بعد اختطاف 15 بحارا تركيا.. قبطان: قناة السويس الأكثر أمنا

كتب: ثروت الدميني

بعد اختطاف 15 بحارا تركيا.. قبطان: قناة السويس الأكثر أمنا

بعد اختطاف 15 بحارا تركيا.. قبطان: قناة السويس الأكثر أمنا

تحولت منطقة غرب أفريقيا وطريق رأس رجاء الصالح، في الأشهر الأخيرة، إلى بؤرة نشطة لأعمال قرصنة السفن في ظل انشغال دول العالم بمواجهة جائحة كورونا التي عطلت العديد من المهمات العسكرية في أفريقيا، ففي صباح اليوم الأحد، كشفت وكالة الأناضول التركية الحكومية عن اختطاف 15 بحارا، في هجوم للقراصنة على سفينة تركية، مؤكدة أن الهجوم أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم البالغ عددهم 19 شخصا.

وتعليقا على الهجوم على السفينة التركية، أكد القبطان وسام حافظ أن ساحل غرب أفريقيا بات هدفا للقراصنة، مشيرا إلى أن معدل الفقر في هذه المنطقة يشهد ارتفاعا كبيرا ما يدفع الناس للهجوم على السفن.

 ولفت حافظ في تصريحات لـ«الوطن» إلى أن العبور من غرب أفريقيا بات يشكل تهديدا للسفن، ويرفع تكلفة التأمين عليها بسبب زيادة احتمالية الهجوم عليها، وعليه تكون قناة السويس أكثر أمنا وسلامة وتوفيرا للطاقة واختصارا للمسافة.

وترك القراصنة السفينة على متنها ثلاثة من طاقمها فقط وجثمان البحار المقتول، ليتوجهوا به الى الجابون أقرب دولة من موقع الحادثة.

وقال مكتب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إن أنقرة تسعى إلى إنقاذ الطاقم، مؤكدة أن أردوغان أجرى مكالمتين هاتفيتين مع أحد قباطنة السفينة، أثناء توجهها نحو الجابون، وأنه أصدر تعليماته لجميع المسؤولين للعمل على إنقاذ المختطفين.

 وأكد ديفيد جونسون،  رئيس مجموعة المخاطر «إيوس ريسك»، هجوم قراصنة على السفينة التي كانت على بعد 100 ميل من جمهورية ساو تومي وبرينسيب، في خليج غينيا، ولم يكشف بعد مقدار الفدية التي يطلبها القراصنة من أجل الافراج عن البحارة المختطفين، واستنفرت تركيا جميع سفاراتها في غرب القارة الأفريقية، لإنقاذ طاقم سفينتها المختطفة، عقب مهاجمتها من قراصنة قبالة سواحل نيجيريا.

 

 

 


مواضيع متعلقة