عام 1980، أي قبل 40 عاما، فلو أعجب بكتاب اشترى 5 نسخ منه، ليبيعها لأصدقائه، ثم فرش أمام المساجد، ليصبح أول من طبق فكرة سور الأزبكية أمام كلية تربية دمياط، في الفترة من 2004 إلى 2014، مشيرا إلى إقبال العديد من الشباب عليه، حيث كانت الأغلبية تشتري الكتب «الدينية،الخطوبة والزواج، المأكولات، علم اجتماع، وعلم نفس ثم الروايات»
وأوضح سعيد، فرشت أمام حديقة دمياط الجديدة لعدة سنوات، ثم بت أتجول من مكان لآخر بمدينة دمياط، بمعدل 6 ساعات يوميا، مؤكدا إقبال الكثيرين على «الروايات والكتب دينية»، متابعا لا أمتلك الإمكانات المادية، لكي افتتح مكتبة، لذا شاركت في العديد من المعارض الثقافية بالكليات والمدارس، وسبق وشاركت لـ5 سنوات في جناح الأزبكية معرض القاهرة الدولي للكتاب، مع الدكتور سيد توفيق.
و يستطرد سعيد قائلا: أسعى جاهدا للحصول على الدكتوراه، وافتتاح دار نشر، وأن يصبح لي مكان ثقافي كدار نشر، وهو حلم عمري الذي عشت لأجله 40 عاما.
يذكر أن سعيد تخرج في كلية التربية قسم لغة عربية، ثم حصل على دبلوم عام تربوي، ودبلوم عام مهني، ودبلوم خاص تربوي، وسجل الماجستير في الجمعات الإسلامية والخطاب الديني جامعة دمياط، كما حصل على معهد القراءات من معهد الدعاة وزارة الأوقاف، حيث كان ضمن الدفعة الأولى.